13-01-2009
الجيش الاسرائيلي يعتق مصابا والمسيرات الحاشدة تعم الخليل
- مشاهدات 100
الخليل -
من جهاد القواسمي - شل الإضراب التجاري مدينة الخليل بناء على دعوة القوى الوطنية في المحافظة، تزامنا مع عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث موضوع العدوان الإسرائيلي على غزة، وذلك بهدف إيصال رسالة إلى المجتمعين في مجلس الأمن مفادها أن شعب فلسطين الموحد يطالبهم باتخاذ موقف حاسم يلزم دولة الاحتلال بوقف حرب الإبادة على غزة، وإنهاء المذبحة الصامتة المتمثلة بفرض الحصار على القطاع.
خيمة اعتصام ومسيرات
وانطلقت في الخليل أربع مسيرات جماهيرية حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، جابت شوارع المدينة وصولا لمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث خيمة الاعتصام التي أقامتها القوى الوطنية، بمشاركة مختلف القطاعات والفعاليات من بينها مسيرتان طلابيتان ومسيرة نسويه دعا إليها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بالإضافة إلى مسيرة رابعة نظمها المئات من الموظفين والعاملين في بلدية الخليل، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية، والشعارات المنادية بالوحدة الوطنية، والداعية إلى الحوار الوطني، والمؤكدة على وحدة الدم الفلسطيني، والمنددة بمجازر الاحتلال والعدوان والداعية إلى وقفة.
وألقى متحدثون ومتحدثات من ممثلي الفعاليات الوطنية كلمات أمام خيمة الاعتصام، شددوا من خلالها على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية على اعتبارها سلاحا قويا في مواجهة الاحتلال، وطالبوا الدول العربية بضرورة التحرك الفوري واتخاذ خطوات فعلية على الأرض، والضغط على مجلس الأمن من أجل إصدار قرار بإدانة كافة أشكال العدوان على أبناء شعبنا في القطاع، وإلزام إسرائيل بوقف هذا العدوان بشكل فوري دون أي شروط، ورفع الحصار عن القطاع، وتوفير الحماية لأبناء شعبنا، ومطالبة الهيئات الدولية المعنية محاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب التي ترتكب ضدهم.
اعتقال مصاب
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب خليل وليد القيمري (19) بعد أن إصابته، اثر استئناف المواجهات وتجددها في ميدان باب الزاوية وسط المدينة، رشق خلالها المتظاهرون قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما استخدمت تلك القوات الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية، ونفذت عمليات مطاردة للمتظاهرين الذين أغلقوا مفارق الطرق بالإطارات المشتعلة، ورددوا هتافات وطنية وأخرى منددة بجرائم الاحتلال.
مواجهات مختلفة
وتلقى عدد غير محدد من المواطنين العلاجات الميدانية جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع وإصابتهم بحالات إغماء خلال مواجهات شهدتها مناطق زيف المحاذية للشارع الاستيطاني شرق بلدة يطا جنوب الخليل و في بلدة بيت أمر شمال الخليل و ميدان طارق بن زياد بالمدينة.
اعتقالات وبلاغات
إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين من بلدة بيت أمر ومخيم العروب شمال الخليل وسلمت آخر بلاغا لمقابلة المخابرات الإسرائيلية.
فقد اعتقلت أنور إسماعيل الراعي ( 18) عاما، من مخيم العروب، و أيمن محمد حماد أبو ماريا (22) عاما، من بلدة بيت أمر بعد مداهمة منزله في منطقة زعتا شرق البلدة، فيما سلمت أحمد حلمي أبو غازي من العروب طلبا لمقابلة المخابرات.
استنفار كافة مؤسساتها الحركية
وأعلنت حركة فتح إقليم الخليل حالة الاستنفار لكافة المؤسسات الحركية من مناطق ومواقع ولجان وحركة الشبيبة والمكاتب الحركية وكل المناصرين والمؤازرين والاستعداد لكل الخطوات القادمة من أجل وقف العدوان وصد المعتدين.
و قالت الحركة في بيان لها إن ما يحصل في غزة من قتل وتدمير وترويع للأهل في غزة ما هو إلا حلقة من حلقات جرائم الحرب الإسرائيلية، وأن أشلاء الأطفال والنساء في القطاع على يد آله الحقد الإسرائيلي ما هي إلا بداية الجريمة التي يراد بها ترقيع الصورة الردعية للقوة الإسرائيلية بعد أزمتها وهزيمتها في حرب تموز ، مجددة إدانتها واستنكارها للمجزرة البشعة التي تمارس على مرأى ومسمع كل العالم على يد آله الحرب الإسرائيلي والغطاء الحاقد لهذه الجريمة من المجتمع الإسرائيلي.
ودعت فتح إلى نبذ كل المظاهر والنقاشات التي لا تنسجم مع روح التضامن والوحدة ضد الأعداء والمعتدين، مناشدة كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية بوقف كافة أشكال التركيز على الثانويات الجارحة والتركيز على ممارسات الاحتلال وكشف وفضح جرائم الحرب التي تمارس على قطاع غزة الصامد، وتطوير حالة الوحدة والانسجام التي ميزت هذه المرحلة بين كافة فصائل العمل الوطني.






