اهتمامات الصحف السعودية

11

لندن - القدس

اهتمت الصحف السعودية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.

وتحت عنوان (المملكة.. إبطال "عمل" الجماعات)، كتبت صحيفة اليوم : "لا نستغرب أن يكون كثير من الذين عشقوا الإرهاب وجعلوه حرفة وبرنامج حياة، من جنسيات غير سعودية، ينفذون إلى المملكة بشتى الطرق للتغلغل في المجتمع والتغرير بشبابه وأيضاً لسهولة التمويل وتيسر تضليل الناس بمظاهر التقوى والتدين. والذين لا يستطيعون النفاذ إلى المملكة أو يخشون القدوم إليها، يقيمون مراكز للتحريض وتضليل اليافعين والجهلة واستقطاب الحاقدين وذوي الأنفس المريضة".

وعلقت: لا نعلم ما علاقة المتطرف اليمني أو التشادي أو الجزائري أو المصري أو الافغاني أو الباكستاني بأمور سعودية محلية إن لم يكن مصابا بلوثة فكرية وذهنية بفعل غسيل المخ المتطرف الذي يتعرض له أتباع منظمات الظلام ويجعلونه غير قادر على تمييز حتى أبسط الأشياء وأدنى الفهم.

وفي موضوع ذي صلة.. كتبت صحيفة عكاظ تحت عنوان (الشراكة في حماية العالم): "أن نكون مصدر المعلومة الصحيحة لدول العالم الأخرى.. فإن ذلك يجسد (4) حقائق هامة هي:

أولا: المستوى الرفيع لدرجة وفاعلية عمليات الرصد والمتابعة والتحري لكل ما يجري في مختلف أرجاء الوطن وفي غيره.

ثانيا: مدى حجم الخبرة الأمنية السعودية المـتراكمة وبلوغها درجة قصوى من "المصداقية" والقوة والتنوع والشمول.

ثالثا: ثـقة أجهـزة الأمن الدولية المتنامية في الكفاءة الأمنية المتميزة.

رابعا: القدرة الفائقة على تبادل المعلومة بين دول العالم بالسرعة الكافية ترجمة للتعاون الوثيق بين الأجهـزة الأمنية لمختصة".

ورأت: كما يجسد أيضاً مسألتين هامتين هما:

إن اختراق هذه البلاد ليس مسألة سهلـة في ظل تمكن الأجهـزة الأمنية المختصة وتعاظم قدرتها على تأمين الحماية ليس (فقط) لبلادنا وإنما لبلدان أخرى في هذا العالم.

إن الجـرائم الكبيرة ولاسيما المتصلة منها بالإرهاب بكل صوره وألوانه تحت السيطرة التامة.. وذلك يعني أن المجرمين لن يتمكنوا من العمل بمنأى عن الملاحقة.

وفي الشأن السوري.. رأت صحيفة المدينة تحت عنوان (دعم المعارضة السورية واجب): "بالرغم من انشغال العالم بما يجري من أحداث في مصر، أو اليمن، أو في مناطق أخرى من عالمنا العربي والإسلامي، بالرغم من ذلك يجب ألا يغيب عن البال إطلاق تطورات الأوضاع في سوريا، واستمرار آلة القتل الهمجية في حصد أرواح الأبرياء السوريين، وتشريدهم في جميع أنحاء العالم دون أن ترف للأسد المجرم عين، أو يحس بالحزن والأسى، ولا يعنى هذا أن يقف العالم مكتوف الأيدي لا يبالي بما يجري، ويوما بعد الآخر يزداد نزيف الدم".

وقالت: "إذا كانت فصائل المقاومة والمعارضة السورية تحقق انتصارات يوما بعد الآخر على فلول مليشيا بشار فمن الواجب تسليحها، ودعمها بسلاح يكافئ ما يملكه جيش بشار من قوة نيران، لأن المعركة التي تخوضها قوات المعارضة هي من أجل وطن سوري حر تقوم أسسه على الحق والعدل والمساواة، ولا مكان فيه للقهر وبيع الوطن لآخرين لا يريدون له الخير".

وضمن السياق ذاته.. كتبت صحيفة الوطن تحت عنوان (معارك الساحل تخلط أوراق الأزمة السورية): "فيما تتصاعد الأزمة السورية على أرض الواقع بفتح المعارضة المسلحة جبهة الساحل السوري ودخولها إلى ريف اللاذقية ومناطق أخرى في مقابل تقدم النظام في غيرها، ما زالت الخطوات السياسية الأميركية – الروسية تسير بشكل خجول، فأن يعقد وزيرا خارجية ودفاع البلدين مؤتمراً أول من أمس لا يسفر سوى عن كلام مكرور بالتأكيد على مؤتمر "جنيف 2" فهذا يعني أن الحل السياسي لم يتم الاتفاق على حيثياته بينهما، وأن تصاعد الأزمة سوف يستمر مصحوباً بمزيد من الضحايا نتيجة التراخي الدولي".

وأضافت: "تأخير حل الأزمة السورية لن يكون في مصلحة مختلف الأطراف سواء في ميدان المعركة القائمة أو الأطراف التي ترعى الحل السياسي وتسعى إلى طرحه في مؤتمر "جنيف 2"، فاقتحام المعارضة السورية المسلحة للساحل السوري خلط الأوراق من جديد، وإلى حد ما غيّر الموازين لدى النظام الذي يتحدث عن تقدمه في حمص ودرعا، لكنه بالمقابل تضرر كثيراً من فتح معركة الساحل لأسباب غير خافية ليس أولها أن محافظات الساحل من المناطق الموالية له، وتضررها أو فقد السيطرة عليها سوف يجعل سكانها يتشردون أسوة بسكان المناطق الأخرى، مما يفقدهم الثقة بالنظام العاجز عن حمايتهم، الأمر الذي قد يقوده لتصرف أرعن قد يضر بالمساعي السياسية".

وبدورها طالعتنا صحيفة الرياض في كلمتها الصباحية تحت عنوان (أميركا قوة عظمى بسياسة "ميكافيلية"): "علاقة أميركا بدول المنطقة سياسة "ميكافيلية" فهي تنظر لدولها بروح دونية مما أثار عليها الرأي العام العربي منذ أزمنة (إيزنهاور ودالاس) إلى موقع أوباما كرئيس حالي يدير سياسة دولته بنفس الروح والتعالي، ولذلك فمصر مبارك غير مصر اليوم، فهي لا تتلقى الأوامر والتهديدات مرة بمنع صفقة سلاح متفق عليها سابقاً، أو الايحاء بعدم إعطائها تسهيلات من صندوق النقد الدولي".

وتابعت: هل مسارعة أميركا لفهم طبيعة الخلاف جاءت متأخرة، وأن الضغوط التي تريد ممارستها ليست الاطار العملي المقبول، وأن حاجة أميركا لمصر، تتساوى مع حاجة الطرف الآخر لكن دون أن تختل المعادلة بمن يريد أن يفرض حلوله ومن يواجهها بمبدأ استقلالية القرار، ومشكلة أميركا أن سياساتها ومواقفها تبنى على مصلحة إسرائيل أولاً مع أن ما يجري في مصر لا يهددها، ولم يعلن نقضاً للاتفاقات معها سواء السلام أو استمرار العلاقة بين البلدين، والأهم من ذلك أن أميركا قوة كونية كبرى، لكن بإدارة سياسية لا تطرح احتمالات النجاح والفشل، والدليل أخطاؤها في فيتنام ثم أفغانستان والعراق عندما تبني تحركها على تقارير السفراء وبعض الخبراء.

ختاما.. وفي شأن دولي تناولت صحيفة الشرق العلاقات الأميركية الروسية، فكتبت هذا الصباح تحت عنوان (واشنطن وموسكو.. واعترافٌ "صريح" بالفتور): "رغم الفتور الواضح بين واشنطن وموسكو في الفترة الأخيرة، إلا أن تصريحات وزيري خارجية الولايات المتحدة الاميركية، وروسيا، أمس، عن وجوب النظر إلى المصالح المشتركة بين البلدين بدت "منطقية"، و"عملية" وفق حسابات السياسة".

وأبرزت: واشنطن تدرك تماماً أن موسكو تحاول استعادة نفوذها الضائع، شيئاً فشيئاً، وتسعى إلى خلق نفوذ لها في منطقة الشرق الأوسط، وإيجاد حلفاء، وموسكو في المقابل تدرك أن واشنطن ما زالت أبرز اللاعبين دولياً، وأنه لا إمكانية للدخول معها في صدام، يعيد العالم إلى حقبة الحرب الباردة.

وبينت: الإدارتان الاميركية، والروسية، تجتمعان على مصالح مشتركة، ولكن في الوقت نفسه هنالك مصالح متعارضة، ولعل الأزمة السورية كشفت بوضوح أن هنالك خلافات حادة في وجهات النظر، ليس فقط بشأن طرفي النزاع السوري، وإنما أيضاً بشأن كيفية التعامل مع مسألة التغيير في منطقة الشرق الأوسط، والتعاطي مع تيارات الإسلام السياسي، وقضايا حقوق الإنسان، وكذا ملفات أفغانستان، وإيران، وكوريا الشمالية، ولا ننسى بالطبع قضية إدوارد سنودن، المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي، الذي كشف عن مراقبة اتصالات إلكترونية، تقوم بها الولايات المتحدة، قبل أن تمنحه روسيا اللجوء الموقت.

11
0

التعليقات على: اهتمامات الصحف السعودية

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.