الفلسطينيون والإسرائيليون لا يرون أملا يذكر في محادثات السلام

8
1269
الفلسطينيون والاسرائيليون لا يرون املا في المفاوضات
الفلسطينيون والاسرائيليون لا يرون املا في المفاوضات

القدس/غزة- القدس دوت كوم- رويترز- يمثل لقاء المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين في واشنطن، إلى حد ما، انفراجة دبلوماسية، بعد جمود استمر نحو ثلاث سنوات.

لكن يبدو أن الناس في إسرائيل والأراضي الفلسطينية لا يعلقون أملا يذكر على تجدد مساعي السلام، بعد جهود الوساطة المكثفة، التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على مدى أشهر.

وقال آفي وهو جالس في مقهى إسرائيلي بالقدس يدخن لفافة تبغ، ويقرأ صحيفة: "هم (الفلسطينيون) يريدون محو إسرائيل من الوجود. هذه المحادثات لا فرصة لها وسنظل نقاتل للمئتي عام القادمة."

وبعد مفاوضات متقطعة على مدى نحو 20 عاما، تخللتها موجات من العنف الدموي، يهيمن الارتياب على الناس في الجانبين.

وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، حيث يتمتع الفلسطينيون بحكم ذاتي محدود، قال نضال الزير (43 عاما)، وهو سائق سيارة اجرة، كان جالسا في سيارته يقرأ صحيفة وينتظر زبائن: "ولا عمرهم بيتفقوا ولا عمره بيصير سلام لأن اليهود ما بدهم سلام، وبدهم الارض ويطردوا الناس. اليهود ما بيؤمنوا بالسلام .. فقط بالقوة".

وانهارت أحدث جولة من المحادثات في 2010، بسبب الخلاف على بناء المستوطنات الإسرائيلية، في الضفة الغربية.

ويعيش نحو 350 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة، التي يقيم بها نحو 2.5 مليون فلسطيني يقولون إن المستوطنات تحرمهم من فرص اقامة دولة قابلة للبقاء ومتلاحمة الأجزاء. ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية.

وتأمل إسرائيل في الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى، في أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين. واشار رئيس الوزراء بنيامين نتياهو، إلى أنه سيتخلى عن المستوطنات الأصغر المعزولة.

وقد تكون من بين تلك المواقع، مستوطنة "عمونا" التي شهدت اشتباكات في 2006 بين المستوطنين والقوات الإسرائيلية، التي هدمت عدة منازل بنيت دون تصريح.

وقال ايلي جرينبرج، الذي يعيش في الموقع الاستيطاني مع زوجته وأطفاله الثمانية: "تقع عمونا عند سفح جبل حزور، حيث وعد الرب أبراهام بالأرض له ولنسله، وأنا كيهودي يهزني العيش هنا من صميم قلبي".

ويقول جرينبرج (40 عاما) إنه لا يخشى فقدان منزله، ويعتقد أنه يجب على إسرائيل أن تبسط سيادتها على الضفة الغربية كلها.

وقال: "سيكون حالهم أفضل.. الدولة الفلسطينية لن تفيدهم. الدول العربية ليست ديمقراطيات غربية".

غير أن استطلاعا للرأي نشرته صحيفة "هآرتس" اليسارية يوم الجمعة، أظهر أن أغلب الإسرائيليين لا يشاركونه الرأي. وقال 55 في المئة إنهم سيؤيدون اتفاقا يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، في حين عارض 25 في المئة ذلك ولم يحسم 20 بالمئة رايهم.

غير أن الاستطلاع أظهر أن 69 في المئة، يعتقدون أن فرص التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين ضئيلة.

وقالت ميخا بيري، في شارع مزدحم بالقدس: "حان الوقت لإجراء هذه المحادثات. لكن للأسف لا أعتقد أنها ستأتي بخير، لأن الطرفين غير مستعدين".

ونشر المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية استطلاعا للرأي، في حزيران/يونيو، بينما كان كيري لا يزال يقوم بحملته الدبلوماسية لإعادة الطرفين إلى مائدة التفاوض، أظهر آراء مشابهة بين الفلسطينيين.

وأيد 53 في المئة حل الدولتين، رغم أن 58 في المئة يعتقدون أنه لم يعد عمليا بسبب المستوطنات الإسرائيلية، بينما يعتقد 69 في المئة أن فرص إقامة دولة فلسطينية في السنوات الخمس القادمة تكاد تكون منعدمة.

ولدى الفلسطينيين مبرر آخر للشك، حيث ايد الرئيس الفلسطيني محمود عباس المحادثات مع إسرائيل، في حين تعارضها حركة حماس التي تدير قطاع غزة.

وقال عادل أبو عمرو (40 عاما) وهو موظف حكومي في مدينة غزة: "عباس يضيع وقت الشعب الفلسطيني. عليه ان يوحد غزة والضفة الغربية، ثم نواجه الإسرائيليين في وضع أقوى. يعلمون أنه ضعيف .. يرون ذلك".

وقالت ريا ابو عبيد (80 عاما) وهي من غزة وقضى ابنها الوحيد فارس أكثر من 20 عاما في سجن إسرائيلي: "المفاوضات جيدة. لا نملك طائرة او دبابة. خطوة بخطوة يمكن أن نسترد كل الأرض".

1269
8

التعليقات على: الفلسطينيون والإسرائيليون لا يرون أملا يذكر في محادثات السلام

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات

صورة MISH متطرف

وكانت حركة حماس قد وجهت اتهامات جديدة لحركة فتح، حملتها فيها المسؤولية بشكل مباشر عن حملة التحريض التي تتعرض لها هي وغزة في الإعلام المصري، ونشرت العديد من الوثائق ذات الصلة. وعرض القيادي في حماس صلاح البردويل خلال مؤتمر صحفي بغزة الثلاثاء، العديد من الوثائق التي قال إنها تظهر تورط حركة فتح ولجنة أمنية مختصة في السلطة في فبركة أخبار تحريضية ضد حماس. ووفق الوثائق التي عرضها البردويل، هناك لجنة عليا لحركة فتح يترأسها الرئيس محمود عباس هدفها "شيطنة حركة حماس وقطاع غزة في مصر". وكان البردويل قد علق على الوثائق في المؤتمر الصحفي قائلا إنها تعكس "جرائم التحريض على القتل والموت والإبادة"، معتبرا ربط أحداث سيناء بحماس محاولة لتوريط الحركة مع الجيش المصري، وتجييش عاطفة الشعب المصري ليشن حملة عدائية على الحركة. وشدد القيادي بحماس على أن مصر عمق القضية الفلسطينية، وأنه لا مبرر للحملة الإعلامية التي تقودها بعض وسائل الإعلام على الشعب الفلسطيني ومقاومته.
صورة swedan

عن جد مسخرة ماجاب الذل و الظلم على هالشعب الا السلطة اي المنظمة PLO و زعمائها من عرفات الى عباس كل يوم يتفاوضون على بيع ما تبقى و هو كرامة الشعب بلفعل اصبحنا مسخرة في العالم
صورة مفاوضات بلا تفويض

تحدي لكل من يظن ان هذه المهزله التي تسمى مفاوضات ستفضي للى اي نتيجه وهو حديث الرسول عليه افضل السلام ( لا تقوم الساعه حتى تقاتلوا اليهود ) لا ان تهزوا الكاس مع نسوانهم في العشره الاواخر من رمضان وهن اصلا ليست نساء بل مسترجلات وتقبلوهن وتحضنوهن وتلتفتوا اليهن لفتة العبيد الى الساده يا شيخ روحوا كبو حالكم راح شامير وقال لكم سافاوضكم ١٠٠ سنه ولن اعطيكم شيء وتغير على اليهود عشرات المفاوضين وانتم انتم بوجوهكم الكالحه التي لن يلمعها اطلاق سراح بعض من انتهت محكوميتهم اصلا
صورة عبد الواحد

بالله يا جماعة شوفوا لنا هذا الشيئ المسمى العساف خلي يحكي لنا ويشرح عن بطولات عباس وصموده الاسطوري في معركته من اجل وقف الاستيطان قبل العودة للمفاوضات ، ويشرح لنا عن ثوابت الشعب الفلسطيني من وجهة نظر فتح لاننا بطلنا نعرف ايش هي الثوابت لانهم تنازلوا عن تجميد الاستنيطان وبدهم يتبادلوا اراضي وحل للاجئين متفق عليه مع اسرائيل . اذن الثابت الوحيد الذي حتى الان لم يتغير هو التنسيق الامني على ما يبدو . واذا غلطان الله يخليكم فهموني
صورة Anonymous

اللي بجرب المجرب عقلة مخرب، هذا الحكي كان قبل عشر سنين ... اما اليوم فالذي يصر على تجريب المجرب فانه عميل متساوق مع المشروع الصهيوني عن وعي وسبق اسرار ... ستأخذون***، نظفو***منيح لانديك !