هل تعود العلاقات بين "حماس" وايران وحزب الله الى سابق عهدها؟

2
1355
هل تعود العلاقات الى دفئها السابق؟
هل تعود العلاقات الى دفئها السابق؟

لندن - القدس - لقد تدهورت علاقة حركة "حماس" بكل من ايران وحزب الله بعد ثورات ما يعرف بالربيع العربي وخاصة بسبب الازمة السورية، لكنها لم تصل الى حد القطيعة. وكان مسؤولون في حماس اكدوا ان الدعم الايراني تقلص بسبب موقف الحركة من الاحداث في سوريا، حيث تعتبر ايران من اكبر الداعمين لحماس.

وبذلت محاولات من الجانبين للحفاظ على "العلاقات الاستراتيجية" بينهما ومواجهة العدو المشترك إسرائيل.

فقد صرح قيادي في "حماس" قبل أيام ان لقاءات "هامة" عقدت بين قيادة حماس والمسؤولين الايرانيين وحزب الله اللبناني بهدف "تسوية الخلافات" التي نشأت اثر الموقف من الاوضاع في سوريا واعادة العلاقات لسابق عهدها، من دون تحديد الموعد الدقيق لهذه اللقاءات.

وقال احمد يوسف القيادي في الحركة لوكالة فرانس برس ان "لقاء هاما عقد خلال هذا الشهر بين قياديين اثنين بارزين في حماس والمسؤوليين الايرانيين وبمشاركة قادة من حزب الله تم خلالها بحث العلاقات المشتركة الاستراتيجية بين الحركة وايران".

واضاف يوسف ان الجانبين "شددا على حرصهما ورغبتهما بمواصلة العلاقة الطيبة والتنسيق المشترك وتم التاكيد ان حماس شريك استراتيجي لايران وان العدو المشترك هو الاحتلال الإسرائيلي".

لكن الهوة بين وجهتي نظر الطرفين، حماس وايران، لازالت كبيرة وبالأخص فيما يتعلق بسوريا. وفي إشارة الى تمسك كل طرف بموقفه وعدم ارغام الطرف الاخر على تغيير موقفه و "تفهم موقف الطرف الاخر" قال يوسف "تم التفاهم ان كل طرف يتفهم مواقف الطرف الاخر في القضايا الخلافية خصوصا ما يتعلق بالموقف من الاوضاع في سوريا وكل طرف ابدى حرصه على التعاون والتنسيق في كافة القضايا".

ويبدو ان اهم العقد لم تحل ولازالت العقبات تعترض طريق عودة العلاقات كما كانت عليه برغم التفاؤل الذي يبديه بعض مسؤولي "حماس" والامر يحتاج الى اكثر من لقاء اذ قال يوسف "تم التفاهم ان تتواصل هذه اللقاءات واتوقع قريبا عودة العلاقات وربما اقوى مما كانت عليه في السابق، واستقرار الاوضاع في سوريا سيساهم في ذلك".

وأوضح يوسف ان عضوين في المكتب السياسي للحركة من قيادة حماس في الخارج هما اللذان عقدا اللقاء مع المسؤولين في ايران وحزب الله، دون مزيد من التفاصيل.

في هذا السياق ذكرت صحيفة "الاخبار" اللبنانية نقلا عن مصادر عربية ان "القياديين في حماس موسى أبو مرزوق وعماد العلمي ومحمد نصر زاروا لبنان قبل أسابيع عدة، وعقد كل منهم لقاءات ظلّت بعيدة عن الإعلام مع مسؤولين في حزب الله، ومع مسؤولين إيرانيين في السفارة الإيرانية". وكان البحث، بحسب المصادر، يتركز على مناقشة مقترحات قدمها القيادي محمود الزهار لأجل استئناف التواصل وإلغاء قرار إيران وقف صرف بعض المستحقات المالية التي كانت تدفع شهرياً لحماس. وحسب المعلومات، فإن تغييرات إيجابية حصلت وبرزت على الشكل الآتي:

ـــ استئناف ضخ الأموال من إيران إلى حماس، ولكن ليس كما كان الامر في السابق..

ـــ وضع خطة تواصل مفتوحة بين حماس وحزب الله، تركّز خصوصاً على الملف اللبناني..

ـــ التحضير للقاءات جديدة على مستوى قيادي رفيع بين حماس وحزب الله..

ويعتقد مراقبون ان المستجدات الأخيرة وتطورات الاحداث في مصر وسقوط حكم الاخوان هناك دفع بحماس الى اعادة تقييم علاقاتها مع حلفاء الامس التقليديين لمواجهة التحديات الجديدة التي افرزتها الاحداث الأخيرة في مصر وأيضا التوترات التي تشهدها تونس وليبيا منذ فترة.

لكن المسؤول في حماس احمد يوسف رفض الربط بين الرغبة في عودة العلاقات او تطويرها وما يجري في مصر اذ قال "القضية الفلسطينية قضية مشتركة وهي قضية الامة العربية والاسلامية ونحن حريصون على الاجماع بشانها"، مشيرا الى ان حماس "لم تقطع اصلا العلاقات مع ايران رغم انها تأثرت بسبب الموقف من الوضع في سوريا وموقف حماس انها مع حق الشعب السوري في التعبير عن رايه وهو موقف مبدئي واخلاقي".

واكد ان عودة العلاقة بين حركته وايران "لا يرتبط بتطورات الاحداث في مصر".

وتوقع القيادي في حماس عودة الدعم الايراني "قريبا" على كل المستويات بما فيها الدعم المالي.

1355
2

التعليقات على: هل تعود العلاقات بين "حماس" وايران وحزب الله الى سابق عهدها؟

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات

صورة Anonymous

يعني الكلب بتخلاش عن رسنه!!! لما عصابة ابوصبري خسروا ظهرهم عصابة المرشد في مصر وسقط نظام الاخونجية الخون صاروا يدوروا علي سيد يرتموا في حضنه ومش مستبعد يرجعوا لسيدهم بشار وخامنئي ولاي نظام بيدفعلهم لانهم عصابة عهر وقوادة بتاجروا بكل شيء من دين ووطنية واخلاق. هذا غير مستغرب على عملاء لقطاء صنعتهم اجهزة الاستخبارات القذرة ووجدوا بقرار صهيوني وعاشوا في حض كل عاهر وعدو ومتآمر بلا مبدأ ولا شرف ولا انتماء ولا بوصلة. لو كانوا وطنيين مخلصين لما كان لهم حليف وظهر يدعمهم سوى شعبهم ولما رهنوا انفسهم في اسواق العهر والنذالة ولما باعوا واشتروا بقضية فلسطين.