[محدث].. المصالحة الفلسطينية تُخيب آمال واشنطن وكيري يبحث تداعياتها مع نتنياهو

7
أحمد شلش
2014
اوباما وعباس
اوباما وعباس

واشنطن- القدس دوت كوم- حذرت واشنطن من أن اتفاق المصالحة الذي وقعه الفلسطينيون الاربعاء في غزة، قد "يعقد" الجهود الجارية لتحريك العملية السلمية، معربة عن "خيبة املها".

واعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي، ان على اي حكومة فلسطينية ان تلتزم "دون لبس" بمبادىء اللاعنف ووجود دولة اسرائيل. واضافت ان "غياب الالتزام الواضح بهذه المبادىء يمكن ان يعقد بشكل جدي جهودنا لمواصلة المفاوضات".

واضافت المتحدثة: "من الصعب التفكير كيف ستتمكن اسرائيل من التفاوض مع حكومة لا تؤمن بحقها في الوجود"، مشيرة الى ان الولايات المتحدة تشعر في آن واحد بـ "خيبة أمل" وبـ"القلق" إزاء هذا الاعلان.

وقالت بساكي في معرض ردها على سؤال وجهته القدس دوت كوم، بخصوص توقعاتها للخطوات المحتملة، وما إذا كانت قضية تمديد المفاوضات قد تلغى او اصبحت بحكم ذلك: "إننا نعبر عن خيبة أملنا بما صدر من تصريحات بشأن المصالحة مع حماس التي لا تعترف بحق وجود إسرائيل، وننتظر توضيح الطرف الفلسطيني بهذا الشأن قبل أن نصدر حكماً على مسار المفاوضات".

وأخبرت بساكي المراسلين في مؤتمرها الصحفي اليومي الذي استحوذت قضية المصالحة عليه بشكل كامل تقريبا وقالت: "لقد اتصل وزير الخارجية كيري برئيس الوزراء نتنياهو وبحثا معاً هذه الخطوة الخطيرة وآثارها على مسيرة السلام والمفاوضات الجارية، وما تشكله من تعقيدات في الجهود من أجل التوصل إلى حل سلمي بين الطرفين" مؤكدة أن استمرار الدعم الأميركي مرتبط بطبيعة العلاقة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس. 

واضافت: "الوزير كيري لم يهاتف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ولكن فريقنا هناك على الأرض على اتصال مستمر مع الفلسطينيين". 

وقالت بساكي في معرض ردها على سؤال آخر وجهته القدس دوت كوم بخصوص الذي ينبغي عمله كي تقبل الإدارة الأميركية بالمصالحة الوطنية الفلسطينية: "على أي حكومة فلسطينية أن تلتزم بالمبادئ المعروفة بنبذ العنف والاعتراف بوجود إسرائيل والقبول بكل الاتفاقيات السابقة" وأن هذا ما تتوقعه من حركة حماس.

ورفضت بساكي التعليق على سؤال القدس دوت كوم، بخصوص إدراكها أن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تدير المفاوضات، وليس حركة فتح أو السلطة الوطنية الفلسطينية، واكتفت بالقول انه "من الصعب أن نتوقع أن تتفاوض إسرائيل مع حكومة (فلسطينية) لا تعترف بوجودها بغض النظر عن المفاوضين".

ورفضت بساكي الإجابة على سؤال يتعلق بتوقعاتها بشأن امكانير ان تعاود إسرائيل احتلال قطاع غزة في حال نفذ الرئيس محمود عباس تهديده بحل السلطة الوطنية الفلسطينية قائلة: "لا أريد أن أخوض في تكهنات".   

وحول أثر المصالحة الوطنية على المفاوضات الجارية التي تنتهي في الـ 29 من نيسان الجاري، أكدت الناطقة أن الوزير كيري لا ينظر إلى أن جهوده قد فشلت "ولا يزال أمامنا أسبوع وفي هذا متسع من الوقت لتوضيح المواقف".  

وردت إسرائيل على الفور متهمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانه اختار "حماس وليس السلام".

وتتعثر محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية التي استؤنفت في تموز/يوليو الماضي اثر جهود جون كيري.

ولم تؤد جلسة تفاوض بين مفاوضين اسرائيليين وفلسطينيين الثلاثاء بحضور الوسيط الاميركي مارتن انديك الى تسجيل اي تقدم.

وفي ذات السياق كان الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقل مساء اليوم الأربعاء، عن مصدر حكومي أميركي قوله إن أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم بالمبادئ المنصوص عليها سابقا.

وأوضح المصدر الذي علق على نبأ إعلان المصالحة بين حركتي حماس وفتح، أن تلك المبادئ تشمل الاعتراف بإسرائيل وعدم اللجوء إلى العنف والقبول بكل الاتفاقات السابقة.

وأضاف "سنُقيم الحكومة الجديدة وفقا لالتزامها بتلك الشروط ونتخذ قرارا بشأن مساعدتنا لها وفقا لذلك ووفقا للقانون الأميركي".

2014
7

التعليقات على: [محدث].. المصالحة الفلسطينية تُخيب آمال واشنطن وكيري يبحث تداعياتها مع نتنياهو