24 قتيلا في العراق بينهم 16 في هجوم على مقهى
- مشاهدات 172
بغداد-
دوت كوم- أسفرت هجمات، الاثنين، عن 24 قتيلا في العراق، بينهم 16 قضوا في هجوم انتحاري، استهدف عصرا مقهى، في منطقة بلد بشمال بغداد، وفق ما افاد مسؤولون.
واسفر انفجار قنبلة قرب ملعب لكرة القدم في المقدادية بشمال بغداد ايضا، عن اربعة قتلى، فيما قتل اربعة اخرون بانفجار قنبلة اخرى في سوق في بعقوبة، في محافظة ديالى المجاورة.
وقد نفذ مسلحون هجمات عدة، استهدفت مقاهي، في الاسابيع الماضية، وخصوصا خلال شهر رمضان، الذي كان الاكثر دموية منذ العام 2008، وقتل خلاله اكثر من 800 شخص، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.
والسبت، اسفرت سلسلة هجمات منسقة عن مقتل اكثر من سبعين شخصا، خلال الاحتفالات بعيد الفطر.
والاحد، تبنى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" التابع للقاعدة، موجة الهجمات هذه معلنا في بيان ان "الدولة الاسلامية استنفرت جانبا من الجهد الأمني في بغداد، وولاية الجنوب، وغيرها لتوصل رسالة سريعة رادعة، في ثالث أيام عيد الفطر" الى الشيعة، مفادها "انهم سيدفعون ثمنا غاليا جزاء لما تقترفه أيديهم، وإنهم لن يحلموا بالأمن في ليل أو نهار في عيد أو غيره".
والاثنين، نددت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، كاثرين اشتون، بموجة الهجمات في العراق، وقالت: "هذا العنف هدفه بوضوح تاجيج الطائفية ونسف الاستقرار في العراق".
ودعت المسؤولين السياسيين والدينيين من مختلف الطوائف العراقية الى "مضاعفة الجهود من اجل وقف دوامة العنف الخطيرة هذه، وبذل اقصى جهودهم لتحسين الامن في البلاد، بما فيه مصلحة كل العراقيين".
ومع اعمال العنف الجديدة، يرتفع الى 3404 عدد الاشخاص الذين قتلوا في هجمات، منذ بداية العام في العراق، وفق تعداد لفرانس برس، اي ما معدله 15 قتيلا كل يوم.
ويشهد العراق منذ بداية 2013، تصاعدا لاعمال العنف في موازاة، مزيد من الاستياء في صفوف السنة الذين بدأوا في كانون الاول/ديسمبر الفائت حركة احتجاجية، تنديدا بما يعتبرونه تمييزا بحقهم من جانب الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة.






