مالي: رئيس الوزراء السابق ابراهيم أبو بكر كيتا يفوز بفارق كبير في الانتخابات
- مشاهدات 239
مالي -
- صرح وزير الإدارة المحلية في مالي للتلفزيون الرسمي يوم امس الثلاثاء 30 تموز (يوليو) بأن رئيس الوزراء السابق ابراهيم أبو بكر كيتا متقدم في الانتخابات الرئاسية بعد فرز ثلث الأصوات.
وقال الكولونيل موسى سينكو كوليبالي إن كيتا متقدم بفارق كبير قد يمكنه من الفوز من الجولة الأولى.
وأضاف أن نسبة المشاركة في الانتخابات التي أجريت يوم الأحد كانت "غير عادية" وتثبت أن كل أبناء مالي يرغبون في بداية جديدة بعد انقلاب اذار (مارس) 2012 الذي أتاح لانفصاليين ومقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة السيطرة على شمال البلاد في العام الماضي.
وتدخلت فرنسا وأرسلت آلاف الجنود لمواجهة المقاتلين الإسلاميين في كانون الثاني (يناير) مما جعلهم يتفرقون في الصحراء والجبال.
وقال كوليبالي: "أبناء مالي صوتوا وعبروا بوضوح عن رغبتهم في وضع الأزمة وراءهم ومواجهة تحديات السلام والمصالحة الوطنية وإعادة إعمار الوطن وتطوير التعليم وتحقيق سلام مستقر".
وأضاف: "فرزنا ثلث الأصوات في العملية الانتخابية ونأمل أن نتمكن من إتمام الفرز اليوم، وإن لم يحدث هذا فسيكون غدا على أقصى تقدير لإعلان النتائج النهائية. لكن في هذه المرحلة تتضح بعض الاتجاهات. هناك مرشح واحد هو المرشح إبراهيم أبو بكر كيتا المتقدم بهامش كبير مقارنة بمرشحين آخرين. هذا الفارق مهم. إذا تأكد هذا الفارق فلن تكون هناك جولة ثانية للانتخابات الرئاسية التي أجريت في 28 تموز (يوليو). ومع هذا كل شيء جاهز، فإذا أجريت جولة ثانية سنكون مستعدين لموعد 11 آب أغسطس".
ومن بين منافسي كيتا وزير المالية السابق صميلة سيسيه ورئيس الوزراء السابق موديبو سيديبي وكذلك درامان ديمبيلي مرشح أكبر حزب سياسي في مالي. وقد سبق وأن قالوا ان الأمر سيستلزم إجراء جولة ثانية.
وقال كوليبالي إن النتائج الأولية تشير إلى أن سيسيه في المركز الثاني وديمبيلي في الثالث.
وأضاف كوليبالي: "المرشح صميلة سيسيه هو الذي يشغل المركز الثاني وهو أيضا مقارنة بالمرشحين الآخرين متقدم بفارق مريح عن المرشحين الآخرين".
وتابع: "المرشح الذي يحل في المركز الثالث في الوقت الحالي هو درامان ديمبيلي".
ورفض كوليبالي الذي تتولى وزارته تنظيم الانتخابات ذكر أرقام محددة، لكنه قال إن "النتائج تعكس التصويت في أنحاء البلاد وإن اللجنة الانتخابية أكدتها".
ورغم أن الانتخابات اتسمت بالهدوء وأشاد بها معظم المراقبين، فمن المرجح أن يشعل إعلان النتائج توترات بين مؤيدي كيتا ومنافسيهم الذين يقولون إنهم سيطعنون فيها إذا لم تكن هناك جولة ثانية.






