ماجدة الرومي تغني للحب والوطن الجريح في مهرجان قرطاج
- مشاهدات 283
قرطاج (تونس) -
- "بني وطني يا ليوث الصدام وجند الفداء، أنتم حماة العرين اباة نشدتم لدى الموت حق الحياة" كلمات من قصيدة تونسية شهيرة شدت بها الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي الليلة الماضية لتلهب ذروة حماس آلاف الحاضرين بمدرجات مسرح قرطاج.
ضمن أنشطة الدورة 49 من مهرجان قرطاح، احد اعرق المهرجانات العربية، شدت المغنية اللبنانية أمس الإثنين للحب والحرية والوطن لتشعل الحماس بين آلاف التونسيين القلقين على ما آلت اليه الاوضاع في وطنهم الذي يعاني اضطرابات سياسية وأمنية غير مسبوقة منذ اغتيال المعارض محمد البراهمي في 25 تموز (يوليو) الماضي.
وبعد توقف استمر اسبوعا بسبب حالة الحداد التي اعلنت في البلاد، عاد مهرجان قرطاج ليضيء شموعه ويبث بعض من الفرح في نفوس مرتاديه ممن سئموا نغص السياسة وهمومها.
ماجدة استهلت حفلها باغاينها الشهيرة وعزفت الفرقة المكونة من عدد كبير من الموسيقيين "حماة الحمى" النشيد الوطني التونسي وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين رددوا معها اغانيها الرومانسية الشهيرة مثل "خذني حبيبي" و"كلمات".
ماجدة التي بدت مستعدة لهذا الحفل لم تنس ان تغن للحرية والوطن حين انشدت اغنية "بني وطني" للمغنية التونسية الراحلة "علية" وهو ما أثار الاعجاب في المسرح الذي بقي طويلا يصفق لها.
وصدم اغتيال المعارض محمد البراهمي البلاد وفجر اسوأ موجة سياسية في تونس منذ الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في العام2011. وليست الازمة السياسية فقط التي تهز البلاد بل تعاني تونس ايضا من ازمة امنية بعد تزايدت هجمات متشددين اسلاميين.
واغتيال البراهمي هو ثاني اغتيال سياسي في تونس في ستة اشهر.
والشهر الماضي زارت ماجدة الرومي تونس لاعداد حفلها في قرطاج والتقت وسائل الاعلام، لكنها لم تنس ان تزر قبر شكري بلعيد الذي تم اغتياله قبل ستة اشهر.
وقالت الرومي انذاك لصحافيين في "مقبرة الجلاز" بتونس بينما كانت تذرف الدموع انها "تأمل ان يعم السلام والحرية في تونس وان تزهر دماء بلعيد ديمقراطية وحرية وتسامح".
ويشارك في الدورة الحالية التي تستمر حتى 17 آب (اغسطس) عدد من النجوم بينهم الشاب خالد من الجزائر ونجم الريجي الشهير شاجي والفنان الفرنسي جان ميشال جار.






