مجلس الأمن يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة
-تنبى مجلس الأمن الدولي في حوالي الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم قرارا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. ووافقت 14 دولة بينما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على القرار الذي يشدد على خطورة الوضع في غزة " ويدعو الى وقف لاطلاق النار, فوري ودائم على أن يتم التقيد به تقيدا تاما, ويؤدي الى انسحاب كامل للقوات الاسرائيلية من غزة".كما يدين المشروع "كل أشكال العنف والإرهاب" والاعمال العسكرية ضد المدنيين.ويدعو الدول الاعضاء الى تكثيف الجهود لتأمين ترتيبات وضمانات في غزة للحفاظ على وقف لاطلاق النار وهدوء دائمين بما في ذلك منع تهريب الاسلحة والذخائر وتأمين إعادة المعابر بموجب اتفاقية 2005 يبن السلطة الفلسطينية وإسرائيل.وورحب أيضا بالمبادرة المصرية وبالجهود الاقليمية والدولية الأخرى الجارية بشان الأزمة.ويشجع القرار التدابير الملموسة نحو مصالحة فلسطينية.كما دعا إلى تقديم المساعدات الإنسانية إلى كل أنحاء قطاع غزة دون معوقات وأشاد بـ "المبادرات الرامية الى انشاء وفتح ممرات انسانية وآليات اخرى لتقديم المساعدة الانسانية بصورة دائمة".وحث المشروع أيضا الدول الاعضاء الى دعم الجهود الدولية لتحسين الوضع الانساني والاقتصادي في غزة.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس انه على الرغم من الامتناع عن التصويت فان الولايات المتحدة تساند فحوى القرار.
واضافت رايس "الولايات المتحدة تعتقد انه من المهم رؤية نتائج جهود الوساطة المصرية لترى ما يمكن ان يفيد فيه هذا القرار."
وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ووزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الاتفاق على الصياغة النهائية لمشروع القرار بعد اجتماع مغلق دام لنحو ساعتين بين وزراء خارجية الدول الغربية ووفد الجامعة العربية.
وقال الفيصل في تصريحات للصحفيين إن تصويت المجلس على القرار"حدث تاريخي".
من جهته أقر وزير الخارجية البريطاني بأن المجتمع الدولي عليه ان يتحمل نصيبه من اللوم لفشله في وقف القتال على مدى أسبوعين.
وقال ميليباند إن التوصل إلى إجماع بشأن القرار كان أمرا صعبا.
وأيدت الولايات المتحدة والدول العربية الصيغة التوافقية التي تم التوصل إليها بعد تحركات مكثفة للدول العربية التي كانت تصر على نص ملزم يطالب بوقف فوري لإطلاق النار.
وقال ممثل فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور إنه تم قبول التعديلات التي اقترحتها الدول العربية.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أجرت مشاورات مكثفة مع الدول العربية وإسرائيل بشأن اقتراحات وقف إطلاق النار التي تمثلت في مشروع قرار سبق وقدمته ليبيا واعترضت عليه واشنطن ولندن ثم المبادرة الفرنسية المصرية.
وأكدت رايس مجددا أن وقف إطلاق النار يجب ان يكون دائما وألا يسمح بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة.
وفي ما يأتي النقاط الاساسية لمشروع للقرار:
- يشدد المجلس على "الوضع الخطر ويدعو الى وقف لاطلاق النار، فوري ودائم على ان يتم التقيد به تقيدا تاما، ويؤدي الى انسحاب كامل للقوات الاسرائيلية من غزة".
"يدعو الى تقديم المساعدة الانسانية التي تضم مواد غذائية ومحروقات ومواد طبية، وتوزيعها على كل اراضي غزة ومن دون معوقات".
"يشيد بالمبادرات الرامية الى انشاء وفتح ممرات انسانية وآليات اخرى لتقديم المساعدة الانسانية بصورة دائمة".
"يدعو الدول الاعضاء الى دعم الجهود الدولية لتحسين الوضع الانساني والاقتصادي في غزة".
"يدين كل عمل عنف وعدائي يستهدفان المدنيين وكل عمل ارهابي".
"يدعو الدول الاعضاء الى تكثيف الجهود لتأمين ترتيبات وضمانات في غزة للحفاظ على وقف لاطلاق النار وهدوء دائمين بما في ذلك منع تهريب الاسلحة والذخائر وتأمين اعادة فتح نقاط العبور (الى غزة)".