الرئيس السوري: النصر سيكون قريبا على الأعداء والإرهابيين

2
908
الرئيس بشار الاسد في يوم الجيش العربي السوري
الرئيس بشار الاسد في يوم الجيش العربي السوري

دمشق - القدس - اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن النصر سيكون قريبا على الأعداء والإرهابيين.

وقال الأسد "أثبتت وقائع السنوات الماضية وتطورات أحداثها المتلاحقة أن سورية لا تؤخذ بالضغوط ولا ترهبها التهديدات كما لا تغريها الترغيبات التى تحيد عن صواب الحق والحقوق، فحقوق وطننا ومصالح شعبنا هي الهدف وهي الميزان الأول والأخير وعليها وحدها يتوقف مسار حركتنا ومواقفنا وقراراتنا".

وقال الأسد في كلمة له اليوم الخميس بمناسبة الذكرى الثانية والستين لتأسيس "الجيش العربي السوري": "سورية التي حملت الهم القومي ورفعت راية الكفاح والصمود ودافعت عن الحقوق واختارت درب الحياة الكريمة ستبقى وفية لمبادئها متمسكة بثوابتها وهي مصممة على استرجاع كل ذرة تراب من أرضها المحتلة".

وأضاف الأسد، في كلمته التي نقلتها وسائل الاعلام العسكرية التابعة للنظام: "أن الارض قضية سيادة وكرامة وحقوق لا تقبل المساومة أو التفريط. ونحن اليوم بفضل شعبنا وجيشنا أقوى من أي وقت مضى وأكثر قدرة وتصميما على التشبث بثوابتنا الوطنية والوطنية، بغض النظر عن سيطرة هذا الطرف أو ذاك على القرار الدولي، فحقوق الشعوب لا تلغيها القوة، ولا يسقطها التقادم وحقائق التاريخ تؤكد أن ارادة الشعوب هي الأقوى والأبقى وهي المنتصرة في نهاية المطاف".

وتابع الاسد: "لقد شهدت المنطقة تغيرات خطيرة في السنوات السابقة عصفت بالمنطقة ودولها كافة جراء نزعة الهيمنة والسيطرة لدى بعض القوى الدولية الطامعة بمنطقتنا ورغم المأسي المستمرة التي تمخضت عنها، فانها أسفرت عن حقائق عدة، لعل من أبرزها انتصار نهج المقاومة الوطنية، وانغراسه في عمق وجدان شعبنا العربي وهويته، ورسوخ ارادة الحياة والحرية في جوهر بنيانه، مما جعل مشاريع الاحتلال والهيمنة تتعثر".

وأردف: "هذا التعثر لا يعنى تخلى أصحاب مشروع الشرق الاوسط الجديد عن نزعتهم العدوانية الامر الذي يترك الباب مفتوحا على كل الاحتمالات، وهذا يحتم على الجميع اعداد العدة وشحذ الهمم وتهيئة الذات لمختلف التداعيات".

وقال: "من هنا يأتي حرص سورية على تجذير عوامل قوتها جيشا وشعبا على شتى الصعد والميادين في الوقت الذي تنشد فيه السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام وتعمل صادقة لتحقيق ذلك، يقينا منها أن السلام الحقيقي كفيل بانهاء التوتر واحقاق الحقوق وتحقيق الامن والاستقرار لكل المنطقة".

وأضاف أن "رغبتنا بالسلام لا تعني أبدا التخلي عن حقوقنا، فسورية قيادة وشعبا وجيشا لن ترضى بغير استعادة الجولان كاملا حتى حدود الرابع من حزيران 1967، فتحرير أرضنا المحتلة واجب مقدس قبل أن يكون حقا مشروعا تكفله الشرعات الدولية وقرارات مؤسساتها، ولا شك أنكم في القوات المسلحة تدركون هذه الحقيقة، وتدركون طبيعة عدونا المتربص، وأن من واجبنا الدفاع عن الوطن وكرامته وسيادته، وأنتم الاقدر على حمل الامانة، وصون الرسالة، وتجسيد القيم الوطنية والقومية والانسانية لامتنا وشعبنا وجيشنا والنصر حليفنا على الإرهاب و الأعداء".

908
2

التعليقات على: الرئيس السوري: النصر سيكون قريبا على الأعداء والإرهابيين

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات

صورة ابن الجيش السوري الحر - سورية الابية

شوفوا هالحمار شو بيقول ( وقال الأسد في كلمة له اليوم الخميس بمناسبة الذكرى الثانية والستين لتأسيس "الجيش العربي السوري": "سورية التي حملت الهم القومي ورفعت راية الكفاح والصمود ودافعت عن الحقوق واختارت درب الحياة الكريمة ستبقى وفية لمبادئها متمسكة بثوابتها وهي مصممة على استرجاع كل ذرة تراب من أرضها المحتلة)..ز طيب شو صار بالجولان المحتل يا غبي يا ابن الغبي وشو سويت بمخبمات لبنان انت وابوك المجحوم وليش تامرت على العراق انت وابوك عام 1990 وشاركتوا مع التحالف في عاصفة الصحراء وقبضتوا مش اقل من 12 مليار دولار وجاي يا ابن الشرموطة تعلمنا الوطنية والعروبة والتحرير والثورية اللي يفضح عرضك وعرض اللي بيصدقك يا خاين يا ابن الخاين ويا عميل ويا جاسوس صرماية صهيوني ولو انه كلب متلك لكنه اشرف من راسك وراس ابوك يا حقير واستنى شوية اخرتك متل القذافي يا كلب