عدد الشهداء ارتفع الى 780 شهيدا بعد العثور على اكثر من 50 جثة وأطفال ظلوا عالقين 5 أيام إلى جانب أمهم الشهيدة
عدد الشهداء ارتفع الى 780 شهيدا بعد العثور على اكثر من 50 جثة وأطفال ظلوا عالقين 5 أيام إلى جانب أمهم الشهيدة
،وكالات - نقلت الامم المتحدة اليوم الجمعة عن شهود قولهم ان الجيش الاسرائيلي قصف مطلع الاسبوع منزلا في غزة كان جنوده قد جمعوا فيه 110 فلسطينيين ما ادى الى استشهاد 30 شخصا. وتواصلت الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة واطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل صباح الجمعة وذلك رغم صدور قرار مجلس الامن الدولي الداعي الى وقف فوري للمعارك، على ما افاد شهود ومصادر عسكرية. وكانت مصادر طبية فلسطينية اعلنت في وقت سابق عن استشهاد المصور الصحافي ايهاب الوحيدي، العامل في "تلفزيون فلسطين" ووالدته وزوجته رقية ابو النجا مغربية الاصل في قصف اسرائيلي استهدف منزلهم في برج الاطباء في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة مساء اليوم الخميس. وقالت المصادر ان قذيفتين اسرائيليتين سقطتا على شقة سكنية، ما ادى الى استشهاد المصور الصحفي الوحيدي وامه وزوجته بالاضافة الى اصابة عدد اخر بجراح .كما اعلنت المصادر الطبية فلسطينية عن استشهاد المواطنة الاوكرانية البيرا فلاديمر الجرو (36 عاما) ونجلها يوسف البالغ من العمر عام ونصف نتيجة سقوط قذيفة مدفعية على منزلها في منطقة الشعف في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.واكدت المصادر ان زوج المواطنة الاوكرانية الطبيب عوني الجرو اصيب بجراح كما اصيبت ابنته ياسمين بجراح بالغة الخطورة حيث ترقد في العناية المركزة، والنجل الثاني عبد الرحيم بجراح طفيفة. وقال الطبيب الذي وصل للمشفى انه شاهد جثة زوجته و قد قسمت الى جزئين وشاهد اشلاء نجله تتناثر دون ان يتمكن من نقلهما بسبب اشتداد القصف الاسرائيلي. بدوره اعلن د.معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ ان عدد الشهداء ارتفع الى 780 شهيدا بعد العثور على اكثر من 50 جثة تم انتشالها من كافة المناطق خاصة في العطاطرة وجحر الديك ومن تحت الانقاض، خلال ساعات التهدئة. واتهمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجيش الإسرائيلي بمنع فرق الإغاثة من الوصول إلى جرحى فلسطينيين ، بينهم أطفال ظلوا عالقين لمدة 5 أيام إلى جانب جثة أمهم الشهيدة.وقالت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا إنه لم يسمح إلا يوم امس الاول (اي بعد خمسة أيام من بدء المعارك) لسيارات الإسعاف بالدخول إلى منازل عديدة في حي الزيتون في وسط مدينة غزة حيث كان هناك شهداء وجرحى.
وقال الصليب الأحمر إن مسعفين "عثروا على 4 أطفال إلى جانب أمهم الشهيدة في أحد المنازل. وقد بلغ منهم الوهن حداً جعلهم عاجزين عن الوقوف. كما عثر على رجل حي هو أيضا بلغ به الوهن حد عدم القدرة على الوقوف على قدميه". وأضاف "كانت هناك 12 جثة مسجاة على فرش" في هذا المنزل. وفي منزل آخر في الحي عثر المسعفون على 15" ناجيا من الهجوم ذاته بينهم العديد من الجرحى. وفي منزل ثالث عثر على 3 جثث إضافية". وبسبب السواتر الترابية التي أقامها الجيش الإسرائيلي للاحتماء من إطلاق النار لم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى المباني واستلزم الأمر "حمل (الجرحى) على عربة يجرها حمار". واكد الصليب الاحمر ان قوات الاحتلال تستهدف المسعفين وسيارات الاسعاف لعرقلة عمليات الانقاذ.من جهة أخرى ، قام الصليب الأحمر بإجلاء نحو 250 أجنبيا من القطاع ، بعد فشل عدة محاولات سابقة جراء القصف بحسب مسؤولين. ونقل الأجانب بواسطة 6 حافلات ركاب من مدينة غزة إلى إسرائيل عبر معبر بيت حانون بحسب ناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقال دبلوماسيون في القدس إن نحو 400 أجنبي وفلسطيني من حملة جنسيات مزدوجة لا يزالون عالقين في غزة.
وواصلت الطائرات والمدفعية والزوارق البحرية والدبابات الاسرائيلية قصفها الوحشي لعشرات المنازل السكنية في مختلف أنحاء قطاع غزة بالإضافة إلى معاودة قصف مقر مدينة عرفات للشرطة في غزة. ومن بين المنازل التي استهدفها الطيران الإسرائيلي منزل القيادي في كتائب القسام محمد السنوار في خان يونس وثلاثة منازل لقيادات في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
كما أغارت الطائرات بأربعة صواريخ على الأنفاق في الشريط الحدودي لمدينة رفح جنوب قطاع غزة. وفي سياق متصل ، قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن الجيش الإسرائيلي توغل معززاً بعدد من الآليات العسكرية انطلاقا من موقع كيسوفيم العسكري تجاه بلدة القرارة شرق خان يونس جنوب القطاع ، وذكرت المصادر أن التوغل تزامن مع إطلاق متقطع للنار العشوائي على المنازل السكنية.من جانبها ، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن مقاتليها قنصوا صباح امس ثلاثة جنود إسرائيليين على الشريط الحدودي لشمال قطاع غزة.وتبنت كتائب القسام كذلك في بيانات منفصلة عمليات إطلاق صواريخ من نوع غراد الروسي على جنوب إسرائيل. وقالت الكتائب إن مقاتليها قصفوا قاعدة حتسريم الجوية بصاروخين ومدينة أسدود بصاروخين آخرين.
ومن جهتها ، قالت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية إنها أطلقت 17 قذيفة هاون على تجمعات للآليات الإسرائيلية شرق مدينة غزة.واعترفت اسرائيل امس بمقتل ضابط وجرح 3 جنود جراء قذيفة هاون اصابت دبابتهم. وتبنت المقاومة الفلسطينية قنص ثلاثة جنود إسرائيليين في بيت لاهيا ، واستمرار إطلاقها للصواريخ على جنوب إسرائيل.
واعترف جيش الاحتلال بمقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر من لواء "حروب" كتيبة "كفير" في مواجهات مع المقاومة الفلسطينية. موضحة أن الضابط قتل بقذيفة مضادة للدروع أطلقت عليه قرب معبر "كيسوفيم".وكانت المصادر العسكرية قد أعلنت صباح امس عن إصابة 9 جنود في العمليات العدوانية التي يشنها جيش الاحتلال في قطاع غزة ، ونقلوا للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية. ويرتفع عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال إلى 9 وأكثر من 120 جريحا بدرجات متفاوتة. وكتيبة "كفير" تعمل في الضفة الغربية إلا أنه يبدو أنها نقلت للمشاركة في العدوان الهمجي على غزة. وتبنت كتائب القسام في بيان إطلاق صاروخي غراد على مدينة عسقلان ، بالإضافة إلى قصف قاعدة حتسريم الجوية الإسرائيلية بصاروخين ومدينة أسدود بصاروخين آخرين ، ومدينة المجدل بصاروخين. وأضافت الكتائب أن مضاداتها الأرضية تصدت لطيران الاحتلال أكثر من مرة من أجواء غزة ، ما أدى إلى إجباره على المغادرة. وقالت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية بدورها إنها أطلقت 17 قذيفة هاون على تجمعات للآليات الإسرائيلية شرق غزة. واكدت مصادر في جيش الاحتلال أن 12 صاروخا فلسطينيا سقط على جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار.وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد استشهاد أحد عناصرها ويدعى طارق أبو عمشة في غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة.وتعرضت بلدة القرارة لهجوم بري من جانب آليات إسرائيلية حاولت الدخول إلى الأطراف الشرقية من البلدة وسط إطلاق نار كثيف وبتغطية جوية. وغادرت الكثير من العائلات باتجاه خان يونس والبلدات المجاورة ، علما بأن خان يونس تعرضت هي الأخرى لقصف أدى إلى استشهاد اثنين من المواطنين أثناء تواجدهما في شارع المخيم الرئيسي.وشهدت الليلة الماضية قصفا إسرائيليا مكثفا للمنازل الواقعة على امتداد الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر ، وسط نزوح مئات العائلات من المنطقة حيث دمر الاحتلال أكثر من 50 منزلا بعدما قامت الطائرات في وقت سابق بإلقاء منشورات طالبت سكان هذه المناطق وعلى رأسها رفح بمغادرة منازلهم ، بعد الانتهاء من قصف المنطقة. ودمرت القوات الغازية احياء بكاملها في منطقة رفح.. وهذا يعني أن أكثر من عشرين ألف فلسطيني شردوا من منازلهم.
وأدت شدة القصف إلى تصدع منازل في مدينة رفح المصرية على الجانب الآخر من الحدود ما دفع السكان للرحيل إلى عمق المدينة بعيدا عن الحدود ، بينما أكد بعضهم أنهم شموا رائحة غازات سامة يرجح أن تكون نتيجة القصف الإسرائيلي.واطلق جيش الاحتلال الاسرائيلي النار على سائق شاحنة تابعة للاونروا قرب معبر بيت حانون شمال القطاع ، ما ادى الى استشهاده على الفور ، واصابة آخر بجراح خطيرة.
واعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد سيدتين في قصف مدفعي استهدف مجموعة من النسوة حاولن مغادرة منازلهن في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة.
من ناحية ثانية ذكرت الشرطة الاسرائيلية ان القوات الاسرائيلية قتلت بالرصاص فلسطينيا اثناء مواجهة بعد محاولة لاشعال النار في محطة بنزين في مستوطنة يهودية بالضفة الغربية.