وساطة اوروبا في مصر تقترح اطلاق مرسي واستقالته ومشاركة "الاخوان" في انتخابات والجيش يتمسك بالتفويض الشعبي

3
1062
نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي مستقبلا مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون يوم 29 الشهر الماضي
نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي مستقبلا مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون يوم 29 الشهر الماضي

باريس - القدس - تتوقف المحاولات الأوروبية للوساطة في حل للأزمة السياسية الدموية في مصر على التوصل الى طريقة لخروج الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي من المشهد بما يحفظ له كرامته مقابل أن تلعب جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها دورا في مستقبل البلاد.

ولكن ليس واضحا ما اذا كان الجيش والمؤسسة الأمنية بعد أن عزلا الرئيس المنتخب منذ شهر لديهما استعداد لوقف حملة على جماعة الاخوان أو حتى تعليقها لفترة تكفي لإجراء محادثات بهدف التوصل إلى تسوية.

ربما تكون قيادات الاخوان مازالت غاضبة من الاطاحة بالجماعة من مقاعد الحكم بدرجة لا تسمح لها بالاعتراف بشرعية السلطات الجديدة.

ويعتمد هذا التقرير عن الجهود الأوروبية للبحث عن حل سياسي "شامل" على حوارات مع دبلوماسيين ومسؤولين وساسة يشاركون في الاتصالات وطلبوا عدم نشر أسمائهم لحساسية المحادثات.

ولا يتيح قرار الحكومة المدعومة من الجيش يوم الاربعاء باعتبار أن اعتصامين لمؤيدي مرسي بالقاهرة يمثلان تهديدا للأمن القومي وتكليفها لوزارة الداخلية بوضع خطة لفض الاعتصامين الكثير من الوقت للوصول الى حل عن طريق التفاوض.

وقال دبلوماسي مقيم بالقاهرة "تريد السلطات تسوية هذا الأمر قبل عيد الفطر الذي يحل في الثامن من آب (اغسطس)".

ويتعرض الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة لضغط شديد من الولايات المتحدة واوروبا لتفادي المزيد من اللجوء لاستخدام القوة الذي ينطوي على سفك دماء ويهدد بتحويل مصر إلى دولة منبوذة على المستوى الدولي.

وقال دبلوماسيون إن وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل اتصل بالسيسي اكثر من مرة ليحثه على ضبط النفس محذرا من أن دعم الكونغرس لاستمرار المعونة العسكرية الأميركية معرض للخطر.

وبذلت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون جهودا كبيرة للتوصل الى اتفاق وكانت أول مسؤولة أجنبية تلتقي بمرسي المتحفظ عليه هذا الأسبوع ضمن محادثات مع الجيش والحكومة المدنية الانتقالية وحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين.

وعاد مبعوثها الخاص برناردينو ليون الى القاهرة لمواصلة المحادثات.

وربما تكون وساطة الاتحاد الأوروبي التي يقول دبلوماسيون إنها تحظى بدعم كبير من واشنطن من وراء الكواليس الفرصة الوحيدة لتفادي حمام دماء لكنها تواجه عقبات كبيرة.

وحاول الأوروبيون دون جدوى الوساطة في اتفاق لاقتسام السلطة بين مرسي والأحزاب العلمانية والليبرالية في الأشهر السابقة لعزل مرسي. وزادت الظروف صعوبة منذ ذلك الحين بسبب أعمال العنف التي أعقبت عزل مرسي ومواقف جميع الأطراف التي لا تتزحزح.

وتصر جماعة الاخوان على أن مرسي انتخب ديمقراطيا وعزل في انقلاب عسكري ويجب إعادته الى منصبه. ويقول الجيش إنه تدخل بدعم شعبي واسع لينقذ مصر من حرب أهلية محتملة.

ويقول السيسي وهو أيضا النائب الأول لرئيس الوزراء إن لديه تفويضا شعبيا لمكافحة ما وصفه "بالعنف والإرهاب".

وجاءت الحملة التي تشنها قوات الأمن ومقتل العشرات من مؤيدي مرسي يوم السبت الماضي ليزيدا الإسلاميين اصرارا على مواصلة التحدي على الرغم مما تمثله حرارة الجو والإرهاق من تحد للروح المعنوية في الاعتصامين.

وبعد مئات الاعتقالات والإعلان عن عودة إدارات كانت مسؤولة عن متابعة نشاط المتشددين وكانت موجودة في جهاز أمن الدولة الذي تم حله بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011 أصبحت دعوة اشتون لعملية انتقال "شاملة" تبدو من قبيل التمني.

وعلى النقيض من الولايات المتحدة لا يملك الاتحاد الأوروبي نفوذا مباشرا على الجيش المصري وليست لديه القدرة على تقديم أموال طائلة مثل السعودية او دول الخليج الأخرى. لكنه قادر على التحاور مع جميع الأطراف في حين أن الجميع ينظرون الى واشنطن بارتياب.

وقال ايبرهارد كينل الخبير في سياسات الشرق الاوسط بجامعة غرينوبل في فرنسا "المبادرة الأوروبية تبدو معقولة جدا لكنها قد لا تسفر عن نتائج على الفور".

وأضاف: "هذا النوع من الحلول الوسط التاريخية هو الاحتمال الوحيد اذا كان المصريون يريدون تفادي زيادة العنف وربما حتى حرب أهلية على المدى الطويل... لكن الناس قد لا يكونون مستعدين لحل وسط بعد".

وحرصت آشتون وفريقها على الحفاظ على وضع الاتحاد الأوروبي كوسيط نزيه فرفضت التعليق على ما دار خلال اجتماعاتها بمصر.

لكن دبلوماسيين غربيين يقولون إن أي نتيجة يتم التوصل اليها عن طريق التفاوض يجب أن تشمل على الأرجح العناصر التالية:

- الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين من جماعة الاخوان المسلمين.

- إسقاط الاتهامات الموجهة لمرسي وقيادات أخرى بالتيار الإسلامي.

- إنهاء اعتصامي جماعة الاخوان.

- وقف العنف ضد قوات الأمن بما في ذلك شبه جزيرة سيناء وإن كان محللون يقولون إن جماعة الاخوان ليست لها سيطرة على المسلحين الإسلاميين الذين كثفوا هجماتهم منذ عزل مرسي.

- استقالة الرئيس المعزول.

- الاتفاق على تعديل وليس إسقاط الدستور الذي وضع في عهد مرسي والإبقاء على المواد المتعلقة بالشريعة الإسلامية على الأرجح.

- حق حزب الحرية والعدالة في خوض الانتخابات المنتظر إجراؤها العام القادم.

ويقول دبلوماسيون إنه للقبول بأي اتفاق من هذا النوع يجب أن يتمكن كبار قادة جماعة الاخوان الذين تفرقوا في السجن او يختبئون او يحتمون بالاعتصامين من التشاور واتخاذ قرار. وكانت معظم محادثات الاتحاد الأوروبي حتى الآن مع شخصيات من الصف الثاني بحزب الحرية والعدالة.

وفي تصريحات أدلت بها آشتون في القاهرة أكدت الحاجة الى إجراءات لبناء الثقة. وقال دبلوماسيون إن احد هذه الإجراءات يمكن أن يكون الإفراج عن شخصية كبيرة مثل سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة للمشاركة في المفاوضات.

وخيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين هو أقوى الشخصيات المحتجزة من الجماعة نفوذا. لكن مسؤولين قالوا إنه يجري التحقيق معه في اتهامات بالتحريض على قتل متظاهرين معارضين لمرسي في يونيو حزيران وبالتالي فإن احتمال الإفراج عنه ضعيف جدا.

وقالت آشتون إنها مستعدة للعودة الى القاهرة لكنها ليست لديها خطة لأن تحديد مستقبل البلاد في أيدي المصريين. وخلال حديثها عن اجتماعها الذي استمر ساعتين مع مرسي تجنبت اشتون استخدام تعبير "الرئيس". ولدى سؤالها عما إذا كانت عرضت عليه خروجا آمنا أجابت "لم أفعل شيئا من هذا القبيل".

وقالت مصادر أمنية مصرية تتشكك في جهود التفاوض إن مرسي أصر على العودة الى الحكم وقال إنه بحاجة للتشاور مع المرشد العام لجماعة الاخوان محمد بديع. وأضافت المصادر أن آشتون أبلغت كبار المسؤولين في الجيش بأن الرئيس المعزول "غير ملتزم بالعثور على حل عملي للأزمة".

وشكك مصدر اوروبي في هذه الرواية وقال إن آشتون لم تبلغ أحدا بما دار في اجتماعها مع مرسي.

ومن الشخصيات التي اجتمعت بها مرتين رئيس الوزراء السابق هشام قنديل الذي تعرض لانتقادات على نطاق واسع باعتباره غير كفء خلال عمله في إدارة مرسي على مدى عام وكانت إقالته مطلبا رئيسيا للمعارضة في المفاوضات السابقة.

وقال دبلوماسيون إن قنديل وهو ليس عضوا في جماعة الاخوان له دور مهم الآن لأنه كان قد قدم استقالته لرئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور بعد تعيين رئيس الحكومة الانتقالية حازم الببلاوي.

وقال دبلوماسي أوروبي "استقالة قنديل جسر من الشرعية السابقة في عهد مرسي إلى الشرعية الجديدة للسلطات الانتقالية."

وطرح رئيس الوزراء السابق مبادرة تدعو الى التهدئة وليس بها اي ذكر صريح لإعادة مرسي الى منصبه فيما يمثل اعترافا بحجم الاحتجاجات المعارضة للرئيس المعزول التي خرجت في 30 يونيو حزيران وأدت الى تدخل الجيش.

وحتى اذا كانت قيادة جماعة الاخوان مستعدة لقبول الاتفاق فإنه ليس واضحا ما اذا كان الجيش مستعدا لقبول نتيجة سيرى البعض أن فيها تهاونا شديدا مع الإسلاميين.

وقالت فلورنس جوب الخبيرة في شؤون الجيش المصري بمعهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية "في أذهانهم قد تكون هذه المعركة انتهت لكن الحرب لم تنته"، مشيرة الى أن السيسي يقع تحت ضغط من الجيش كي لا يقدم تنازلات لجماعة الاخوان.

1062
3

التعليقات على: وساطة اوروبا في مصر تقترح اطلاق مرسي واستقالته ومشاركة "الاخوان" في انتخابات والجيش يتمسك بالتفويض الشعبي

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات

صورة عطية زاهدة

المبادرة الخليلية "الاثنا عشرية" للصلح في مصر الحبيبة!... لقد توجه قطبا الصراع السياسي في مصر إلى اعتبار أن "الحشد الميداني" هو البديل عن الاستفتاء من خلال صناديق الاقتراع، وبخاصة بعد أن قام الفريق أول عبد الفتاح السيسي بدعوته إلى تجمع المصريين في الميادين من أجل أن يتخذ ذلك تفويضاً لصرف المرساويين، ولو بالقوة، من ميدان رابعة العدوية وغيره. وباختصار، إن طرفي الصراع السياسي في مصر كليهما موافق على أن الحشد الميداني هو مصدره للشرعية. ومن هنا، فإنني أتقدم بمبادرة فردية، تعتمد على "الحشد الميداني" طريقة للاستفتاء. ولا أدعي أبداً أن هذه المبادرة تمثل أحداً غير شخصي. وإنني مدرك أن للصراع في مصر أبعاداً تكتنفها التعقيدات وتتصارع فيها المصالح والسياسات وتتقاذفها التدخلات والمؤامرات والتآمرات، وحتى خطط اللصوص في الأزقة والحارات، بل وحتى عربدات المخمورين وأراء الراقصات. ورغم أن رضى الناس غاية لا تدرك، إلا أنني أسوق مبادرتي مرقمة في اثني عشر بندا، والله هو المستعانً: 1- يتم انفضاض الحشود سواء المرساوية أو السيساوية من جميع الميادين العامة قبل حلول عيد الفطر القادم بمجرد إعلان القبول بهذه المبادرة من قبل الطرفين: الفريق أول عبد الفتاح السيسي، والدكتور محمد مرسي (بحيث يسمح للسيد محمد مرسي بهذا الترتيب المناسب أو ذاك لكي يقوم بمثل هذا الإعلان من خلال وسائط الإعلام). ويمتنع كلا الفريقين عن الحشد الميداني حتى صباح يوم 19-8-2014 . 2- بمجرد قبول السيد محمد مرسي بالمبادرة وإعلانه ذلك، فإنه يحول إلى الإقامة الجبرية في منزله، وبشروط لائقة، حتى الساعة التاسعة من مساء 20-8- 2013م. 3- تجري دعوة كل فريق لأنصاره للتجمع من جديد من أجل "استفتاء الحشد الميداني" ليوم واحد فقط، وفي القاهرة فقط، بتاريخ 20-8- 2013 م على وفق الشروط الآتية: أ‌- التجمع للمرساويين يكون فقط في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة. ب‌- التجمع للسيساويين يكون فقط في ميداني التحرير والاتحادية. ت‌- يقتصر التجمع على الرجال البالغين. ث‌- يسمح ببدء التجمع في الميادين من صباح يوم 19-8-3013. ج‌- تُمنع الهتافات سواء المؤيدة أو المناهضة. ح‌- عدم اشتراك أفراد القوات المسلحة وأفراد الأجهزة الأمنية الأخرى في الحشود سواء بملابس رسمية أو ملابس مدنية. 4- تتشكل أربع لجان تحكيم من أجل الحكم على أعداد الحشود في كل ميدان من الميادين، وتتكون كل لجنة من فريق سباعي مكون من مندوب عن كل جهة من الآتية: الأمم المتحدة (4)، اليابان (4)، الاتحاد الأوروبي (4)، الجامعة العربية (4)، منظمة الوحدة الافريقية (4)، منظمة المؤتمر الإسلامي (4)، محكمة لاهاي الدولية (4). 5- تقوم اللجان السابقة بتقدير أو إحصاء أعداد الحشود في الميادين المذكورة حسب آليات متفق عليها مسبقاً، وعلى وفق احتسابات محددة، بحيث تعتمد كل لجنة عدداً نهائيّاً لتقديرها في الساعة السادسة مساء بالضبط وبحيث يكون هذا العدد هو معدل الأعداد السبعة للفريق. وتصدر النتائج النهائية الملزمة في الساعة التاسعة مساء من نفس يوم 20-8-2013. 6- يلتزم طرفا الصراع السياسي (السيساويون والمرساويون) في مصر بقبول النتائج الرقمية للجان التحكيم السباعية. 7- يفوز بمنصب رئيس الدولة الطرف الحاصل على الرقم الأكبر في مجموع أعداد الحشود الميدانية. 8- في حالة فوز السيساويين بحصولهم على الغلبة الرقمية في الحشود الميدانية يكون رئيس الدولة، لسنة واحدة فقط، هو السيد "أحمد شفيق". وفي حالة إخفاقهم في الحصول على الغلبة الرقمية يكون السيد "أحمد شفيق" رئيساً للوزراء، ولسنة واحدة فقط (21-8- 2013 إلى 21-8-2014). ويكون السيد "عدلي منصور" الرئيس المؤقت الحالي نائباً للرئيس. 9- في حالة فوز المرساويين بحصولهم على الغلبة الرقمية في الحشود الميدانية يكون رئيس الدولة ، لسنة واحدة فقط، هو السيد "محمد مرسي". وفي حالة إخفاقهم في الحصول على الغلبة الرقمية يكون السيد "محمد مرسي" رئيساً للوزراء، ولسنة واحدة فقط (21-8- 2013 إلى 21-8-2014). ويكون السيد "عدلي منصور" الرئيس المؤقت الحالي نائباً للرئيس. 10- يحتفظ الفريق أول "عبد الفتاح السيسي" بمنصبه قائداً أول للقوات المسلحة، ووزيراً للدفاع. ويُعهد لكل واحد من مرشحي الرئاسة الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز بحقيبة وزارية. وكذلك يحتفظ النائب العام الحالي بمنصبه. 11- يجري إطلاق سراح جميع االسجناء السياسيين الذين تم اعتقالهم بعد أحداث 30 حزيران2013. وتجري التعويضات المناسبة لجميع الضحايا والمتضررين في تلك الأحداث. وكذلك يتم تحويل السيد "محمد حسني مبارك" إلى الإقامة الجبرية في منزله على أن يلتزم بقبول الإحضار والحضور إلى المحكمة كلما تحدد له موعد لذلك إلى أن يبت القضاء في أمره. 12- تجري انتخابات رئاسية جديدة في شهر تموز من العام 2014م على أن لا يحق لكل من السيد "محمد مرسي"، ولا السيد "أحمد شفيق" الترشح لها. وأخيراً، أذكر بالنصيحة الجليلة: لِيقُلْ أحدُكم خيراً أو ليصمتْ!.. ومن أراد أن يبادر إلى غير ما قمت به فالمجال أمامه مفتوحٌ واسعاً واسعاً. والمسلمون يجير عليهم أدناهم. واعلم أن العرب قد قالت: لا رأي لمن لا يُطاع! .. وتذكر أن لكل فعل رد فعل معاكساً في الاتجاه ومساوياً في المقدار (وقد يكون أكبر عند الاضطرار). ومرة أخرى: رضى الناس غاية لا تدرك... والله من وراء القصد.... عطية زاهدة - الخليل 31 تموز 2013 م
صورة Anonymous

الجيش المصري يقبض على ضابط فتحاوي موالي لدحلان برفح المصرية.........أكّدت مصادر أمنية مصرية وشهود عيان قبل قليل قيام قوات الجيش المصري بإلقاء القبض علي شخص يدعى " الشيخ فتحى الفلسطينى " بحيّ الصفا بمدينة رفح المصرية وجرى تحويله إلى الأمن الوطني بالقاهرة ، وهو أحد الموالين للقيادي الفتحاوي الهارب " محمد دحلان " منذ عمله كضابط سابق بجهاز الأمن الوقائي قبل هربه من قطاع غزّة . وقال شهود عيان في تصريحات صحفية لشبكة رصد الإخبارية أنّ " الشيخ فتحى الفلسطينى " أطلق لحيته وعاش بين المواطنين المصريين بحي الصفا برفح على أنّه داعية إسلامي . وأضافت المصادر الصحفية أنّ قوات الجيش أعلنت بأنّها عثرت في منزل فتحي على مستندات " خطيرة " ، تتضمّن خطط وعمليات تحرك لبعض عناصر " المرتزقة " برفح والشيخ زويد ، و صور لمعسكر الصفا ومعسكر الأحراش ومعسكرات أمنية أخرى ، و جهاز تمرير مكالمات دولية ، بالإضافة إلى مبلغ نقدي كبير قدره 40 ألف جنيه مصري و5 آلاف دولار أمريكي . يذكر أنّ أكثر من 200 من ضباط حركة فتح معظهم موالين لــ " محمد دحلان " وصلوا إلى سيناء بعد سيطرة حركة حماس على غزة إبّان الحسم العسكري عام 2007 خلال عملية فرار جماعية عبر الحدود المصرية . ويشار إلى أنّ سلطة فتح برام الله ترعى وجود هؤلاء الهاربين من خلال سفارتها في القاهرة ، حيث تقوم بتحويل رواتبهم والإشراف على أوضاعهم القانونية والمعيشية ، وقد سمح لهم بالمعيشة في مصر بقرار سياسي مصري من نظام المخلوع حسني مبارك فور هروبهم من قطاع غزة .
صورة MISH متطرف

أكد جنرال أميركي أن الصاروخ الذي أطلق قبل أيام على مديرية أمن شمال سيناء لا يمكن أن يطلق إلا من طائرة مروحية، داحضا بذلك رواية وزارة الداخلية المصرية عن أن الصاروخ أطلق بواسطة جماعات مسلحة. وقال الجنرال الأميركي المتقاعد مارك كيميت في مداخلة مع قناة الجزيرة إن الصاروخ من نوع "ايه جي إم 114" موديل "إف"، ويسمى "هيل فاير" باعته الولايات المتحدة لمصر، ويطلق من طائرة مروحية ويصل مداه من سبعة كيلومترات إلى عشرة كيلومترات. ونفي كيميت إمكانية إطلاق الصاروخ من الأرض، إلا عبر سفينة لديها القواعد الثلاثية التي تستخدم لإطلاق الصواريخ. واستبعد بذلك إمكانية وجود مثل هذه الصواريخ مع جماعات مسلحة وليس مع جيوش نظامية. وبهذه المعلومات، كذّب الجنرال مارك كيميت بيان وزارة الداخلية المصرية التي أعلنت تعرض مديرية أمن شمال سيناء قبل أيام لصاروخ باليستي من نوع "جران" أميركي الصنع، أطلقته جماعات مسلحة. وكشف كيميت أن الصاروخ الذي أطلق في سيناء باعته واشنطن للجيش المصري في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. وأضاف للجزيرة أن الصاروخ نظرا لخطورته فإن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات حازمة في رصد ومراقبة وتتبع الأسلحة المتخصصة التي تبيعها للدول، مشيرا إلى أنه لا يمكن إطلاقه إلا من خلال طائرة حربية أو سفينة حربية نظرا للقواعد التي يحتاجها الصاروخ. وأشار الجنرال مارك كيميت إلى أنه من المستحيل وقوعه بيد مجموعات مسلحة، مؤكدا أنه في حال وقوعه بيد جماعة مسلحة فإنها ستقوم بتفكيكه مباشرة. وكان نشطاء من أهالي سيناء التقطوا مقطع فيديو لمروحية وهي تطلق صاروخًا قبل أيام في سيناء. وتتردد أنباء داخل سيناء أن عناصر أمنية مصرية تقوم بتنفيذ هجمات على نقاط تفتيش أمنية وغيرها من الأهداف الأمنية والعسكرية بهدف التأثير على المشهد السياسي المصري، وإعطاء ذريعة للجيش المصري بشن مواجهات، خاصة مع طلب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي من الشعب المصري "تفويض الجيش لمواجهة العنف والإرهاب".