عبد الصمد الاطرش.. أبدع في صناعة الحجر الفلسطيني وتصديره

2
298
عبد الصمد الاطرش.. أبدع في صناعة الحجر الفلسطيني وتصديره
عبد الصمد الاطرش.. أبدع في صناعة الحجر الفلسطيني وتصديره

الخليل - غسان الكتوت - الرواد للصحافة والإعلام - حين تحاوره أو تجلس للنقاش معه ، تجد فيه روح الشباب والعزيمة القوية للوصول الى النجاح.. تجد فيه البساطة والتواضع الكبير الذي يصل الى أن يعامل جميع موظفيه كأنهم اولاده .. سر نجاحه الذي يتحدث عنه هو روح الجماعة والتعاون الكامل بين الجميع والتضحية والمثابرة منذ الصغر.. هذه الصفات رسمت ملامح شخصية رجل الأعمال الفلسطيني عبد الصمد سليمان الأطرش الذي بدأ حياته في عائلة فقيرة، وبعد جد واجتهاد كون نفسه وشركته التي يعمل بشكل دائم على تطويرها حتى أصبحت حاليا أكبر شركة للحجر والرخام في مدينة الخليل وثاني أكبر شركة في فلسطين في مجال استخراج وتصنيع وتصدير الحجر الفلسطيني الى معظم انحاء العالم.

من هو الاطرش ؟ .....

عبد الصمد الاطرش، من مواليد عام 1958، بدأ حياته بين 5 اخوة و 6 اخوات لعائلة تعمل في الزراعة، ومنذ نعومة أظفاره أحب التجارة، فمنذ صغره وهو يحاول ان يتعلم جميع فنون التجارة على جميع الأصعدة، فعمل في الزراعة وفي الأحذية منذ صغره، ومن ثم انتقل الى مهنته التي احبها وهي صناعة الحجر.

بدأ الاطرش بالعمل في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة جدا التي مر بها الوطن على مدار اكثر من نصف قرن، حيث كان معظم الناس يعتمدون على الامور البدائية والحياة العملية .

ويفخر الاطرش بأنه بدأ حياته من نقطة الصفر، الى ان وصل الى ما وصل اليه الان بتوفيق من الله تعالى وبرضى الوالدين.

عمل الاطرش في طفولته مع والده في الزراعة بعد انتهاء دوامه المدرسي وعمل لفترة قصيرة في مجال الأحذية، ومن ثم انتقل الى صناعة الحجر والرخام في العام 1976 حين كان يبلغ من العمر 18 سنة.

انهى الاطرش المرحلة الاعدادية، ومن ثم ترك المدرسة وذلك لرغبته في دخول مجال العمل، وبعد ان ترك المدرسة، بدأ الاطرش عمله في الزراعة مع والده وبعد مرور بعض الوقت انتقل للعمل لوقت قصير في صناعة الاحذية، ومن ثم بدأ بالعمل في صناعة الحجر في احد المصانع، وبسبب حبه الكبير لهذه المهنة استطاع أن يكتسب جميع الخبرات والاسرار لهذه الصنعة في أسرع وقت.

طموح كبير .....

وجود الطموح والنظرة للمستقبل جعل الاطرش يفكر كثيرا بعد اكتساب الخبرة الكافية في مجال تصنيع الحجر وتسويقه في العمل لحسابه الشخصي، ويذكر بأن أول طلبية اشتغلها لحسابه الشخصي كان ثمنها 200 دينار، وكانت في العام 1983 وبعد ذلك بدأت الأمور بالتطور والتقدم، ومع مرور الوقت قام باستئجار مصنع للحجر، وبعد فترة من الزمن اشترى قطعة أرض وبدأ ببناء مصنعه الخاص والذي كان يقوم بعملية تطويره بشكل مستمر حتى اللحظة.

ومن أكثر العقبات التي واجهت الاطرش في البدايات ، هي الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي بدأ عمله في ظلها، حيث بدأ بتأسيس نفسه بنفسه، وبدأ بشكل بسيط وكان يعمل على تطوير نفسه بشكل مستمر وبطيء، لكن مع مرور الوقت بدأت الامور تتطور بشكل أكبر بسبب توسيع مجال عمله.

أما أهم العقبات التي تواجهه حاليا، فهو ارتفاع اسعار المحروقات التي تأثر بشكل كبير على عملية التصنيع، وايضا عدم وجود حدود معينة للاسعار في الاسواق.

سر النجاح ....

ويقول الاطرش، وهو أب لسبعة أبناء وثماني بنات، ان سر النجاح الذي حققه هو قدرته حاليا على بيع منتجاته من الحجر الفلسطيني الى جميع أنحاء العالم من دون اللجوء الى اي وسيط سواء كان اسرائيليا أو غيره، وذلك بسبب مشاركته الدائمة في المعارض الدولية وتسويق منتجه الفلسطيني.

ويطمح الاطرش بالاستمرار في عملية التطوير في عمله ومن ثم تسليم المبادرة للشباب لكي يستمروا في طريق التطور والبناء وقيادة العمل، وايضا الاستمرار في ترويج الحجر الفلسطيني في معظم المعارض والمحافل التجارية الدولية لكي يبقى بشكل دائم من الداعمين المستمرين لهذه الصناعة .

298
2

التعليقات على: عبد الصمد الاطرش.. أبدع في صناعة الحجر الفلسطيني وتصديره

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات