فلسطينيون يشاركون باحياء ذكرى قتلى الجيش الاسرائيلي !

5624
يسرى السلامين منسق "منظمة مقاتلون من اجل السلام"
يسرى السلامين منسق "منظمة مقاتلون من اجل السلام"

بيت لحم -القدسدوت كوم- نجيب فراج - شارك العشرات من الفلسطينيين الذين يعتبرون انفسهم مناضلين سابقين ضد الاحتلال الاسرائيلي وينشطون في مجموعة "مقاتلون من اجل السلام" التي تضم ضباطا وجنودا اسرائيليين ورجال مخابرات سابقين يعتبرون انفسهم مؤيدين للسلام ، شاركوا في احياء "ذكرى القتلى في الحروب بمن فيهم قتلى الجيش الاسرائيلي "اقيم على هامش احتفالات اقامة اسرائيل، في قاعة كبيرة بمدينة تل ابيب اتسعت لنحو ثلاثة الاف شخص بينهم خمسون ناشطا من الفلسطينيين الذين اصروا على مواصلة نشاطهم متحدين قرارا رسميا من قبل وزير الداخلية الدكتور سعيد ابو علي بحل المجموعة.

واوضح يسري السلامين منسق المجموعة عن الجانب الفلسطيني لمراسل القدس دوت كوم: "بان مشاركتهم ضمت اشخاصا من مختلف انحاء الضفة الغربية وهي تهدف ا الى احياء ذكرى القتلى في جميع الحروب أي انه يمكن لنا ان نعني ايضا الفلسطينيين الذين قتلوا في المعارك ، والهدف من كل ذلك هو توصيل رسالة فلسطينية واضحة لاي تجمع اسرائيلي .

واضاف السلامين: لقد القى اربعة من نشطائنا كلمات في هذا الاحتفال وهم مهند النجار واحمد الحلو ومحمد عويضة الذي كان عريفا للحفل عن الجانب الفلسطيني، كما القت فتاة تدعى بشرى كلمة في الاحتفال وهي التي فقدت احد اقاربها بنيران الاحتلال الاسرائيلي وجميعهم تحدثوا عن المعاناة للشعب الفلسطيني واهمية احلال السلام على اساس الانسحاب الاسرائيلي من حدود عام الـ67.

واوضح السلامين انه قد تم اصدار تصاريح للمجموعة الفلسطينية للوصول الى تل ابيب من اجل المشاركة في هذا الاحتفال رغم ان ذلك كان متعذرا سابقا .

وردا على سؤال حول مكان جلوس المجموعة الفلسطينية في الاحتفال فقال ان الفلسطينيين وصلوا متاخرين وكانت حددت لهم مقاعد في اخر القاعة .

ورد على سؤال حول ما اذا تم السماح لهم برفع العلم الفلسطيني في الاحتفال قال :كان الاتفاق ان لا ترفع اعلام الا ان عددا من المتطرفين الاسرائيليين المعارضين للحضور الفلسطيني قد رفعوا اعلاما اسرائيلية.

بقي ان نشير الى ان المجموعة المشار اليها قد اسست في العام 2007 من قبل عدد من الاسرائيليين وهم جنود وضباط سابقون وفلسطينيون منهم من امضى سنوات في السجون الاسرائيلية حيث اتخذت المجموعة لها شعارا يتكون من شخصين يقابلان بعضهما البعض واحد اسرائيلي والاخر فلسطيني وكل يلقي ببندقيته الى الوراء، وهذا الشعار بحسب نشطاء يناهضون التطبيع غير منصف فهو يساوي بين الضحية والجلاد ، فبندقية اسرائيل تستخدم ضد شعبنا على مدى العقود الماضية من السنين بينما الفلسطينيون المشاركون في هذه المجموعة جميعهم لم يحمل السلاح فكيف يتساوى هذا بذاك .

كما اتضح ان وزارة الداخلية الفلسطينية كانت قررت حل هذه المجموعة بقرار وقعه الدكتور سعيد ابو علي في الثامن من تموز عام 2013 وقد حصلتالقدسدوت كوم نسخة عن القرار وجاء فيه:

يسرى السلامين منسق "منظمة مقاتلون من اجل السلام"
يسرى السلامين منسق "منظمة مقاتلون من اجل السلام"



اولا: حل جمعية مقاتلون من اجل السلام/ محافظة القدس والمسجلة لدينا بتاريخ 14/ 7/ 2008تحت رقم "QR-320-B "، وذلك للاسباب التالية 1) بناءا على قرار الهيئة العامة لجمعيتكم الذي عقد في شهر 2 /2013 ، المتضمن الحل الطوعي لجمعيتكم.

ثانيا: تخضع الجمعية المذكورة لاجراءات التصفية المنصوص عليها في المادة (39) من قانون الجمعيات المذكور ومرسوم سيادة الرئيس الصادر بتاريخ 28/4/ 2011.

ثالثا : على جميع الجهات تنفيذ القرار كل ما يخصه ويسري هذا القرار اعتبارا من تاريخه.

رابعا: على الجميع الالتزام والتقيد .

وكان العديد ممن شاركوا في تاسيس هذه المجموعة من الفلسطينيين والذين انتسبوا اليها قد انسحبوا منها وذلك احتجاجا على الية العمل التي وصفوها بالمنحازة لاسرائيل, ومن اجل تحقيق هدف التطبيع بحسب عدد من هؤلاء لمراسل القدسدوت كوم, ومن بينهم عماد ابو نصار منسقها في بيت لحم سابقا, وفتاة تدعى سمر بحسب ما كتبت على "الفيس بوك " بان هذه المجموعة لها اهداف تطبيعية، وتروج لفكر الاحتلال وليس هناك اجندة واضحة مؤيدة لقضية شعبنا وخاصة في حق العودة والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية .

ويرد السلامين بشأن قرار حل المجموعة قائلا: ان المجموعة في الجانب الفلسطيني قد عملت على اعادة تصويب مسارها من حيث عدد الاشخاص في الهيئة الادارية اضافة الى قرار دمج الهيئتين العامة مع الادارية .

واضاف في ردة فعل تلقائية: " لا يهم انا اريد ان اخرج عن القانون بعض الشيء".

وكان العديد من النشطاء المناهضين للتطبيع طالبوا وزير الداخلية والجهات المعنية بالعمل على تطبيق قرار الحل فورا .

5624
0

التعليقات على: فلسطينيون يشاركون باحياء ذكرى قتلى الجيش الاسرائيلي !