Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

تقرير فلسطيني: تراجع كميات البضائع الواردة إلى قطاع غزة هذا الشهر

مشاهدات 4770
القدس : 14 تشرين الأول 2008
غزة - ، د ب ا - أكد تقرير فلسطيني متخصص اليوم الثلاثاء استمرار تراجع معدل كميات البضائع التي تسمح السلطات الإسرائيلية بتوريدها إلى قطاع غزة إثر الإغلاق المتكرر للمعابر منذ مطلع الشهر الحالي.

وذكرت مؤشرات "مشروع متابعة أداء المعابر" الذي ينفذه مركز التجارة الفلسطينية، أن أداء معابر القطاع استمر في التراجع منذ مطلع الشهر الحالي، إثر الإغلاق المتكرر للمعابر، إذ أغلق معبر كرم أبو سالم 3 أيام، فيما أغلق معبر المنطار لمدة أسبوع بدعوى إجراء أعمال صيانة فيه.

وأشارت إلى أنه جرى إغلاق معبر الشجاعية لمدة ستة أيام واستمر إغلاق معبر صوفا منذ الرابع عشر من الشهر الماضي.

وبينت المؤشرات نفسها أن حركة السلع الاستهلاكية الواردة إلى القطاع استقرت على معدلها المنخفض المقدر بنحو 65 شاحنة يوميا، دون أن يطرأ أي زيادة تذكر على نوعية البضائع الواردة باستثناء السماح بدخول شاحنة محملة بالأسلاك المعدنية المستخدمة في قطاع البناء.

وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت كافة معابر ظهر أمس، عقب تشغيل عدد منها لساعات معدودة اقتصرت على إدخال كمية محدودة من الغاز والسولار الصناعي عبر معبر الشجاعية، وأصناف محدودة كما ونوعا من السلع الاستهلاكية التي دخلت القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، فيما أبقت على إغلاقها لمعبر المنطار لليوم السادس على التوالي.

ويأتي إغلاق معابر القطاع في إطار فرض إسرائيل للطوق الأمني المشدد الذي يستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الحالي، ويتخلله إغلاق تام للمعابر حتى اليوم الثلاثاء، على أن تعود المعابر للعمل جزئيا يومي الأربعاء والخميس ومن ثم يجدد الإغلاق إلى حين التاريخ المذكور المرتبط بالأعياد الإسرائيلية .

ومن جهته، حذر رئيس جمعية محطات الوقود محمود الشوا من الانعكاسات المترتبة على إغلاق المعابر وتوقف إمداد القطاع بالمحروقات خلال فترة الأعياد، مبينا أن الجانب الإسرائيلي عمل أمس على تزويد القطاع بكمية ضئيلة جدا من الغاز والسولار الصناعي فقط، وذلك خلال ساعات معدودة من عمل معبر ناحل عوز قبل إغلاقه، ظهر أمس.

وأكد الشوا في بيان صحافي، أن قطاع غزة يعاني من أزمة حادة جراء محدودية كمية الغاز الواردة للقطاع بشكل خاص، إضافة إلى النقص الحاد في كمية البنزين، مطالبا السلطات الإسرائيلية بالعمل على زيادة كمية الوقود الواردة إلى القطاع، بما في ذلك مضاعفة كمية الغاز من 210 أطنان إلى 400 طن يوميا.

وشدد الشوا على ضرورة عدم توقف الجانب الإسرائيلي عن تزويد القطاع بالوقود خلال فترة الأعياد، وأن يتم التعامل مع هذه السلعة كسلعة استراتيجية لا يمكن الاستغناء عنها مثلما لا تستغني عنها السوق الإسرائيلية، التي يصل إلى محطات الوقود والمؤسسات المختلفة فيها الوقود بانتظام خلال فترة الأعياد.

تسجيل الدخول