القهوة يمكن أن تحمي من العته في السن الكبيرة

240
القهوة يمكن أن تحمي من العته في السن الكبيرة
القهوة يمكن أن تحمي من العته في السن الكبيرة

ستوكهولم - القدس، د ب أ - أكدت دراسة لباحثين فنلنديين وسويديين أن شرب كميات معتدلة من القهوة قد تحمى الناس من الإصابة بالعته في مرحلة متأخرة في حياتهم. وأوضحت الدراسة إن من يشربون القهوة يواجهون مخاطر أقل للإصابة بالعته والجنون في منتصف العمر ومرض "الزهايمر" في مرحلة لاحقة في الحياة مقارنة بالذين يشربون كميات قليلة أو لا يشربون القهوة.

وقام باحثون من جامعة "كوبيو" الفنلندية ومعهد "كارولينسكا" في ستوكهولم بالسويد بدراسة 1409 أفراد تتراوح أعمارهم من 65 إلى 79 عاما كانوا أعضاء في مجموعات خضعت للمسح في أعوام 1972 و1977 و1982 و1987 والذين أكملوا إعادة الإختبار في 1998 . وأجريت المتابعة العادية بعد مرور 21 عاما. وتم تحديد إجمالي 61 شخصا بأنهم أصيبوا بالعته من بينهم 48 أصيبوا بمرض "الزهايمر".وأوضحت الدراسة إنه جرى تقسيم الأشخاص إلى ثلاث مجموعات ، حيث واجه الذين يشربون القهوة بإعتدال ، من ثلاثة إلى خمسة فناجين قهوة يوميا ، مخاطر أقل. وقالت كبير الباحثين الأستاذ المشارك ميا كيفيبيلتو في بيان "إن النتائج تحتاج إلى تأكيدها بدراسات أخرى ولكنها تفتح إمكانية أن تخفف تداخلات الانظمة الغذائية من خطورة العته" ونشرت الدراسة بالكامل بعنوان "تناول الشاي والقهوة في منتصف الحياة وخطورة العته في مرحلة متأخرة من الحياة: دراسة سكانية" في دورية مرض الزهايمر العدد السادس عشر.

240
0

التعليقات على: القهوة يمكن أن تحمي من العته في السن الكبيرة

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات

صورة ليال

الله واكبر ولله الحمد انا من عشاق لانى من من عشاق القهوة يعنى مش متل ما بحكوا انها بتمرض انا ازا ما شربت قهوة بكون يومى مش طبيعى(كاسةاو تنتين)
صورة بشير بركات

بسم الله الرحمن الرحيم يحق للعرب أن يفتخروا على الصعيد العالمي باختراعهم شرب القهوة، فقلة قليلة من شاربيها في مختلف أرجاء المعمورة تعلم أن شربها اختراع عربي صرف، حيث ابتدع شربها في اليمن في أوائل القرن السادس عشر، وسرعان ما نُقل إلى الحجاز والشام ومصر، ثم إلى أوروبا بعد قرنين، حتى أصبح ذلك الشراب الساخن جزءا من الممارسات اليومية لدى مختلف الأعراق البشرية. وقد تأخر دخول القهوة إلى ألمانيا قليلا، أما انتشارها في روسيا فقد كان بطيئا بسبب غلاء ثمنها. ولم تنتشر المقاهي في الدول الاسكندنافية إلا في القرن الثامن عشر. وما زال العديد من المقاهي الرائدة في كبرى المدن الأوروبية قائما في موقعه حتى اليوم. وعقب انتشار شرب القهوة في أوروبا هاجمها الأطباء بشدة وزعموا أنها ضارة بالصحة وأنها تسبب السرطان، وبعد وقت قصير تحولوا إلى مدحها واعتبروها دواء شافيا. كما لعبت المقاهي دورا هاما في إرساء دعائم النهضة الحديثة في أوروبا.