غداً الاربعاء .. نهاية الحلقة 11 من مسلسل المصالحة الفلسطينية
- مشاهدات 672
رام الله -
دوت كوم - حنان زيود - أثبتت السنوات السبع الماضية، وما تخللها من جولات يصعب حصرها، ان الانقسام الداخلي هو الثابت الأبرز على الساحة الفلسطينية، وان كل ما يعلن عن تفاهمات لانهائه لا يتجاوز تفادي ضغوط اللحظة، وان ما يتفق بشأنه لا يرقى للتنفيذ.
غدا الاربعاء، 14-8-2013، تسدل الستارة على الحلقة 11 من مسلسل المصالحة الفلسطينية، حيث تضاف محطة جديدة الى قائمة المواعيد المعلنة لاتمام المصالحة بين حركتي فتح وحماس، دون ان تُنفذ، ودون ان يَلتفت أحد لاتفاق او تفاهم احتاج التوصل اليه عشرات اللقاءات والجولات والتدخلات، ومئات الاحاديث والاعلانات.
ووفقا لما اعلن قبل عدة شهور، فإنه كان من المقرر ان يتم غدا الاربعاء، البدء بتنفيذ استحقاق المصالحة الفلسطينية، وفق اتفاقات القاهرة الموقعة في كانون ثاني الماضي، الذي تم خلاله التوصل الى تفاهم يقضي بانهاء الانقسام الفلسطيني، المستمر منذ أكثر من 7 سنوات.
وقال الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف، في حديث أجرته معه
دوت كوم، بأن المصالحة "لن تتحق طالما يتغيب القرار والنية لدى حركة حماس"، وقال: "كل مقدمات تطبيق المصالحة ليست موجودة، فهناك تصعيد في اعتقال انصار حركة فتح في القطاع، بالاضافة الى المؤتمرات التصعيدية التي عقدتها حماس، والتي مارست خلالها كل الاكاذيب، والافتراءات بحق القيادة الفلسطينية".
ويؤكد عساف توجه حركة فتح نحو البحث عن خيارات وبدائل أخرى مع الفصائل الوطنية، لإنهاء الانقسام، سيتم الاعلان عنها في وقت لاحق، مشيرا إلى أن "فتح لن تبقى اسيرة لسياسات حماس، وارتباطها بحركة الاخوان المسلمين، وما يحصل في ميدان رابعة العدوية".
وفي المقابل، اعتبر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، في حديث لـ
دوت كوم، أن "تاريخ 14 آب لا قيمة له دون تنفيذ الاستحقاقات السابقة، المتمثلة بإنهاء ملف الاعتقال السياسي، واقرار قانون الانتخابات، وانعقاد الاطار القيادي لمنظمة التحرير".
ويشير برهوم إلى أن "المصالحة ليست كلمة سهلة إنما هي عبارة عن مشروع للشعب الفلسطيني واستراتيجية لحماس"، مضيفا: "فتح قامت بتصعيد أمني ضد حماس في الضفة، واتسع نطاق اعتقال عناصر من الحركة وانصارها، واخطر ما حدث هو تشكيل لجنة اعلامية عليا مقرها المقاطعة، والسفارة الفلسطينية في القاهرة، لتشويه صورة وسمعة الحركة (حماس)، كما أن فتح أقرت قانون انتخابات لوحدها دون اجماع وطني".
وكانت حركتا فتح وحماس، وقعتا في 17 كانون الثاني الماضي اتفاق القاهرة، الذي حدد الـ 14 من آب، كموعد لبدء تنفيذ استحقاق المصالحة، في محاولة لإنهاء الانقسام الجغرافي بين الضفة والقطاع الذي يؤرخ له في 14 حزيران 2007، وانهاء الانقسام السياسي المستمر منذ عام 2006.
وعليه فإن مرور الموعد الجديد لاطلاق قطار المصالحة، سيضاف الى سلسلة من الاتفاقات أبرزها 11 مبادرة ووثيقة واتفاقا، لم تترجم على الارض ولم تتجاوز حدود اعلانها، علما ان انجاز كل اتفاق منها استغرق اشهرا من اللقاءات والتدخلات والجولات واللقاءات، وهي التالية:
- وثيقة الاسرى "الوفاق الوطني": 25-5-2006
- فشل الوساطة القطرية: تشرين الاول- 2006
- اتفاق مكة: شباط- 2007
- إعلان صنعاء: 23-3 -2008
- الموافقة على مسودة الرؤية المصرية للمصالحة: 21-10-2008
- الورقة المصرية: ايلول- 2009
- الحوار في دمشق: تشرين الثاني- 2010
- اتفاق القاهرة: 3-5-2011
- المبادرة التركية لتعزيز المصالحة الفلسطينية واستكمال الدور المصري: 23- 11- 2011
- إعلان الدوحة: توقيع اتفاق في قطر لتشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة الرئيس محمود عباس: 6-2-2012
- اتفاق القاهرة 4: تنفيذ إعلان الدوحة 21-5-2012
- اتفاق القاهرة الاخير 17-1-2013







