فلسطين تشكو خرق إسرائيل لقواعد المفاوضات

3
356
ارشيفية
ارشيفية

رام الله- القدس دوت كوم- وجه رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات أول شكوى الى الإدارة الأميركية ضد الجانب الإسرائيلي الذي قال إنه بدأ بخرق قواعد المفاوضات قبل أن تبدأ فعلياً.

وأشارت صحيفة "الحياة" اللندنية أن عريقات قال في رسالة وجهها أمس الى وزير الخارجية الأميركي جون كيري "دون وقف البناء الاستيطاني، من الصعب رؤية المفاوضات تتقدم باتجاه الوصول الى اتفاق سلام".

وتضمنت الرسالة شرحاً مفصلاً للخطط الاستيطانية التي أعلنتها إسرائيل عقب بدء المفاوضات رسمياً في واشنطن، وشملت اقامة نحو 800 وحدة استيطانية في مستوطنات في الضفة الغربية، بما فيها القدس، اضافة الى 63 وحدة استيطانية في حي جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة، و110 وحدة في مستوطنة «شيلو»، و559 استيطانية في مستوطنة طلمون، و38 وحدة في كوخاف يعقوف، و78 وحدة في مستوطنة جلجال في الأغوار، و31 وحدة في مستوطنة الموغ شمالي البحر الميت، و60 وحدة في آلون شفوت الواقعة في كتلة غوش عتصيون الاستيطانية.

واحتج عريقات في رسالته أيضاً على وضع 91 مستوطنة مقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن قائمة مناطق "الأفضلية القومية" في اسرائيل، بينها اربع بؤر اسيتطانية اقامها المستوطنون على اراض الفلسطينيين، حتى دون ترخيص من السلطات الإسرائيلية المختصة.

وقال: إن "اقرار هذه الخطط، بعد اسبوع من الإعلان عن استئناف المفاوضات، لا يعتبر مصادفة، ويشير الى عدم جدية اسرائيل تجاه عملية السلام".

وأعلنت الولايات المتحدة ليل الخميس- الجمعة انها لا تقبل بشرعية استمرار النشاط الاستيطاني، وتعارض أي محاولة لشرعنة النقاط الاستيطانية العشوائية، مضيفة انها أبلغت إسرائيل بهذا الموقف.

جاء ذلك على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية تعقيباً على موافقة "الإدارة المدنية" الإسرائيلية في الضفة الغربية اول امس على الخطط الأولية لبناء 800 منزل جديد للمستوطنين خارج الكتل الاستيطانية الكبرى، علماً ان عملية البناء الفعلية تحتاج الى ضوء أخضر من الحكومة.

وقالت "الحياة" اللندنية إن حركة "سلام الآن" الإسرائيلية، وهي منظمة غير حكومية تراقب البناء في المستوطنات، أعلنت ان عدد المنازل الجديدة التي بحثت الإدارة المدنية الأربعاء الماضي إقامتها بلغ 1096 وحدة سكنية في 11 مستوطنة، بعضها يقع في عمق الضفة.

وكانت مفاوضات السلام انطلقت رسمياً بين الجانبين، برعاية اميركية، في واشنطن مطلع الشهر الجاري، لكنها تبدأ فعلياً في لقاء يعقد في فندق الملك داود في القدس الغربية في 14 الجاري، وسيعقب ذلك لقاء ثان الأسبوع التالي في فندق الانتر كونتننتال في أريحا في الضفة، واتفق الجانبان على عقد جلسة مفاوضات اسبوعية في كل من القدس الغربية وأريحا بمشاركة الراعي الأميركي.

356
3

التعليقات على: فلسطين تشكو خرق إسرائيل لقواعد المفاوضات

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات

صورة Ramzi Jaber, Palestine

President Abbas to President Obama The Very Honorable President Obama 1600 Pennsylvania Avenue Washington, DC Mr. President, Israel continues to steal our land, making a viable FREE State of Palestine impossible based on 1967 lines as you have asserted and as the entire world demands. The latest illegal, hostile, provocative, and arrogant action came with the recent Israeli announcement of yet more construction in the Occupied State of Palestine, even in colonies that are deep into Palestine. This comes on the heels of yet another recent Isareli decision to fund illegal outposts in the Occupied State of Palestine. These illegal and hostile Israeli actions make peace impossible and get us quickly to the point of no return. Accordingly, and as Israel continues to renege on its Oslo obligations and on the latest understandings with Secretary Kerry, and in the interest of peace and salvaging the two-state solution from extinction, I am respectfully informing you of the following actions that we have undertaken: 1- We have initiated action at the ICC and ICJ regarding the continued illegal Israeli construction of colonies in the Occupied State of Palestine. 2- We have submitted requests for the State of Palestine to join ALL UN agencies. 3- We have submitted a request to the UNSC for recognizing the State of Palestine as a full member of the UN, a long overdue status that is right and just. 4- We have suspended our participation in the negotiations until ALL Palestinian prisoners are released, first among them Mr. Barghouti, and until the Gaza border is fully open. Mr. President, we are a proud Nation. We refuse to be bullied and continuously lied to by Israel. Yet, we remain firmly and fully committed to peace based on the 1967 borders and the two-state solution. But we cannot accept Israeli illegal actions and provocations while we supposedly “talk peace”. The time for talk is over. The solution is known to all. It has been so for years. If Israel truly wants peace, a peace agreement can be finalized and signed in ONE day: all that is needed is for Israel to truly and honestly commit to peace and to start withdrawing immediately from the Occupied State of Palestine, which should take no more than 90 days to complete in coordination with us. Thanks to you, Mr. President, and to Mr. Kerry as well for both of your valiant support and efforts to make peace happen in the Holy Land. Now the time for action has arrived. Enough talk and double talk by Israel while my people continue to suffer, which is unacceptable. We demand actions. As President, I am at the service of my people and the above actions are designed to sincerely and urgently save the two-state solution and advance the cause of peace. But the window will close in very short order (a few months at most) and, in that case, we will follow with other actions at the right point in time. In the meantime Mr. President, I look forward to your and to Mr. Kerry’s fair, balanced, and impartial active mediation to urgently achieve the two-state solution. Very sincerely, President Abbas State of Palestine CC: US Secretary of State, The Honorable John Kerry CC: EU High Representative, Baroness Catherine Ashton CC: UN Secretary-General , The Honorable Ban Ki-moon CC: UNSC Members
صورة سلام1

ان أخطر ما يقوم به الاسرائيليين هو عملية تطبيع الاحتلال والاستيطان حيث اصبح خبرا ونشاطا عاديا يتعود عليه ويقبل به المجتمع الدولي وان انتقده فعلى استحياء ولرفع العتب!!!!!!!! ان ماتقوم به اسرائيل هو حملة علاقات دولية\ دبلوماسية عامة لابدائها كديمفراطية متفدمة تكنولوجيا وعلميا وثقافيا لتنال مصداقية المجتمع والقانون الدولي,,,,,,,,, وعلينا اثبات عدم صحة ذلك لان ما يبنى على اساس غيى اخلافي وغير شرعي فلا أساس له . ان ابراز اسرائيل على حقيقتها كنظام عنصري احتلالي و استيطاني واحلالي وغير أخلافي لا يأتي الا عبر مواقف قيادية صارمة وواضحة تضعها في مكانها الصحيح,,,, وان كان ذلك مكلفا على المدي القصير فهو مجدي على المدي الاستراتيجي البعيد,,,,,,,,,,,,, وهذا هو مهمة القيادة الحقيقية,,,,,,
صورة سلام1

أول خرق لقواعد المفاوضات هو تعيين قيادة ومفاوضين بدون مرجعية وطنية واضحة وشرعية وتمثيلة منبثقة من وعن الشعب,,,, وثانيها تعيين مفاوضين ثبت فشلهم سابقا وتم اجراء عملية غسل لادمغتهم منذ وقت طويل,,,,, الشعوب الحره والتي تمثلها حركات تحرر حقيفية هي التي تصنع قواعد اللعبة والمفاوضات وليس العكس,,,,,,,,,,,,,, اذا كانت القواعد ليس في صالحها فعليها الانسحاب الفوري والتوجه الى الشرعية الدولية,,,,,,, والا ان استمرت فهي لا حركة تحرر ولا حفيقية ولا وطنية!!!!!!!!!!!!!!! شئ لا يفهمه اي فلسطيني لماذا التفاوض بينما الحقوق الفلسطينية عبر القرارات الدولية هي اكثر بكثير من سقف المفاوضات ونتائجها المتوخاة,,,,,؟؟؟؟ في ظل الضغوط والاحتكار والابتزاز الامريكي والارهاب الاسرائيلى فانه من غير المقبول فلسطينيا التخلي عن الشرعية الدولية والانخراط في عملية فاشلة مقدما,,,,,,,, نحن ليس في وسعنا المقامرة واحتساب النقاط على الاخرين لان ذلك يكلفنا كل شئ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,