05-03-2008
الخارجية الاميركية تعلق على ما نشر حول خطة صادق عليها الرئيس بوش للتخلص من "حماس"
- مشاهدات 182
تحت عنوان "اسطورة غزة" وصل الى موقع
الالكتروني الرد التالي من وزارة الخارجية الاميركية :"هناك تناقض واضح بين ما تسعى اليه الادارة الاميركية وما يحاول الكاتب ان يطرحه في المقال الذي نشر في "مجلة فانيتي فير".اود ان اوضح انه لم يكن هناك اي خطة سرية، فالحكومة الاميركية كانت قد اكدت ان اي حكومة فلسطينية يجب ان تعترف بمبادئ اللجنة الرباعية والتي تضمن اعترافاً باسرائيل وقبول كل الاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية السابقة. لقد صرحنا بوضوح وانفتاحية بان حكومة «حماس» التي لم تعترف بمبادئ الرباعية كانت حكومة غير مسؤولة.(لمزيد من التفاصيل انقر على العنوان)
لم يكن سراً ان تكون الادارة الاميركية قد عملت مع محمد دحلان بصفته مستشار الامن الوطني للرئيس محمود عباس ولم يكن سرا ان تدعو الادارة الاميركية الى اصلاح الاجهزة الامنية الفلسطينية.وجود قوات امن فلسطينية قادرة ومسؤولة هو ضرورة لأمن الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي وايضا للتوصل الى تسوية سلمية للنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.
جهودنا من اجل اصلاح واعادة ترتيب الاجهزة الامنية مازالت قائمة على قدم وساق.
اما عن الانقلاب العنيف الذي قامت به «حماس» في غزة في حزيران (يونيو) من العام المنصرم فإنها وحدها تتحمل المسؤولية عن ما حدث وبسبب تلك الاحداث تغيرت حياة جميع سكان قطاع غزة.
لم تقم الولايات المتحدة بالتخطيط او التوجيه لاي انقلاب.
شكرا
سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الاميركية".
وكان موقع "القدس الالكتروني" قد نشر الثلاثاء تقريرا تحت عنوان «بوش صادق على خطة للتخلص من “حماس” جاء فيه:
نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية اليوم ان الرئيس الاميركي جورح بوش وافق على خطة مبدئية للتخلص من حكومة “حماس”بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية في عام ٢٠٠٦ وذلك تبعاً لوثائق سرية حصلت عليها مجلة “فانيتي فير” الأميركية.
وتحتوي هذه الوثائق على خطة اميركية مقترحة تتضمن الوسائل والطرق الكفيلة بتنفيذ الخطة.
وفي هذا السياق، اتهم مسؤول رفيع المستوى من حركة “فتح” اميركا بالتطفل على العلاقات بين الفلسطينين.
واضافت مجلة “فانيتي فير” ان "وزيرة الخارجية الأميركية كوندووليزا رايس ونائب مستشار الأمن القومي اليوت ابرامز كلفا شعال فتيل الحرب الأهلية بين الفلسطينيين بحيث تستطيع قوات “فتح” المدججة بالاسلحة الاميركية بقيادة محمد دحلان التخلص من حكومة “حماس”المنتخبة ديمقراطياً.
وكانت المجلة نقلت عن مسؤول في الاستخبارات الاميركية ان هذه الخطة كانت “على حافة الحدود القانونية” في ما يتصل بشرعيتها. الا انه اضاف: “على الارجح لم تكن غير قانونية”.
وقال ديفيد ويرمزر كبير مستشاري نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الى ان استقال بعد شهر من فوز "حماس" في الانتخابات ان "حماس لم يكن لديها نية للسيطرة على القطاع الا بعد ان اضطرتها حركة "فتح" لعمل ذلك.






