ليفني: هناك أمل بشأن محادثات السلام لكن التفاؤل صعب
- مشاهدات 298
واشنطن -
- قالت تسيفي ليفني كبيرة المفاوضين الاسرائيليين إن استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين من مصلحة الشعبين.
وأضافت: "بعد نحو أربع سنوات من الجمود وفي الماضي تفاوضنا لكننا لم نصل إلى طريق مسدود، لذلك أتمنى بشكل أساسي أن يكون هناك قدر من الفهم الآن لأن هذا في مصلحة شعبينا أن نصل إلى اتفاق لإنهاء هذا الصراع".
وكانت ليفني تتحدث من الفندق الذي تقيم فيه في وسط واشنطن قبل أن تتجه إلى افطار مع الفلسطينيين باستضافة وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وأضافت: "نعيش في منطقة صعبة. من الصعب علينا أن نشعر بالتفاؤل. لكن هناك أمل".
وقالت ليفني أيضا إنها تتمنى أن يتشجع الاسرائيليون من استئناف محادثات السلام.
وتابعت: "أتمنى أنه عندما يرون في اسرائيل أول اجتماع أن يفهموا أننا يجب ألا نتخلى عن الأمل وأن بالإمكان الوصول لنتيجة وأننا يجب علينا أن نفعل ذلك لأنه في مصلحة اسرائيل. هذا ليس معروفا نسديه للولايات المتحدة او للفلسطينيين.. هذا شيء نحتاج ان نفعله".
ويجتمع الجانبان في واشنطن بعد سنوات من التأزم الدبلوماسي.
وفي مؤشر على التحديات التي تقابل المحادثات دب خلاف علني بين الطرفين بشأن جدول أعمال المحادثات، وقال مسؤول اسرائيلي إن كل القضايا يجب بحثها في وقت واحد، في حين قال مسؤول فلسطيني إنهم يجب أن يبدأوا بقضية الحدود والأمن. لكن ليفني قالت ردا على ذلك إن كيري وحده هو الذي سيتحدث علانية عن المحادثات.
ومضت تقول: "التفاهم الذي توصلنا إليه مع الولايات المتحدة هو أنه من أجل النجاح يجب ألا نتحدث علانية عما سيحدث في غرفة التفاوض والوزير كيري هو الشخص الوحيد الذي يمكنه التحدث بالنيابة عنا جميعا، لذلك لن أدخل في هذه المناقشات علانية، سوف نبحثها في غرفة المفاوضات".
وقال مسؤولون اميركيون إن المحادثات بدأت في وزارة الخارجية خلال حفل إفطار الساعة الثامنة مساء الاثنين (00:00 بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء).
ومن المقرر أن تستمر يوم الثلاثاء عندما يعلن كيري كما هو متوقع عن الخطوات التالية.
وتجرى المحادثات بين كبار مساعدي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وهما وزيرة العدل الاسرائيلية ليفني واسحق مولشو وبين مساعدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ممثلين بصائب عريقات ومحمد اشتية.






