01-08-2013
القنصل الأميركي يجدد موقف بلاده الرافض للاستيطان
القدس-
دوت كوم- جدد القنصل الأميركي العام في القدس، مايكل راتني، موقف بلاده الذي لا يقر بشرعية الاستيطان خارج حدود العام 1967، وأشار إلى تصريح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بوجوب تقديم تنازلات معقولة من الطرفين للوصول إلى حل وسط.
وأضاف راتني خلال لقاءه عددا من الإعلاميين الفلسطينيين في القدس، اليوم الأربعاء، بأن الوزير كيري حريص على أن تكون المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية، بناءة، وليست مفاوضات من أجل المفاوضات.
وطالب القنصل الأميركي الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي باستغلال هذه الفرصة التي وصفها بالنادرة، من حيث التزام الوزير كيري والإدارة الأميركية بقضية التسوية السلمية بمساندة فعالة من الرئيس باراك اوباما.
وفي رد على سؤال حول الموقف الأميركي من الاستيطان، جدد راتني موقف بلاده المتمثل بعدم الاعتراف بشرعية البناء الاستيطاني في حدود 1967، مؤكدا أن هذه القضايا وغيرها من القضايا يتم حلها ضمن المفاوضات.
وأضاف أن مهمة الموفد العسكري الأميركي الجنرال " كون ألين"، هي توفير ظروف أمنية مناسبة للعملية السياسية، وتحديد المتطلبات الأمنية المطلوبة من الجانبين للتسوية السلمية.
وقال إن مبعوث السلام الأميركي للمنطقة، مارتن إنديك سيزور المنطقة كلما تطلب الأمر ذلك، ومن المتوقع ان تبدأ مهمته في آب الحالي. ونعرف أن لكل طرف اولوياته، وستطرح الأولويات كلها على طاولة المفاوضات وستتم مناقشتها كلها.
وأضاف أن القادة الفلسطينيين والاسرائيليين تعهدوا بأن يتحركوا للأمام في جهود تحقيق السلام، وهم يدركون الصعوبات التي تواجههم، وكانت قراراتهم هذه جريئة.
وقال القنصل الأميركي إن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني والوضع الأمني والتنمية في الضفة الغربية وغزة. وقد تحدث كيري عن مشروع طموح لتعزيز القطاع الخاص وايجاد فرص عمل في الضفة والقطاع، مؤكدا أن ذلك ليس بديلا للجهود السياسية، وإنما يسير بشكل متواز مع هذه الجهود التي ستتم بالتنسيق مع اسرائيل والمجتمع الدولي.
وقال "إن تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مصلحة أميركية عليا، وهذا سيفيد الطرفين والولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط التي هي مهمة لنا، والتي شهدت تطورات كبيرة خلال العام الماضي".
وتابع: "ليس من الضروري أن تكون المواقف الاسرائيلية من الاستيطان والقدس والحدود، سببا في عدم الدخول في المفاوضات، التي هي الخطوة الأولى وستتبعها خطوات. ويجب الاستفادة من فرصة توفر الرغبة لدى الجانبين في المضي قدما، رغم الصعوبات والشكوك والتعقيدات. نحن لم نحدد مواعيد نهائية، لكننا حددنا هدفا واقعيا وسنكرس جهودنا ومواردنا وخبراتنا لهذه الغاية".
وأشار إلى" أن الجانبين وافقا على الدخول في مفاوضات مستمرة ، وتم الاتفاق على بدء المفاوضات خلال أسبوعين وستجري المفاوضات في المنطقة، وليس لدي الآن تفاصيل عن مواعيد محددة أو الأماكن التي ستجري فيها المفاوضات، لكن بإمكاني أن أخبركم أن الوزير كيري يشعر شخصيا بأن هناك حاجة ملحة لبدء المحادثات فورا. وهدفه التوصل إلى اتفاق للوضع النهائي، وعلى الأقل أن تستمر هذه المحادثات خلال الشهور التسعة المقبلة".
وقال إن:" الوزير كيري تحدث عن ضرورة قبول تقديم الحلول الوسط والتنازلات في أي مرحلة من مراحل المفاوضات، وأن على الجانبين أن ينظرا إلى التنازلات، دون النظر إليها كخسارة، بل أنها من أجل كسب أمور أخرى وهناك حاجة للنظر إلى التنازلات بطريقة مختلفة، لكن في نهاية المطاف سيكون على المتفاوضين إيجاد الطريق إلى الأمام".
التعليقات على: القنصل الأميركي يجدد موقف بلاده الرافض للاستيطان
التعليقات
01-08-2013





