منتخب الناشئين يستعد لتصفيات غرب آسيا التي تستضيفها فلسطين نهاية الاسبوع
- مشاهدات 241
القدس-
-ستكون بلادنا فلسطين على موعد مع الحدث الكروي الأكثر أهمية هذا الصيف ، عندما تستضيف رسميا تصفيات مجموعتها لبطولة غرب آسيا للناشئين من مواليد 1998 ، والتي تضم الى جانب الفدائي الصغير منتخبات العراق والأردن والامارات .
وقد استعد منتخبنا الوطني لهذه الفئة لتشريف فلسطين في البطولة بقيادة المدرب المعروف ايمن صندوقة ، والذي طالما كان جلادا للحراس ، عندما لعب لأندية الامعري وشباب الخليل ، وعندما شرف الفدائي في اكثر من استحقاق .
وكانت تحضيرات بلادنا لهذه الفئة بدأت في الربيع الماضي باجراء بطولة فلسطين للناشئين من مواليد 1998 على مستوى فروع الاتحاد الثلاثة ، حيث نجح شباب الخليل في تحقيق بطولة الجنوب ، متقدما على بيت ساحور ، ونجح اتحاد نابلس في الفوز ببطولة الشمال متقدما على عسكر ، ونجح الهلال في جلب بطولة الوسط لعرينه بعد الفوز على بيت لقيا ، وفي مباريات الفصل التي جرت يوم 28 حزيران ، بمشاركة الفرق الستة شباب الخليل والهلال والاتحاد وعسكر وبيت ساحور وبيت لقيا نجح صغار العميد في الفوز بالبطولة متقدمين على هلال العاصمة .
وكانت تحضيرات المنتخب بدأت قبل ذلك باسابيع ، وفور نهاية مباريات الدور الاول للبطولة ، حيث تم اختيار جملة من النجوم في مختلف المراكز من قبل كشافي الاتحاد ، وتم تجميع هؤلاء في ستاد فيصل ،واجريت لهم اختبارات ميدانية على عدة مراحل حتى تم اختيار عناصر المنتخب الذي سافر الى عمان خلال شهر ايار ، ولعب مباراتين مع الاردن تعادل فيهما مع صغار النشامى على ارض عمان .
ولما عاد المنتخب من عمان تواصلت التحضيرات ، ولكن من خلال تغيير بعض العناصر ، واستقطاب عناصر اخرى ممن تالقوا في مباريات الحسم ، حتى وصل الكادر الفني الى تشكيلة تبدو هي الأفضل ، وتضم 23 لاعبا ، ابرزهم من الاندية الستة التي كانت الافضل عطاء في بطولة الناشئين ، ومنها شباب الخليل وهلال القدس واتحاد نابلس .
وخلال التجمعات المكثفة التي خضع لها لاعبو المنتخب على شكل معسكر يناسب شهر رمضان والصيام ، اجرى الفريق العديد من المباريات مع افضل الفرق التي تهتم بقطاع الناشئين ، واغلبها كانت لفرق الشباب من مواليد 1995 ، بما ساهم في تحفيز اللاعبين ومواصلة تحضير المنتخب ، وصولا الى افضل اللاعبين ، ووصولا الى النخبة التي يحتاجها المنتخب .
وفي اول ظهور له على ارض الوطن فان الفدائي الصغير مدعو لمحاولة مقارعة منتخبات الاردن والعراق والامارات ، رغم فارق الإعداد والاستعداد ، بما سيعوضه الفدائيون الصغار بالعزيمة والاصرار ، والرغبة في تحقيق طموحات الجماهير في تشريف الوطن ، ورفع الرايات الوطنية عالية .
والمطلوب هنا من الجماهير الرياضية الوقوف وراء عناصر هذا المنتخب ، وتشجيع اللاعبين ، وشحنهم نفسيا بما يتناسب مع حجك المناسبة ، والمطلوب من الاعلام الرياضي الاهتمام بهذه البطولة التي تقام على راضنا ، لان حارس منتخب الناشئين أفضل لفلسطين من كاسياس ، وهداف المنتخب افضل للوطن من ميسي وانيستا ، ولكن المطلوب ايضا من القائمين على المنتخب عدم اهمال دور الاعلام في تحقيق الانجازات ، والانفتاح بشفافية على وسائل الاعلام ، لانها عنصر هام في تحقيق الانجازات .






