تستعد 26 عائلة لاستقبال ابنائهم

ابراهيم ملحم
41
على بعد يوم من عناق الاحبّة- عدسة عبد الرحمن يونس
على بعد يوم من عناق الاحبّة- عدسة عبد الرحمن يونس

رام الله -القدس دوت كوم- مهند العدم - تستعد 26 عائلة لاستقبال ابنائهم الاسرى المنوي الافراج عنهم يوم غدا الأربعاء.

"بالزغاريد"... هكذا بدأت أم الاسير عصمت منصور من بلدة دير جرير شمال رام الله، استقبال المهنئين فور الاعلان عن وجود "أبنها" الاسير عصمت ضمن القائمة الـ 26 المنوي الافراج عنهم صباح الاربعاء.

على بعد يوم من عناق الاحبّة
على بعد يوم من عناق الاحبّة



عصمت الذي اعتقل في العام 1993 وهو بعمر 16.5 ربيعا، يقضي حكما بالسجن 23عاما، أمضى منها اكثر من 20 عاما، حيث من المزمع الافراج عنه قبل عامين من انتهاء محكوميته.

تقول والدته، "ان خبر الافراج عنه كان كالحلم بالرغم من اقتراب موعد الافراج عنه، وانه الفرج بعد الصبر"، حيث بدأت العائلة بنصب خيمة كبيرة لاستقبال المهنئين.

فرحة الحرية .. زغاريد
فرحة الحرية .. زغاريد



شقيق الأسير معتصم الذي التقى بشقيقه ساعة واحدة منذ عشرين عاما حين كان معتقل، قال في حديث مع القدس دوت كوم، ان الفرحة لا توصف وان يوم غدا عيدا سيكتمل بخروج عصمت لاستكمال ذكريتنا التي فارقنها منذ الطفولة".

وما زال 78اسيرا وعائلاتهم مما يعرف باسرى ما قبل أسلو التي تنوي اسرائيل الافراج عنهم، يعيشون لحظات صعبة بين الأمل وخيبة الأمل بالافراج، بعد ان أقرت اسرائيل الافراج عنهم استجابة لشروط الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لإستئناف المفاوضات مع اسرائيل.

فرحة الحرية- عدسة عبد الرحمن يونس
فرحة الحرية- عدسة عبد الرحمن يونس



والد الاسير اسرار سمرين من مدينة البيرة التي التقت به القدس سابقا، نقل عن أبنه الذي التقى به قبل عشرين يوما، "ان الاسرى داخل السجون يعيشون حالة من التوتر، وفرحة الأمل بالافراج، وان هناك حالة من الاستنفار والترقب داخل السجون، لعل شمس الحرية تشرق على وجوهم هذه المرة".

مضيفا سمرين الذي لم تضم القائمة الاولى ابنه المحكوم مدى الحياة، "ان مشاعر الخوف وخيبة الأمل من عدم الأفراج عنهما ستشكل صدمة للجميع، في حال لم تلتزم اسرائيل في ذلك". مؤكدين ان اهالي الاسرى ما زالوا حذرين ومتخوفين من عدم الافراج عنهم.

ام الاسير عصمت التي التف حولها مجموعة من النسوة اللواتي جئن ليقدمن الها لتهنئة مبكرا، قالت في حديثا أن "ساعات الانتظار صعبة، وان الفرج بعد 20 عاما من المعاناة لم يتحقق الا حين احتضن ابني "هونا" في منزله".

41
0

التعليقات على: تستعد 26 عائلة لاستقبال ابنائهم

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.