ما العمل عندما يمر الطفل بمرحلة عنف مع اقرانه
- مشاهدات 308
لندن -
- يمر الطفل بمرحلة اختبار التواصل مع العالم الخارجي والمجتمع والأقران، من هم في سنه، للمرة الأولى في حياته وبعيداً عن أهله عندما يذهب الى الحضانة أو المدرسة.
ويعتبر الذهاب إلى دار الحضانة مسألة مربكة بالنسبة إلى الأطفال عموماً، لذا ابتكرت طبيبة الأطفال وعالمة النفس فرانسواز دولتو ما يعرف بالبيوت الخضراء التي تشكل نقطة وصل بين الحياة العائلية والحياة الاجتماعية، اذ يستطيع الطفل القيام بحضور أهله أول تجربة له في الحياة مع الجماعة، وفي كل مرة يواجه صعوبة يكون الأهل الى جانبه. وهذا عموماً ما تفعله معظم دور الحضانة في الأسبوع الأوّل مع الأطفال الجدد الذين ينتسبون إليها. فحضور الأهل مع الطفل في الحضانة ضروري اذ في حاجة إلى كلماتهم التي تشعره بالطمأنينة إلى هويته، ليجد موقعه في الحضانة.
من الضروري تعليم الطفل مفاتيح الحياة في المجتمع خارج محيط العائلة والمنزل. فالتواصل بين الناس لا يكون عن طريق الركل أو العض بل عن طريق الكلام. لذا عليك أن ترشديه إلى التصرّف الصحيح في المجتمع. فإذا كانت قوانين العائلة مختلفة عن المجتمع الخارجي فإن الطفل سيجد نفسه عاجزاً عن التصرف في شكل صحيح خصوصاً إذا كان يعيش في بيئة تبالغ في رعايته والاهتمام به أو تسمح له بالتصرّف على هواه من دون رادع وكأنه ملك المنزل.
وتقول مجلة "لها" ان التصرف العنيف الذي يمارسه الطفل مع أقرانه إشارة إلى أنه عاجز عن التعبير عن أمر يزعجه. لذا على الأهل التفكير ملياً في تصرفات طفلهم، إلى أن يدركوا تماماً ماذا يريد التعبير عنه. من المفيد مراقبة تصرّفاته في المنزل خصوصاً أثناء لعبه بلعبته المفضلة لمعرفة ما الذي يزعجه. فغالباً ما يسقط الطفل مشاعره في اللعب.






