03-05-2009
فوز برشلونة على ريال مدريد بستة أهداف لهدفين
مدريد -وجه برشلونة ضربة قاضية ومذلة لغريمه التقليدي ريال مدريد بطل الموسم الماضي واقترب كثيرا من استعادة اللقب الغائب عنه منذ 2006 بعدما حسم مواجهة ال"كلاسيكو" رقم 206 ملحقا بالنادي الملكي اسوأ هزيمة له في ملعبه منذ عام 1931 وذلك بالفوز عليه 6-2 أمس السبت على ملعب "سانتياغو برنابيو" في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
وتابع اللقاء عبر شاشات التلفزة الالاف من عشاق الفريقين الكبيرين في فلسطين وامتلأت الحانات والمقاهي عن بكرة ابيها وانقسم المشجعون الى معسكرين كبيرين الاول فرح دقائق معدودة بعد تقدم ريال لكن الطرف الاخر ضحك كثيرا لانه ضحك أخيرا في ظل عرض مثالي ونموذجي لانصار كتالونيا في الوقت الذي ظهر في لاعبو ريال مدريد كالاشباح وتلاعب بهم لاعبو برشلونة كما يحلو لهم.
وافتقد معلق قناة الجزيرة الرياضية يوسف سيف للموضوعية في تعليقه وهذه القضية التي ترافق تعليقاته المستمرة يجب أن يأخذها القائمون على القناة بعين الاعتبار فالمعلق يجب أن تكون تعليقاته محايدة.
وتعود اسوأ هزيمة لريال مدريد في ملعبه الى 18 كانون الثاني 1931 عندما خسر امام ضيفه اتلتيك بلباو صفر-6 في المرحلة السابعة من موسم 1930-1931.
اما اسوأ هزيمة لريال في ملعبه وخارجه فتعود الى الخامس من اذار 1930 عندما خسر امام الفريق الكاتالوني الاخر اسبانيول بنتيجة 1-8 في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري لموسم 1929-1930.
وكانت هذه الموقعة تشكل الفرصة الاخيرة للنادي الملكي من اجل ان يشعل المنافسة على اللقب لانه لو خرج فائزا منها لقلص الفارق الى نقطة واحدة، الا ان النادي الكاتالوني ضرب بقوة والحق بغريمه الهزيمة الثانية له فقط بقيادة مدربه خواندي راموس بعد تلك التي مني امام برشلونة بالذات (صفر-2) في لقاء الذهاب الذي شكل اول اختبار له مع فريق العاصمة بعدما حل بدلا من الالماني برند شوستر.
وحقق راموس منذ حينها نتائجا رائعة اذ فاز النادي الملكي في 17 مباراة وتعادل في واحدة، ليذوب فارق 12 نقطة كانت تفصله عن برشلونة في تلك الفترة حتى 4 نقاط بعد المرحلة السابقة اثر تعادل الاخير مع فالنسيا 2-2، ما جعل مواجهة الامس مصيرية من اجل العودة الى نقطة واحدة من غريمه، لكن الاخير كان في يومه ولم يتمكن دفاع ريال من احتواء المد الهجومي للثنائي الفرنسي تييري هنري والارجنتيني ليونيل ميسي (هدفان لكل منهما) ومن خلفهما تشافي هرنانديز واندريس انييستا فاهتزت شباك كاسياس في 6 مناسبات وذهبت آمال ريال بالظفر باللقب لموسم اضافي ادراج الرياح لان الفارق اصبح سبع نقاط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.
واستهل ريال المباراة بطريقة مثالية اذ افتتح التسجيل في الدقيقة 14 عندما توغل سيرجيو راموس على الجهة اليمنى ثم لعب كرة عرضة ارتقى لها الارجنتيني غونزالو هيغوين ووضعها برأسها ودون اي مضايقة من الدفاع في شباك الحارس فيكتور فالديز، رافعا رصيده الى 17 هدفا.
ولم تدم فرحة جماهير النادي الملكي سوى 4 دقائق لان هنري ادرك التعادل عندما استلم تمريرة بينية من ميسي فشل سيرجيو راموس في اعتراضها، لتصل الى مهاجم ارسنال الانكليزي السابق فوضعها في شباك كاسياس.
ولم ينتظر الفريق الكاتالوني كثيرا ليسجل هدف التقدم عندما لعب تشافي هرنانديز ركلة حرة من الجهة اليسرى وصلت الى القائد كارليس بويول المندفع بقوة فاسكنها الشباك برأسه (21).
وكاد الهولندي اريين روبن العائد من الاصابة ان يعادل النتيجة للنادي الملكي بعد دقيقتين فقط عندما انفرد بفالديز، الا ان الاخير خرج في الوقت المناسب ليقطع الطريق عليه ثم تدخل مجددا بعد ثوان ليبعد الكرة عن خط مرماه عندما سدد هيغوين كرة قوية من الجهة اليمنى مرت امام باب المرمى وامام قائده راؤول غونزاليز ثم ارتدت من دفاع برشلونة البرازيلي دانييل الفيش وكادت ان تتهادى داخل الشباك قبل لولا تدخل الحارس الكاتالوني (23). وانتقلت الكرة الى الجهة المقابلة لميسي الذي انفرد بكاسياس لكنه سدد بالاخير عوضا من تمرير الكرة للكاميروني صامويل ايتو المتواجد على القائم البعيد (25)، ثم واصل برشلونة اندفاعه وحصل على فرصة اخرى بعد دقيقة فقط عندما مرر تشافي هرنانديز الكرة لايتو فاطلقها الاخير صاروخية، الا ان كاسياس تدخل مجددا لينقذ فريقه من هدف ثالث (27).
واجبر كاسياس على التدخل مجددا ليقف في وجه هجمة كاتالونية اخرى وصلت عبرها الى اندريس انييستا داخل المنطقة فواجه مرمى فريق العاصمة وعوضا ان يختبر حظه مرر الى ميسي المتواجد بين مدافعين فسددها قوية من مسافة قريبة دون ان ينجح في تجاوز حارس اصحاب الارض (29).
وتعقدت مهمة النادي الملكي عندما ارتكب الفرنسي لاسانا ديارا خطأ قاتلا على حدود منطقته فخطف تشافي الكرة ومررها الى ميسي الذي انفرد بكاسياس وهز شباكه للمرة الثالثة (36).
ومع بداية الشوط الثاني، عاد ريال مدريد الى اجواء المواجهة عندما قلص سريجيو راموس الفارق بكرة رأسية اثر عرضية من روبن (56)، الا ان النادي الكاتالوني ابى ان يمنح غريمه فرصة المنافسة على نقاط المباراة الثلاث فدك شباكه بهدف رابع كان صاحبه هنري ايضا بعدما كسر الفرنسي مصيدة التسلل اثر تمريرة متقنة من تشافي وانفرد بكاسياس الذي حاول ان يقطع الطريق عليه لكن الهداف المميز وضع الكرة بعيدا عن متناوله من حدود المنطقة (59)، مسجلا هدفه الثامن عشر قبل ان يترك مكانه للمالي سيدو كيتا لان الفريق الكاتالوني يخوض اختبارا صعبا الاربعاء المقبل امام مضيفه تشلسي الانكليزي في اياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري الابطال.
واطلق ميسي رصاصة الرحمة على النادي الملكي عندما تبادل الكرة مع المتألق تشافي وانفرد بكاسياس ثم اودع الكرة في شباكه مسجلا هدفه الشخصي الثاني في المباراة والثالث والعشرين في الدوري هذا الموسم. واكتملت المذلة لاصحاب الارض عندما اضاف جيرار بيكيه الهدف السادس بعد تمريرة عرضية من ايتو (83)، ليرفع رصيد النادي الكاتالوني الى 101 هدفا هذا الموسم فاصبح على بعد 6 اهداف من تحطيم الرقم القياسي (107) من حيث عدد الاهداف المسجلة في موسم واحد في الدوري والذي يملكه ريال بالذات وهو حققه موسم 1989-1990.
التعليقات على: فوز برشلونة على ريال مدريد بستة أهداف لهدفين
التعليقات
02-02-2013
03-05-2009
09-05-2009
04-05-2009
09-05-2009
04-05-2009
09-05-2009
09-05-2009
04-05-2009
27-02-2010
11-03-2010
11-03-2010
05-03-2010
05-03-2010
22-02-2010
09-05-2009
04-05-2009
14-10-2009
04-05-2009
10-05-2009
25-09-2009
25-09-2009
05-05-2009
10-05-2009
16-08-2009
05-05-2009
05-05-2009
16-02-2010
10-05-2009
05-05-2009
04-10-2010
05-05-2009
04-06-2009
14-08-2009
03-05-2010
16-05-2009
11-05-2009
08-10-2009
16-05-2009
22-09-2009
20-02-2010
07-05-2009
03-07-2009
19-11-2009
21-05-2009
08-05-2009
03-05-2009
03-05-2009
10-08-2009





