"الفسيخ".. كعك العيد في غزة!
- مشاهدات 652
غزة -
دوت كوم - بينما يفتقد أهل الضفة لبحر يمدهم بأنواع السمك الطازج كلما حنوا إليه، اعتاد الغزيون على تناول كعك العيد الخاص بهم وهو سمك "الفسيخ" الذي يقبلون عليه في إفطار أول أيام العيد.
"الفسيخ" في غزة أكلة موروثة تتناقل سر صنعتها النساء عن أمهاتهن وجداتهن.
ويلجأ الذين يشتهون "الفسيخ" ولا يتقنون صنعه إلى حسبة السمك لشراء الفسيخ الجاهز الذي يعدّه بعض الصيادين.
يقول عبد الرحمن أبو ريالة، أحد الصيادين الذين يتقنون صنع الفسيخ ويعمل على بيعه في سوق مخيم الشاطئ، إن العشر الأواخر من رمضان تشهد إقبالا كثيفا على شراء الفسيخ.
وأوضح لـ
دوت كوم أن الفسيخ في غزة يُصنع من سمك "الجرع" بينما هناك عائلات تشتري أنواعا أخرى من الأسماك كـ "البوري" أو "السردينة".
وتختلف الأسعار من نوع لآخر، بحسب ما اوضح ابو ريالة، إلا أن سمك "الجرع" الأكثر مبيعا ويعتمده الصيادون لبيعه جاهزا في الاسواق.
ويصل سعر الكيلو الواحد من فسيخ الجرع الجاهز إلى 30 شيقلا فيما تختلف اسعار الأنواع الأخرى التي يتم صنعها في المنازل.
وتوضح ربة المنزل أم أدهم في حديث مع
دوت كوم، طريقة عمل الفسيخ، فتقول إنه سمك متوسط الحجم يُنظف جيدا ويوضع عليه الملح بكميات كبيرة، وكمية قليلة من "العصفر" ويتم تخزينه من شهر إلى 6 شهور على ألا تطول المدة اكثر من ذلك.
وتقول "أحرص بداية كل رمضان على شراء سمك الجرع وتجهيزه للفسيخ من أجل العيد وأعدّ منه كمية كبيرة لتوزيعه على أبنائي وبناتي المتزوجين والذين يشتهونه ويحبذون تناوله على الإفطار في أول يوم للعيد".
وأشارت أم أدهم (43 عاما) إلى أنها تعلمت صنع الفسيخ قبل زواجها منذ سنوات طويلة على يد والدتها وتعتبره من الضرورات التي يجب أن تكون حاضرة قبيل العيد إلى جانب الحلويات المختلفة كـ "الكعك" و "المعمول".






