مسؤول ليبي: واشنطن تريد موافقتنا على استهداف مجموعات إرهابية بالطائرات بدون طيار
- مشاهدات 242
طرابلس (ليبيا) -
- كشف مسؤول ليبي رفيع المستوى النقاب عن أن السلطات الليبية تتعرض لما وصفه بأنه ضغوط أميركية مكثفة من أجل السماح لطائرات عسكرية أميركية بدون طيار بتوجيه ضربة لمواقع تعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أنها "تابعة لتنظيمات محسوبة على تنظيم القاعدة أو موالية له في شرق ليبيا".
وقال المسؤول، الذي طلب عدم تعريفه، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الأحد: "طلبت السلطات الأميركية منا الموافقة على عمليات نوعية لاستهداف متطرفين على الأراضي الليبية، لكن إلى الآن لم يتم اتخاذ أي قرار".
وأضاف: "ثمة اتصالات عسكرية وسياسية تتم حاليا بين طرابلس وواشنطن لهذا الغرض، لكننا لم نعط موافقتنا حتى الآن، إنه قرر صعب للغاية، خصوصا أن الأميركان لا يشاركوننا معلوماتهم الاستخباراتية ولا مصادرهم".
وأكد المسؤول الليبي للصحيفة أن "الموافقة على السماح للولايات المتحدة بضرب أهداف محتملة للمتطرفين في المنطقة الشرقية ليس أمرا سهلا"، لافتا إلى أن "الشعب الليبي لن يتسامح مع أي حكومة توافق على تمرير هذه الضربات تحت أي غطاء".
وكان وزير الدفاع الليبي السابق محمد البرغثي قد أكد للصحيفة قبل استقالته الشهر الماضي أن "بلاده لن توافق على السماح للطائرات الأميركية بشن أي هجمات ضد قواعد للمتطرفين داخل الأراضي الليبية"، معتبرا أن "هذه مهمة قوات الأمن والجيش في ليبيا".
وشاهد سكان محليون في مدينة بنغازي بشرق ليبيا طائرات مجهولة الهوية تحلق على ارتفاعات منخفضة على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ما زاد من حجم التكهنات باحتمال إقدام الولايات المتحدة على استهداف مواقع تابعة لمتطرفين في المنطقة.
وتعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن مدبري عملية الهجوم الذي تعرض له مقر القنصلية الأميركية العام الماضي في بنغازي، ما أدى إلى مقتل أربعة من بينهم السفير، يوجدون في هذه المنطقة أو يحصلون على تسهيلات لوجيستية فيها.






