كتلة "حماس" البرلمانية تعلن رفضها تمديد ولاية الرئيس عباس او اجراء انتخابات مبكرة
، د ب ا - أعلنت كتلة "حماس" البرلمانية (كتلة الاصلاح والتغيير) اليوم الاثنين رفضها أي اقتراح بإجراء انتخابات مبكرة للمجلس التشريعي الفلسطيني الذي تسيطر على غالبية مقاعده، او تمديد ولاية الرئيس محمود عباس أو تشكيل حكومة من شخصيات مستقلة في الحوار الوطني المرتقب برعاية مصرية في القاهرة. وجاء هذا الرفض في اعقاب جلسة عقدها المجلس التشريعي في مدينة غزة وغابت عنه كتلة "فتح" والكتل المستقلة الاخرى. وقال القيادي في الحركة أسامة المزيني: "إن حركته على أتم الاستعداد لأن تناقش كل ما من شأنه أن يعيد اللحمة الوطنية، ويؤدي إلى حكومة وحدة مركزية دون تجاهل مقصود ومتعمد لنتائج الانتخابات التشريعية، ودون الرضوخ للإملاءات الأميركية والإسرائيلية". وحدد المزيني في تصريحات نقلتها مواقع إلكترونية اليوم "أربع لاءات" يحملها وفد حركته إلى القاهرة، مشيرا إلى أن زيارة الوفد تقررت في السابع من الشهر الجاري وليس في 11 تشرين الأول (أكتوبر) كما كان مقررا لها.
وعن هذه اللاءات قال المزيني: "إن حماس لا يمكن لها أن تقبل بتجزئة القضايا الوطنية، فلا يعقل أن يتم تعديل في الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بينما تبقى على حالها في الضفة الغربية، كما أننا لن نوافق على حكومة تكنوقراط تتجاوز نتائج انتخابات المجلس التشريعي، ولن نقبل بإنهاء ولاية المجلس التشريعي قبل الفترة الرسمية، عدا عن أننا لن نقبل بالاستفراد بغزة ومحاولة التعامل معها بشكل مختلف".
وأوضح: "أن هذه (الأمور) قد يطرحها البعض ولكن موقف حركة حماس منها ثابت، لأنها تعتبر تجاوزا لنتائج الانتخابات، والتفافا حول قرار الشعب واختياره، ونوعا من العبث بالقوانين والنظم".
وأشار إلى أن وفد حركته يذهب للقاهرة وفي جعبته إضافة (للضوابط)، العديد من البنود على أجندته والتي تحمل موقف الحركة من الحوار. وشدد على ضرورة أن تستمر ولاية المجلس التشريعي 4 سنوات كما هي، وفي المقابل لا بد من أن تنتهي ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في موعدها المقرر في التاسع من كانون الثاني (يناير)،2009 قائلا: "لا يجوز تمديد ولاية رئيس السلطة بمنأى عن عملية توافق وطني شامل، وليس بعملية تلاعب في القوانين".
وعن التلويح والتهديد بمحاكم شعبية وعزل دولية وفضيحة للطرف الذي يعطل الحوار، قال: "الطرف الذي يعطل الحوار هو الذي يريد أن يفرض أجندته على الحوار، والطرف الذي يعطل الحوار هو الذي يضع شروطا مسبقة على الحوار".