هل فصول اليوغا الساخنة أفضل من اليوغا التقليدية
- مشاهدات 233
نيويورك -
- تشعر كارلا وولش وهي من محبي فصول اليوغا الساخنة بالانتعاش بعد ساعة من ممارسة أوضاع ثني وشد العضلات وهي غارقة في عرقها لكن الكاتبة الاميركية التي تعيش في ولاية أيوا تتساءل عما إذا كان ذلك يزيد من الفائدة التي تجنيها.
تحقق البيكرام وأنواع أخرى من اليوغا الساخنة التي يؤدي فيها الممارسون الأوضاع في قاعات تضبط فيها درجة الحرارة على أربعين درجة مئوية او أكثر شعبية متزايدة. ويرى خبراء اللياقة أن أداء التدريبات في هذه الأجواء الساخنة غير ضار وفيه قدر من التحدي لكنهم لا يرون انه يفرق كثيرا من حيث المزايا عن فصول اليوغا المعتادة.
ويقول كبير خبراء العلوم في المجلس الاميركي للتدريبات سيدريك برايانت: "المزايا ذهنية بدرجة كبيرة. الناس يعتقدون انهم كلما تصببوا عرقا كلما كان هذا أفضل من ناحية جودة التدريبات لكن هذا ليس صحيحا. فهذا لا يترجم الى حرق مزيد من السعرات".
وفي دراسة رعاها المركز الاميركي للتدريبات في جامعة ويسكونسن لا كروس خلص الباحثون الذين تابعوا أكثر من 20 شخصا بالغا يمارسون اليوغا في الفصول العادية واليوغا الساخنة الى عدم وجود اختلاف في زيادة حرارة الجسم أو نبضات القلب بين المشاركين في فصل اليوغا المعتادة واليوغا الساخنة ومدته ساعة.
وقال برايانت ان الناس يحبون اليوغا الساخنة لانها تشعرهم بقدرة كبيرة على المرونة لكنه يرى انه "فيما يتعلق بالفوائد البدنية" ومنها تقوية العضلات والقدرة على التحمل والمرونة والتوازن "فيمكن الحصول عليها من فصول اليوغا العادية".






