الاستاذ صلاح المصري في ذمة الله

119
الاستاذ صلاح المصري في ذمة الله
الاستاذ صلاح المصري في ذمة الله

نابلس - القدس من غسان الكتوت - امتدت يد المنون في عمان يوم امس الاثنين لتخطف الاستاذ صلاح حكمت المصري رئيس مجلس امناء جامعة النجاح الوطنية بعد مسيرة عطاء وبذل منقطع النظير للجامعة في كل الميادين. وكانت ثمرة عطائه ما انجزه لجامعة النجاح الوطنية من ازدهار وتقدم حيث أصبحت الجامعة واحدة من الجامعات المرموقة اقليميا وعربيا ودوليا، وقد عمل جنبا الى جنب مع ادارة الجامعة من اجل رقي الجامعة وتوسعها من اجل ان تقدم افضل مجالات التعليم العالي والتربية الوطنية والفكرية للأجيال الفلسطينية المتعاقبة.

الاستاذ صلاح المصري من مواليد مدينة نابلس العام 1950، درس في مدارس المدينة وتخرج من كلية النجاح الوطنية، ثم التحق بالجامعات المصرية ودرس في القاهرة وتخرج في العام 1973 بتخصص إدارة الأعمال، وبعد تخرجه عمل في المملكة العربية السعودية، ثم في الأردن حتى قرر العودة إلى ارض الوطن في العام 1986.

وإضافة إلى شغله منصب رئيس مجلس امناء جامعة النجاح الوطنية، انخرط الاستاذ صلاح المصري في الأعمال الاجتماعية والخيرية في مدينة نابلس، حيث انتخب عضوا في الهيئة الإدارية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اضافة إلى عضويته في العديد من الجمعيات الاجتماعية والخيرية في المدينة، ونتيجة لنشاطاته السياسية والوطنية اعتقل إداريا لمدة ستة اشهر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في العام 1990 وتنقل في سجون النقب والجنيد والفارعة.

وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، متزوج وأب لولدين وبنت، وفي العام 1990 أصبح عضوا في مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية، وفي العام 1995 انتخب نائبا لرئيس مجلس الأمناء وفي العام 2000 أصبح رئيسا لمجلس الأمناء.

وعبرالدكتور رامي حمدالله رئيس الجامعة، عن حزنه العميق لرحيل اخ وصديق عزيز ورفيق درب عمل معه من اجل دفع مسيرة الجامعة وتقدمها، عملا بان الاستثمار في التعليم هو من اهم انواع الاستثمار من اجل ان يحافظ الشعب الفلسطيني على هويته الوطنية ويأخذ مكانه بين امم وشعوب العالم.

واضاف الدكتور حمدالله ان الخسارة والفاجعة كبيرة ولا يمكن تعويضها، مؤكدا الوفاء لمسيرة المرحوم الكبير وانتمائه الكبير للجامعة.

119
0

التعليقات على: الاستاذ صلاح المصري في ذمة الله

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات