21-07-2013
تشكك داخل ائتلاف نتنياهو بشأن آفاق محادثات السلام الفلسطينية
القدس -
- قوبلت الموافقة المبدئية التي ابداها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على احياء محادثات السلام مع الفلسطينيين بتشكك من بعض اعضاء حكومته الائتلافية اليمينية ومنهم اعضاء من حزبه.
وفي ظل عدم تحديد موعد بعد لبدء المفاوضات، وكذلك عدم وجود مخطط عام لشروطها، فإن نتنياهو لا يواجه فيما يبدو ازمة سياسية حتى الان.
وتشير الاشادة النادرة به من جانب المعارضة، التي تمثل تيار يسار الوسط، الى انها مستعدة لأن تحل محل اي حلفاء قوميين ربما يفقدهم بسبب اي اتفاق سلام مستقبلي.
والتزم نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس الصمت ازاء المحادثات المتوقعة، تمشيا مع الحذر الذي طلبه منهما وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي اعلن عن انفراجة يوم الجمعة 19 تموز (يوليو) بعد اشهر من الوساطة المكثفة.
لكن وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز عبر عن تشككه.
وقال قبيل الاجتماع الاسبوعي للحكومة: "لست متفائلا للغاية، لان ابو مازن متردد جدا فيما يبدو في استئناف المفاوضات، او ربما غير مستعد لتقديم التنازلات الضرورية من الجانب الفلسطيني".
وقال وزير النقل اسرائيل كاتس من حزب ليكود انه "سيعارض اي اتفاق يشمل اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية".
وقال للصحافيين: "القضية واضحة جدا. المفاوضات بدأت بدون شروط مسبقة. لا يوجد التزام اسرائيلي مسبق للافراج عن السجناء (الفلسطينيين). بالتأكد نحن لا نتجاهل، وأنا لا اتجاهل الشائعات، ومن الممكن ان تخرج وسأصوت ضدها".
لكن يعكوف بيري وزير العلوم والتكنولوجيا الاسرائيلي، وهو من حزب "يش عتيد" الوسطي ابدى تفاؤلاً، وقال: "بعد فترة طويلة سيلتقي الاسرائيليون والفلسطينيون في واشنطن بمباركة الولايات المتحدة وضغط منها. نحن لا نتوقع طريقا سهلا لكنه ممكن، انا متفائل".
وسعى نتنياهو الى طمأنة الاسرائيليين على انه قوي بدرجة تكفي لاتخاذ القرارت الصعبة الضرورية.
وقال لحكومته اليوم "المفاوضات لن تكون سهلة".
واضاف: "لكننا ندخلها بنزاهة وصراحة، على امل ان تتم هذه العملية بمسؤولية وبأسلوب جاد وواقعي، ويجب ان اقول بطريقة منفصلة على الاقل في المراحل الاولى. سيزيد فرصة التوصل لنتيجة. وسأصر خلال العملية بأكملها، وانا اصر بالفعل على الاحتياجات الامنية والمصالح الضرورية الاخرى لدولة اسرائيل".
وكرر التعهدات الماضية بطرح اي اتفاق لاستفتاء وطني.
وقال: "لا اعتقد ان قرارا من هذا القبيل يمكن اتخاذه اذا تحقق اتفاق ائتلافي. قرار كهذا يجب ان يقدم الى الشعب".
وتظهر استطلاعات الرأي ان اغلب الاسرائيليين يؤيدون حل الدولتين مع الفلسطينيين، لكن نسبة اقل مع ازالة الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية.






