المحاكم النظامية الفلسطينية تزخر بـ21 قاضية من اصل 86 قاضيا في كافة المحاكم
- مشاهدات 112
بيت لحم –
من نجيب فراج - اصبحت المحاكم النظامية التابعة للقضاء الفلسطنيني تزخر ب21 امراة قاضية من اصل 86 قاضيا في كافة المحاكم بمحافظات الضفة الغربية في خطوة وصفت انها نوعية وقفزة واضحة من اجل تعزيز دور المراة واخذ قيادتها الطبيعية في المجتمع الفلسطيني، حيث جائت التعيينات خلال الثماني اشهر الماضية في اطار توسيع الكادر القضائي وتزيز سلطة القضاء فارتفع عدد القضاة من 45 الى 86 قاضيا من بين الجدد عدد كبير من النساء القاضيات اللواتي تربعن بقوة على هذا العرش وذلك بتوجه واضح من قبل رئيس مجلس القضاء الاعلى عيسى ابو شرار.
وتقول القاضية فلسطين ابو رومي ان "تولي المراة الفلسطينية لمرفق القضاء يعتبر تجربة قضائيثة ناجحة انبثقت عن سياسات مجلس والتي من خلالها استطاعت دخول القضاء من اوسع ابوابه ومساهمتها في اعلاء شانه وتحقيق النتائج المرجوة من جراء اندماجها في سلك القضاء".
وحسب العديد من المراقبين فان خطوة التعيين جائت رغم وجود جدل فقهي بهذا الاتجاه ولكن اعتماد مجلس القضاء الاعلى في هذه الخطوة لعدم وجود أي نص شرعي صريح يمنع المراة من تبوؤ مثل هذا المنصب ، هذا الى جانب ان الخطوة جائت منسجمة مع التجارب العربية وذلك من خلال الدعم المتواصل من قبل القضاء الاردني الذي رحب بالخطوة الفلسطينية بهذا الاتجاه ودعمها.
وتشير ابو رومي التي تم تعيينها كقاضية خلال التعيينات الجديدة ان "التجربة لاقت الدعم الكافي من قبل القضاة سواءا في تدريب القاضيات ودعمهن او اشراكهن في اصدار القرارات من خلال اتاحة الفرص لهن في المداولات التي تسبق اصدار الاحكام، وحتى عبر اتاحة الفرص لهن في ترؤس الهيئات القضائية في بعض الاحيان الامر الذي انعكس ايجابيا على اسهام المراة الفلسطينية بشكل فعال في دفع عجلة القضاء الى الامام".
هذا ويشير مراقبون ايضا الى انه ومن بين الخطوات النوعية لهذا الاتجاه ايضا هو تعيين القاضية ايمان ناصر الدين في منصب رئاسة هيئة محكمة العدل العليا في محافظة رام الله.
وكان رئيس مجلس القضاء الاعلى ورئيس محكمة العدل العليا الفلسطينية عيسى ابو شرار قد وجه رسالة للرئيس محمود عباس على هامش التقريرالسنوي الرابع الذي استعرض عمل السلطة القضائية للعام 2008 تطرق فيها " الى وجود نهضة مهمة في عمل السلطة القضائية اذ نجحنا الى تفعيل الكثير من مؤسسات السلطة القضائية وان ذلك لا يمكن ان يكون دون تراكم جهود كثيرة ولفترات طويلة عملت من اجل الوصول الى هذه الغاية ، وتحديدا ما كان لهذا ان يكون دون العمل الدوؤب الذي يقوم به القضاة وطواقمهم الادارية المساندة "، مؤكدا ان السلطة القضائية سوف تعمل خلال العام الحالي بنفس الروح لتستمر ماسسة عملها وتوسيع هيئاتها القضائية وطواقمها الادارية ، معبرا عن اعتزازه بالقفزة التي حصلت في موضوع تعيين 21 امراة كفؤة في منصب القضاء.






