إنتاج النفط الإيراني ما زال في تراجع لكن أسطول الناقلات يتعزز

164
العلم الإيراني
العلم الإيراني

باريس، القدس، (ا ف ب) -ذكرت وكالة الطاقة الدولية أن القطاع النفطي الإيرانية ما زال متاثرا من العقوبات الدولية المفروضة على طهران لكن طهران عززت أسطول ناقلاتها النفطية مما يمكن أن يساعدها على العثور على أسواق جديدة لخامها.

وفي تقريرها الشهري حول السوق النفطية، قالت الوكالة إن إنتاج إيران من النفط الخام تراجع إلى 2,65 مليون برميل يوميا في تموز/يوليو، أي أقل بخمسين ألفا عما كان في حزيران/يونيو.

أما صادرات النفط الإيراني فقد ارتفعت إلى 1,16 مليون برميل يوميا مقابل 960 ألفا في حزيران/يونيو.

وجاء هذا الارتفاع خصوصا بسبب زيادة الواردات الصينية التي بلغت 600 ألف برميل يوميا في تموز/يوليو، مقابل 385 الفا في حزيران/يونيو عندما أعاق ازدحام المرافىء في الصين وصولها.

وهذه التقديرات أولية وغير رسمية ووضعت استنادا إلى مصادر عدة.

وقالت الوكالة إن "خمس دول فقط قالت إنها استوردت كميات من النفط الخام من إيران هي الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا والإمارات العربية المتحدة"، مقابل 16 بلدا في كانون الثاني/يناير الماضي.

من جهة أخرى، توقفت الهند التي كانت تستورد مئتي ألف برميل من النفط الخام من إيران يوميا منذ بداية العام، عن شراء النفط الإيراني في تموز/يوليو، في خطوة قد تكون مرتبطة باستحالة التامين على الشحنات بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

لكن الوكالة أضافت أن "إيران تواصل توسيع أسطولها لنقل النفط في محاولة لإبقاء على مستوى مبيعاتها".

وأوضحت أن مجموعة "الشركة الوطنية الإيرانية للناقلات" التي تدير ناقلات النفط الإيرانية "تسلمت أربع ناقلات في "ال سي سي" (الكبيرة السعة) إضافية منذ أيار/مايو تضاف إلى ثلاث سفن وضعت في الخدمة هذه السنة، في إطار طلبية ل12 سفينة صينية بقيمة 1,2 مليار دولار وقعت في 2009".

وبذلك أصبح أسطول ناقلات النفط الإيراني يضم 51 سفينة (بينها 37 في ال سي سي و14 أصغر حجما) تبلغ سعتها مجتمعة 76 مليون برميل "مما يفترض أن يمنح شركة النفط الوطنية مزيدا من الليونة لتسويق نفطها الخام أو تخزينه".

164
0

التعليقات على: إنتاج النفط الإيراني ما زال في تراجع لكن أسطول الناقلات يتعزز

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.