610 ملايين دولار حجم القروض العقارية للربع الأول من السنة

2
محمد عبد الله
1642
موظفو القطاع الخاص يستحوذون على النسبة الأعلى من عدد المقترضين
موظفو القطاع الخاص يستحوذون على النسبة الأعلى من عدد المقترضين

رام الله - القدس دوت كوم - مع تردي الأوضاع الاقتصادية في فلسطين، وانخفاض متوسط الأجور فيها إلى ما دون 300 دولار شهرياً، يلجأ المواطنون إلى البنوك للحصول على تمويلات لمشاريعهم، حيث يعد تأمين منزل للسكن ضمن أولويات المواطن الواجب توفيره.

 

وبسبب عجز غالبية موظفي القطاعين العام والخاص عن توفير السيولة الكافية لشراء منزل، فإنهم يتحولون إلى المصارف للحصول على تسهيلات بنكية طويلة الأمد تصل إلى 25 عاماً، يتم سدادها على أقساط شهرية.

 

ووفق أرقام حصلت عليها القدس دوت كوم من سلطة النقد الفلسطينية مؤخراً، فقد أظهرت أن عدد قروض الإسكان والرهن العقاري الممنوحة حتى نهاية الربع الأول من عام 2013 بلغت أكثر من 12600 قرضاً.

 

وبلغت قيمة هذه القروض قرابة 610 مليون دولار أمريكي، والتي تشكل نحو 10٪ من إجمالي التسهيلات الممنوحة من قبل المصارف خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وهي نسبة في ارتفاع، بعد أن بلغت العام الماضي 9٪ منها.

 

وحسب إحصاءات سلطة النقد، فقد ارتفعت نسبة القروض السكنية بـ 26٪ في الربع الأول من العام الحالي، عما كانت عليه في الربع الثاني من عام 2011، وهي نسبة مرتفعة، مرشحة للازدياد في السنوات المقبلة بسبب الزيادة السكانية وزيادة الطلب.

 

وبالانتقال إلى الضمانات التي تحصل عليها المصارف، فإن العقار نفسه هو الضمانة في حالة القروض السكنية، وهو الأمر الذي ينسحب على جميع المصارف، وذلك حتى يضمن البنك تجنب الوقوع في مخاطر تمويلية بسبب تعثر الديون والسداد.

 

أما نسبة الفائدة التي تضعها البنوك على القروض السكنية، فإنها تترواح في غالبها بين 4٪ إلى 5.5٪، لفترة سداد أقصاها 25 عاماً، فيما يبلغ متوسط فترة السداد 14 عاماً، حيث تصنف هذه القروض بطويلة الأجل.

 

إلا أن شركات التمويل العقاري تضع نسب فائدة أعلى من تلك التي تضعها البنوك، "لأن الأخيرة بإمكانها تحقيق أرباح من قروض أخرى أو من قنوات مالية أخرى، لكن شركة التمويل العقاري ليس لها إلا قناة عمل واحدة".

 

وتتجاوز نسبة الفوائد التي تضعها شركات الرهن العقاري على المقترضين 9٪ على بعض العقارات، إلا أن الضمانات التي تضعها تكون أقل تعقيداً من تلك التي تفرضها المصارف العاملة في فلسطين.

 

وبالعودة إلى أرقام سلطة النقد، فإن موظفي القطاع الخاص الفلسطيني يستحوذون على النسبة الأعلى من عدد المقترضين، يليهم موظفي القطاع العام، حيث بلغت قيمة القروض التي حصل عليها العاملون في القطاع الخاص 186 مليون دولار، مقابل 181 للعاملين في القطاع الحكومي.

1642
2

التعليقات على: 610 ملايين دولار حجم القروض العقارية للربع الأول من السنة

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات

صورة jyays

الأسلام احل البيع وحرم الربا،والقروض وفوائدها تندرج من ضمن الربا،انا لا انصح المواطن باخذ قرض ربوي لأن الله ينزع البركة من العقار ،اعرف ان المواطن يكون بحاجة ماسة لتمويل عقاره في ظل الرواتب المتدنية والغلاء الفاحش،ولكن هناك طرق مثل الجمعيات بين اهالي التجمع الواحد بامكانها المساهمة في تحسين الوضع المالي للموظف دون فوائد.
صورة Anonymous

هذه سياسة امريكية ممنهجة لاغراق الناس في الهم اليومي ... اول اولوية للامريكان كانت السيطرة على حقيبة الاقتصاد ليتحكمو في ارزاق الناس ولهذا كانت اولويتهم الضغط على ابو عمار رحمه الله ليستولو على مالية المنظمة والسلطة عبر فرضهم فياض ليفرضو سياساتهم الاقتصادية على السلطة ويتحكمو في كل شيء ... فياض كان مجرد واجهة واداة لمكاتب السي اي اية في القدس ... لاحقا وخصوصا بعد الت 2007 تمت السيطرة المباشرة على جميع الوزارات وذلك بالادارة المباشرة لعناصر السي اي اية لوزارات السلطة والزيارات الدورية التي يقومون بها ليطلعو على سير اوامرهم حيث يدققو في كل شاردة وواردة في ما يسمى بـ "الوزارات" في رام الله .... من يعمل في الوزارات يدرك هذه الحقائق .. ودمتم !!