الاسير خالد عساكرة.. حلم الحرية اصبح على مرمى حجر!

416
على بعد يوم من عناق الاحبّة- عدسة عبد الرحمن يونس
على بعد يوم من عناق الاحبّة- عدسة عبد الرحمن يونس

بيت لحم - القدس دوت كوم - عبد الرحمن يونس - بالحساب الزمني قد تبدو السنوات الـ22 طويلة نسبيا، لكنها أطول بكثير على أسير خلف القضبان أحصاها بالثانية، وتحصيها عائلته باليوم ربما أملا بتحرره.

لم تخب آمال عائلة الاسير خالد عساكرة المعتقل منذ أكثر من 22 عاما بالافراج عن ابنها الذي اعتقل سنة 1991 ولم يكن يبلغ الـ19 عاما من عمره، والتهمة مقاومة الاحتلال وعليها حكم بالمؤبد، فكان اسمه في قائمة الافراجات الاولى.

على بعد يوم من عناق الاحبّة
على بعد يوم من عناق الاحبّة



يقول نايف، شقيق الاسير خالد عساكرة، "تلقينا خبر الافراج عن خالد بالفرح الممزوج بالحزن، لأنه سيخرج من خلف القضبان ويبدأ حياته مجددا بعيدا عن زنازين وسجون الاحتلال، لكن كنت أتمنى ان نستقبل هذا الخبر في حياة ابي وأمي".

فوالدة الاسير اصيبت بجلطة وتوفيت عام 1995 بعد ان رفضت سلطات الاحتلال الافراج عن خالد ضمن من أفرج عنهم مع مجيء السلطة، في حين امضى والده قرابة 18 عاما وهو يزوره في المعتقل حتى وصل حنان الوالد أن طالب باعتقاله بدلا من ابنه !

فرحة الحرية .. زغاريد
فرحة الحرية .. زغاريد



الوالد، وكما يتذكر نايف بصوت باك، كان يقف كل يوم على الشارع ينتظر خالد، وكان يأمل أن يراه في بيته الذي بُني خصيصا له، لكن الموت لم يمهل الوالد كثير فقد توفي في 2010.

يصف نايف لحظة اعلان اسم خالد بين اسماء الأسرى المنوي الافراج عنهم غدا بأنها "لحظة تاريخية.. الحمد لله على كل حال سنرى شقيقنا خالد من جديد بيننا، سنستقبله احسن استقبال وغدا سيكون لدينا عرس وطني كبير".

فرحة الحرية- عدسة عبد الرحمن يونس
فرحة الحرية- عدسة عبد الرحمن يونس



أم علي، شقيقة الاسير خالد، كانت فقدت "الامل برؤيته قريبا، لكن بفضل الله فرحتنا تحققت، واصبح الحلم حقيقة".

وفي مشهد احتفالي تعلو فيه اصوات الزغاريد والاغاني وتغمره الرقصات وتفوح فيه رائحة القهوة تستقبل عائلة عساكرة المهنئين بقرب الافراج عن خالد، بينما انتكست عائلات أخرى لم تتسع قوائم الاحتلال لأسمائهم ما زالت تعيش على قيد الأمل.

416
0

التعليقات على: الاسير خالد عساكرة.. حلم الحرية اصبح على مرمى حجر!

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.