"هآرتس" نقلا عن مسؤول اميركي: الاستيطان سيستمر وواشنطن أحيت المفاوضات تجنباً لصدام في الامم المتحدة

3
1185
الرئيس الاميركي باراك اوباما مسقبلاً الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي في البيت الابيض
الرئيس الاميركي باراك اوباما مسقبلاً الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي في البيت الابيض

تل ابيب – القدس - نشرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية اليوم الاربعاء تقريراً من مراسلها باراك رافيد يقول ان خلافات ما زالت باقية قبل جولة المحادثات المقبلة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لانه بينما يطالب الفلسطينيون بمناقشة قضايا الحدود فوراً، تصر اسرائيل على تقديم موضوع التنسيق الأمني واعطائه الاولوية. وتضيف الصحيفة ان المسؤولين الاميركيين وصفوا الجلسة الافتتاحية بانها "ممتازة" ولكنها تنقل عن احدهم ان الاستيطان الاسرائيلي سيستمر. وهنا نص التقرير:

"قال مسؤول رفيع المستوى في البيت الابيض في ايجاز صحافي الاربعاء ان المخاوف من معركة ضارية ضمن الجمعية العامة للامم المتحدة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في ايلول (سبتمبر) كانت احد الاسباب الرئيسة للاحساس بـ(ضرورة) الاستعجال في تجديد المفاوضات بين الجانبين.

وقال المسؤول: "اوضح الفلسطينيون على مدى هذه السنة انهم اذا لم يستطيعوا رؤية حصول تقدم على جبهة السلام، فان نيتهم هي السعي الى ترقيات اخرى لمكانتهم، سواء في الامم المتحدة او منظمات دولية اخرى".

وتابع المسؤول نفسه قائلاً: "انه شيء كان يمكن ان يولد قدراً كبيراً من الاحتكاك ويوقف التقدم الذي نود رؤيته في المنطقة. لذا فانه ليس سراً ان احد العوامل المحركة، بالنسبة الى الجميع كما اعتقد، كان تجنب نوع تحطم القطار الذي كان سيحدث لو لم نتمكن من ترتيب بدء المفاوضات".

وقال المسؤول: "مع تحرك هذه العملية قدماً، يتم تقليص او ازالة خطر الاشتباك في الامم المتحدة او مكان آخر".

وقد بدأت المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين الثلاثاء في واشنطن، لكن الجانبين ما زالا على خلاف بخصوص اجندة جولة المحادثات التالية، المقررة في الاسبوع الثاني من آب (اغسطس) إما في القدس او رام الله.

ويطالب الفلسطينيون بأن تبدأ الجولة الثانية من المحادثات بمناقشة لقضايا الحدود، بينما تصر اسرائيل على جلب التنسيق الأمني الى الطاولة اوَلاً وقبل كل شيء.

وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الاميركية: "من الانصاف القول ان جميع القضايا – اتفق الجانبان على ان جميع القضايا ستكون على الطاولة. ان تقريرتتابع مناقشة تلك القضايا هو امر سنشتغل عليه مع الجانبين".

واكد المسؤول ان الموقف الاميركي في ما يتعلق بالمفاوضات متفق اتفاقاً "تاماً" مع ذاك الذي شرحه الرئيس باراك اوباما خلال خطاب القاه في ايار (مايو) 2011. وخلال ذلك الخطاب شدد اوباماعلى ان حدود دولة فلسطينية في المستقبل يجب ان تكون قائمةً على حدود 1967 مع تبادلات للاراضي.

وقال المسؤول: "نحن نظل ملتزمين بصورة مطلقة بذلك الموقف، ولكن لن يكون من المأمون القول ان الجانبين قبلا بذلك بالضرورة على انه الاساس لتقدم مفاوضاتهم".

وكانت "هآرتس" ذكرت الثلاثاء ان الحكومة الاميركية وجهت رسائل طمأنة الى الفريقين المفاوضين الاسرائيلي والفلسطيني لتجعل تجديد المفاوضات امراً ممكناً. وعززت الرسائل المواقف الاميركية من حدود 1967، واللاجئين الفلسطينيين، وهوية اسرائيل كدولة يهودية. وما زال نص الرسائل مكتوماً ولن يُنْشَر.

وقال مسؤول رفيع المستوى في البيت الابيض كان حاضراً في اثناء الايجاز ان الجو العام للمحادثات التي عقدت في واشنطن الاثنين والثلاثاء كان "ممتازاً"، على الرغم من الخلافات الباقية بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال المسؤول في البيت الابيض ان الولايات المتحدة ستكون منغمسة بعمق خلال المحادثات في الشهور التسعة المقبلة. واوضح المسؤول: "سنكون هناك في كل خطوة على الطريق. هذه مفاوضات مباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، ولكني اعتقد ان الكل يفهمون ان لنا دوراً لا غنى عنه لنلعبه في العملية".

وسيقوم مبعوث اوباما الخاص الى الشرق الاوسط مارتن انديك بزيارة قصيرة الى المنطقة في الايام المقبلة. وقال المسؤول: "اعتقد ان بالامكان القول انه سيكون (موجوداً) في بعض الاجتماعات وانه لن يكون في اجتماعات اخرى، لكن من المأمون ايضاً القول انه سيظل يراقب العملية عن كثب وانه سيكون منغمساً بعمق طوال الوقت".

ويقول مسؤولون اميركيون ان الولايات المتحدة قررت عدم السماح لقضية تجميد الاستيطان باعاقة المفاوضات هذه المرة، لأن هذا اعتبر عقبة في طريق تجديد المفاوضات في السنوات الاربع الماضية.

وقال المسؤول في الخارجية الاميركية: "اعتقد ان بالامكان القول ان من المرجح ان نرى استمرار الاستيطان الاسرائيلي".

وابلغ المسؤول في البيت الابيض الصحافيين ان اوباما ووزير الخارجية جون كيري اوضحا للفريقين المفاوضين ان من الارجح ان تحدث استفزازات خلال المحادثات.

واوضح المسؤول: "الجميع يعلم انه سيكون هناك اناس في الجانبين كليهما سيقومون باشياء تجعل الامور اكثر صعوبة. ونحن نأمل ان يفعل الجانبان ما يستطيعان كي لا يُسْتَفَزا بحيث يسمحا لاولئك المصممين على التدخل في العملية ان ينجحوا".

1185
3

التعليقات على: "هآرتس" نقلا عن مسؤول اميركي: الاستيطان سيستمر وواشنطن أحيت المفاوضات تجنباً لصدام في الامم المتحدة

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات

صورة Anonymous

على ايش بتفاوضو يا بهايم؟ انتم تعرفون انكم جزء من اللعبة، جزء لا يتجزأ من النسيج السياسي الاقتصادي الامني الصهيوني لتمرير مشروع الاستيطان على الشعب ...ز انتم اسوأ من عملاء لحد !!
صورة sjadallah

Allowing the settlements to continue. We are told by Ramallah that the suspension of negotiations is due to Israeli continued settlement expansion. Now three years later and after Israel build thousands of units, Ramallah decides to resume negotiations thus giving Israel direct benefits from suspensions of negotiations. Now Israel will release 100 prisoners whose terms expired in exchange for resumptions of negotiations, only to re-arrest these prisoners once more using a revolving door policy for prisoners. Meanwhile Israel announced building of 5,500 new unites which are "irrevocable" under the deal for resumption of negotiations. May be the Ramallah leadership already have a deal in exchange. Ramallah gives the green light to Israel to expand settlements, and Israel gives Ramallah the green light to build Palestinian settlements in areas controled by the PA direct benefits to the Oligarchs who are the investors in these big Palestinian settlements. What a disaster and more surprising is the silence of the people. When Saeb finish with the negotiations and gives Israel the West Bank the people have no right to complain. They deserve "Indian" style reservations.