أكد في لقاء مع «القدس الثقافي» أنه يخطط للكتابة حتى الموت ... الشاعر خالد جمعة: الثقافة السائدة عدوة لي

1568
الشاعر خالد جمعة
الشاعر خالد جمعة

قصيدة النثر أكثر عمقاً وقابلية للوصول إلى الروح أعتذر للعصافير التي أكلتها النسور، وللوردات التي ذبلت قبل أن يشمهن أحد

غزة-القدس الثقافي- هو ابن جيل من الأدباء تربى في فترة ما بعد النكسة، نشأ في أزقة مخيم رفح للاجئين ، لعب في البيارات القريبة كسائر أقرانه في المخيم، الذين كانوا يرجعون إلى بيوتهم بملابس ممزقة وركب مخدوشة. إنه الأديب الغزير والشاعر المبدع خالد جمعة الذي خص »القدس الثقافي» بهذا الحوار.

يعتبر جمعة أن قصيدة النثر أكثر رحابة وبعدا عن القاموسية، وفي ذات الوقت هي أكثر عمقاً وقابلية للوصول إلى الروح. يكتب ما يراه ويشمه ويحسه ويلمسه، ويخطط للكتابة حتى الموت. ينتصر لغزة ، ويقول: ما تتحمل مدينة واحدة كل هذا الألم وكل هذه الجراح وكل هذا الجنون، فلا بد أن هناك خطأ ما في طبيعة الأشياء.

الثقافة السائدة عدوة له، دون أن يتدخل في هذه العداوة، فالثقافة السائدة بالنسبة له هي الثقافة التي تؤخذ على عواهنها دون التفكير فيها.

يرى أن أدب الأطفال موجود في أزمة على مستوى العالم كله وليس على مستوى فلسطين فقط.

يحدثنا عن معيقات النشر في فلسطين ويعتذر من الحياة وللحياة. وفيما يلي نص الحوار:

ابن مخيم رفح

-يقولون إن الأديب ابن بيئته...ما هي البيئة التي كونت خالد جمعة الشاعر؟

البيئة هي كل ما يصنع منا ما نحن عليه حين نكبر، وحتى بعد أن نكبر، ولدت وتربيت في مخيم للاجئين في رفح، اشتهر بعد انتفاضة 1987 بمخيم الشابورة، وكان لي ما لأولاد المخيم وما عليهم، لعبنا في البيارات القريبة، ورجعنا إلى بيوتنا بملابس ممزقة وركب مخدوشة، ناكفنا الأهل والمدرسين، أحببنا وفشلنا ونجحنا وهربنا من المدرسة وقرأنا قصصا خارج المنهاج، وذهبنا إلى البحر من وراء أهلنا، وسرقنا سنابل القمح الخضراء واللوز الأخضر، وطاردنا الجيش وطاردناه، هذه البيئة لم تغادر نصوصي إلى اليوم.

غزة على صواب

تقول في مقال لك: كبرت غزة، درجت على البحر، تعلمت الكلام، ودائما كانت في المكان الغلط وفي الزمان الغلط...كيف لغزة أن تكون في المكان الغلط والزمان الغلط؟

أعتمد في مقالاتي بالتحديد على أسلوب السخرية غير المباشرة، فحين تتحمل مدينة واحدة كل هذا الألم وكل هذه الجراح وكل هذا الجنون، فلا بد أن هناك خطأ ما في طبيعة الأشياء، ولو انتبهت إلى آخر المقال الذي تتحدث عنه، لوجدتني أقول إن غزة هي الوحيدة التي على صواب، فلا يمكن لمدينة أن تتحمل هذا الكم من الضربات خلال ثلاثة آلاف عام إلا وتحمل خطأ في داخلها، الخطأ في اعتقاد الناس هو سلبي دائما، لكن خطأ غزة أنها تحتمل أكثر من المفروض أن تحتمله مدينة عادية، لذا هناك خطأ، يشبه أن يتمكن رجل من حمل سيارة بيد واحدة، هذا خارج نطاق القدرة البشرية، وهو خطأ بمعنى أنه ليس طبيعيا، لذا ليس كل خطأ سلبي، ومن هنا كان جمال أخطاء غزة والمكان الغلط الذي وجدت فيه.

مقصرون في تعليم أبنائنا

-تقول في مقال لك إن الطفل في غزة محروم من التعرف على بلاده، فلا يوجد طفل منذ ربع قرن قام برحلة مع مدرسته كما كنا نفعل صغاراً...هل هذا يعني أننا مقصرون تجاه تربية ابنائنا وتحفيزهم للارتباط بالمكان وعراقته وأصالته؟

ليس المقصود نحن، هناك علاقات لا نتحكم فيها، فعندما أقول لك إنني شخصياً لم أزر القدس أو رام الله منذ 13 عاماً، فهذا لا دخل لي فيه، ولا لأصدقائي أيضاً، إنه ذنب الاحتلال بوضوح، والاحتلال ببساطة هو من منع هؤلاء الأطفال من زيارة بلادهم، لأنه لا يعترف بها كبلادهم من الأساس، ولكن في نواح أخرى، نعم، نحن مقصرون، مقصرون حين نعلم أبناءنا أن الوطن هو بندقية وأرض محتلة فقط، الوطن أبعد بكثير من ذلك، هو غرزة في ثوب وشجرة زيتون وأغنية بحر ورقصة دبكة وحكاية جدة، وبالطبع بندقية وأرض محتلة وعلم، ولكن لا يمكن تربية أطفالنا على إحدى هذه القيم دون الأخرى.

-أنت من ابناء غزة الذين تعلموا في جامعات الضفة الغربية...كيف ترى العلاقة بين شعراء وأدباء غزة ونظرائهم في الضفة اليوم؟

أولا تعديل بسيط، أنا درست في معهد البوليتيكنيك في مدينة الخليل ولم أدرس في جامعة، وثانياً، السؤال من حيث المبدأ يحتوي على فخ، فالعلاقات دائماً شخصية بين الأفراد حتى لو كانوا شعراء، ولا يختلف ذلك إن كانوا في الضفة أو غزة أو في المريخ، لكن على مستوى آخر أستطيع القول إن العلاقات على الأخص بين الجيل الجديد هي علاقات مبنية على بعد أكثر رحابة وإنسانية من أي مرحلة سبقت، رغم أن الكثيرين منهم لم يتقابلوا شخصيا، ربما خدمتهم التكنولوجيا الحديثة في ذلك.

انتصار لقصيدة النثر

- لقد كنت من الذين انتصروا لقصيدة النثر..لماذا؟

نعم أنا أنتصر لقصيدة النثر ولكن ليس من أجل الشكل، فأنا ومجموعة من مجايليّ كتبنا القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة في بداياتنا، ولجأنا إلى قصيدة النثر كخيار، قصيدة النثر أكثر رحابة وبعدا عن القاموسية، وفي ذات الوقت هي أكثر عمقاً وقابلية للوصول إلى الروح.

أصعب الكتابات للأطفال

-كتبت العديد من المجموعات القصصية للأطفال...كيف ترى واقع أدب الأطفال في فلسطين اليوم ما هو المطلوب لتطويره؟

مشكلة أدب الأطفال تكمن في عاملين هامين، الأول هو صعوبة الكتابة للطفل، حيث وجدت بعد أن كتبت القصيدة والقصة والمقال والأغنية والمسرحية، أن أصعب الكتابات على الإطلاق هي الكتابة للطفل، أما العامل الثاني فهو التكلفة العالية لإنتاج كتاب للطفل.

ووضع أدب الأطفال موجود في أزمة على مستوى العالم كله وليس على مستوى فلسطين فقط، لم تنج منه سوى الدول التي تعتني حكوماتها ومؤسساتها الكبيرة بالطفل، أما بالنسبة لأدب الأطفال في فلسطين، فهناك حركة جيدة في السنوات الأخيرة تتبناها عدة مؤسسات متخصصة مثل مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي ومؤسسة عبد المحسن القطان على سبيل المثال لا الحصر، المطلوب لتطوير أدب الطفل هو الاستماع إلى حاجات الطفل لا أن نقدم له ما نريد نحن، بل ما يحتاجه هو.

لم اخضع لشروط الممولين

-نلاحظ من خلال قراءة سيرتك الذاتية أن هناك الكثير من الأعمال المكتملة إما شعرا أو قصصا أو نثرا لم تنشر ...لماذا؟ وما هي أبرز معيقات النشر في فلسطين؟

لماذا؟ هذا سؤال سهل، نشرت معظم كتبي الشعرية على حسابي الخاص لأنني لم أرد أن أخضع لشروط الممولين والناشرين، ومعيقات النشر في فلسطين حدث عنها ولا حرج، من استخدام العلاقات الشخصية، إلى غلاء أسعار الورق والطباعة إلى عدم تشجيع الجيل الجديد... ويمكنك إضافة ألف سبب مشابه.

القصيدة حينما تتحول إلى قصيدة

-كيف ترى العلاقة بين الشعر والغناء في الوطن العربي عموما وفي فلسطين بشكل خاص؟

هي حالات، فمشكلة القصيدة حين تتحول إلى أغنية، أن اللحن والصوت هما قراءتان مختلفتان للنص، وهنا يمكن أن ينشأ الإشكال في تذوق النص الشعري، في فلسطين، الفنانون الملتزمون لا يصلون إلى الناس بسهولة لأنهم غالباً ما يعملون وحدهم ودون دعم من أحد وبعيداً عن الدعاية والرعاية اللازمتين.

التدمير فعل ابداعي

-تقول في قصيدة لك بعنوان »دمريني رام الله» من ديوان» هكذا يبدأ الخليفة»: لافرقَ حينَ أساومُ أو تساومين... اقترفنا خطيئةَ المشي مفهومَينِ كما المدى... غامضَينِ كما المدى... واسترقنا الفضيحةَ من وراءِ خطوتِنا.... لنسافرَ... أقلتُ أحبكِ؟....لا أذكرُ تماماً... فالوقتُ هنا شيءٌ آخر لا أجده.... عندما أحتاجك..أولا لماذا تطلب من رام الله ان تدمرك كما جاء في عنوان القصيدة؟ ولماذا لا يوجد فرق حينما تساوم أنت أو تساوم هي؟

أظن أن هذا يعني التوحد حتى لا يعود هناك فرق في الفعل ورد الفعل، والتدمير هنا فعل إبداعي بالدرجة الأولى يشبه تماما تدمير بيت لبنائه من جديد، حين كتبت هذا النص، كنت أريد من رام الله أن تدمر كل المدن السابقة في روحي، وتدمرني معها لتخلقني من جديد وتبقى هي وحدها.

اعتذر من الحياة ولها

-تقول في قصيدة اعتذارات : للسماء... لأول المطرِ الذي اعتنقتُهُ دونَ أن أفسِّرَ رغبتي في البكاء، لاحتراقي أمام الشاهدِ العظيمِ على الفجرِ، لخيبةٍ علّقها الأصدقاءُ فوقَ أشجارهم، لصدرٍ مشقوقٍ تفيضُ عواطفُهُ كموسمٍ طويلْ، أعتذرُ عن وجوديَ المرئيّ والمتوحّدِ في اللونِ البعيد. يا ربُّ: اضىء سماءكَ كي يدخلَ اعتذاري قبلَ أن تفيقَ الكائناتُ..لماذا تعتذر عن وجودك المرئي والمتوحد في اللون البعيد؟ متى يعتذر خالد جمعة ولمن؟

أنا أعتذر من الحياة وللحياة، عن كل ما كنت أحلم أن أفعله ولم أتمكن من فعله، أعتذر للعصافير التي أكلتها النسور، أعتذر للوردات التي ذبلت قبل أن يشمها أحد، للصبايا والنساء اللواتي لم يقرأ جمالهن أحد، أعتذر للكتب التي لم تقرأ، للحياة التي لم تعش، للغابات التي لم تُقتحم... أعتذر عن كل لحظة حياة بقيت دون أن تعاش.

-لا تكن أملاً ..لا تكن جبلاً.. لا تكن سيلاً ...لا تكن سهلاً ..لا تكن ليلاً... لا تكن فجراً لا تكن بحراً ...لا تكن مطراً ...لا تكن قمراً ..لا تكن وتراً...لا تكن شمساً لا تكن جرساً لا تكن نفساً لا تكن قبساً لا تكن فرساً...متى ينبغي على الأديب أن يقول: لا؟

الحياة سياقات، وفي كل سياق يقف ضد الحياة على الشاعر أن يقول لا...

الثقافة السائدة عدوتي

-الشاعر أحمد دحبور يقول عنك في قراءة له لديوانك »كي لا تحبك الغجرية»: خالد جمعة لا يتمرد على الثقافة السائدة وحسب، بل إنه لا يريدها أن ترضى عنه...لماذا تعتبر الثقافة السائدة عدوة لك؟

هذا سؤال ملتبس، لكن إذا كان علي أن أجيب، فنعم، الثقافة السائدة عدوة لي، دون أن أتدخل في هذه العداوة، الثقافة السائدة بالنسبة لي هي الثقافة التي تؤخذ على عواهنها دون التفكير فيها، أو بمعنى آخر الثقافة التي يتم تلقينها، وهي ليست عدوتي فقط، بل عدوة من يتبناها دون أن يدري إلى أين تقوده.

أكتب ما اشم وما ألمس

-يذهب الشاعر دحبور في حديثه عن ديواني السابق : إذا كان التغيير الذي ألم بالشعر في هذه المجموعة، قد خلصه من الوزن والقافية وما يقابل البيت الشعري. فإن تغييرا آخر، هو الأهم، قد وقع، ذلك أن الشاعر قد تخلص مما يسمى الموضوع أو الغرض، واستغرق في التجريد والتخييل، تاركاً فسحة للقفلة أو المفاجأة القائمة على الطرفة أو الدهشة...هل حقا أنك قد اغرقت في التجريد والتخييل؟ لماذا؟

يمكنك أن تسأل الشاعر أحمد دحبور عن ذلك فهو من كتب، أما بالنسبة لي، فأنا أكتب ما أرى، ما أشم، ما أحس، ما ألمس، ما أسمع، ولكن بلغتي الشخصية وليس بلغة الآخرين... فربما نعم وربما لا، ولكن في النهاية أنا ما أكتب.

المجتمع يتطور بذاته

-تقول في »قصة ليست قصيرة»: لو أنني امرأة من عادات، تزوجت أولَ رجلٍ مناسبٍ، وأنجبتُ أطفالاً أخطئُ في عدّهم، وأقصى مخاوفي مرضُ أحدهم، وأقصى طموحٍ لديّ انتظار الصيف كي أذهب للبحر مع زوجي وأولادي مرة واحدة على الأقل، لو أنني امرأة من ظلٍّ وعادات، لكنت أسعد بكثير مما أنا الآن.. لو..ما المطلوب كي تنال المرأة حقوقها وتتخلص من سيطرة مجتمع ذكوري على شخصيتها؟ وأي الأديبات الفلسطينيات تعجب خالد جمعة؟

أظن أن المجتمع يحتاج أن يتطور بذاته، وفي لحظة التطور تلك، تسير كل الأشياء معاً، حرية المرأة والإنسان والأرض والعصافير، المجتمع الذكوري موجود في رؤوس النساء كذلك، فهن أشد قمعاً للنساء من الرجال، لأنهن يفكرن من خلال منظومة ثقافة ذكورية بالأساس، لذا فالمرأة بحاجة لخوض نضال مجتمعي ضد كل القيم الأخرى وليس من أجل حريتها فقط، ولكن النتيجة ستكون بالضرورة حصولها على حقوقها من ضمن حصول المجتمع ذاته على حقوقه.

قد تفاجأ حين أقول لك إنني لا أعجب بأديب أو أديبة بشكل كامل، ولا حتى بمطرب أو مطربة، أنا أتعامل مع نص، فحين يعجبني النص، لا يهمني من كتبه، وكثيرا ما أعجبتني نصوص لأشخاص لا أحبهم، ولم تعجبني نصوص لأشخاص أعشقهم.

-أنت أديب غزير الإنتاج...متى يمكن أن تتوقف عن الكتابة؟

لا أعرف ما تعنيه جملة »تتوقف عن الكتابة».

مع التجارب المشتركة

-كان لك أكثر من عمل مع الشاعر عثمان حسين...كيف تقيم هذه التجربة وكيف ترى الأعمال المشتركة عموما؟

على مستوى الكتب، كان كتاباً واحداً مشتركاً، لكن أعمالنا الأخرى على مستوى إصدار مجلة عشتار التي انحازت للصوت الجديد في فلسطين والعالم العربي والأمسيات المشتركة، فهي كثيرة بيننا، وأظن أننا استطعنا خلق حالة من الجدل حول الأدب الجديد في غزة، وهي كانت تجربة صعبة ولكنها مرضية.

أنا مع التجارب المشتركة والرؤى المشتركة، لكني لست مع القصيدة المشتركة.

إنهم يذهلونني

- تنتمي إلى جيل الأدب الفلسطيني ما بعد النكسة... ما الفرق بين أبناء جيلك من الأدباء وبين من سبقوكم؟ وما هو رأيكم بالجيل الجديد من الأدباء في غزة؟

أعرف فرقاً واحداً على الأقل، هو انكسار البطل في النص، والتحول إلى الفردية في التعبير عن الذات مما أعطى للنص بعداً إنسانياً أكثر جمالاً.

أما الجيل الجديد من الأدباء في غزة فهم ببساطة يذهلونني كل يوم، وأحياناً كل ساعة.

- أية قصيدة لم تكتبها بعد؟

فلسطين، فلسطيني.

-من هم أباؤك في الأدب؟

جميع من قرأتهم وتناقشت معهم واستمعت إليهم بلا استثناء، وإن كنت سأخصص، فسأعطي الصوفيين أكثر قليلاً من الباقين.

- هل لك أن تحدثنا عن خططك المستقبيلة؟

أخطط للكتابة حتى أموت.

رفض للتطبيع

-هناك جدل فلسطيني عربي حول موضوع التطبيع الثقافي مع اسرائيل..ما هو رأيك في هذا النقاش وكيف تعرف التطبيع؟

أظن أنه نقاش صحي، بالطبع إن لم يصل إلى حد الاتهامات، شخصيا أرفض جميع الدعوات التي تقوم على أساس أدباء فلسطينيين وإسرائيليين، والتطبيع بالنسبة لي هو الإيمان بأن لهذا العدو حق في الوجود وإنكار حقي في الوجود بالمقابل.

-ما هي رسالتك الأخيرة للقراء؟

إقرأؤوا...

سيـرة ذاتيـة للشاعر

خالد محمود سليم جمعة

شاعر، كاتب للأطفال

رفح ـ فلسطين ـ 25 تشرين الأول 1965.

اwww.khaledjuma.com

محرر في الوكالة الفلسطينية للأنباء والمعلومات »وفا»

إصدارات أدبية:

1ـ كي لا تحبك الغجرية ـ شعر ـ دار فكر للأبحاث والنشر ـ بيروت ـ لبنان 2012.

2ـ الأرنب الذي لم يعجبه اسمه ـ قصة أطفال ـ مؤسسة عبد المحسن القطان ـ غزة ـ 2012.

3ـ ثلاث أرجل ـ قصة أطفال ـ مؤسسة عبد المحسن القطان ـ غزة ـ 2012.

4ـ كما تتغير الخيول ـ شعر ـ فضاءات للنشر والتوزيع ـ عمان ـ الأردن ـ ط. أولى 2011 ط. ثانية 2013.

5ـ كتاب ناصح وسمسم ـ خمس قصص أطفال بالألمانية ـ المعهد الأفرو آسيوي ورابطة المرأة العربية ـ فيينا ـ النمسا ـ 2010.

6ـ المكواة السحرية ـ قصة أطفال ـ تامر للتعليم المجتمعي ـ رام الله 2009.

7ـ هي عادة المدن ـ شعر ـ غزة 2009.

8ـ زمزومة ترحل من البيت قصة أطفال ـ 2007 مؤسسة ضد الجوع الاسبانية.

9ـ كيوس في مؤتمر صحفي ـ قصة أطفال تامر + GTZ 2007.

10ـ المدينة البعيدة ـ قصة أطفال تامر + GTZ 2007.

11ـ الخراف لا تأكل القطط ـ قصة للأطفال مع اليونسكو ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي ـ 2006 »دخلت قائمة الشرف الدولية من أفضل 59 قصة على مستوى العالم بين عامي 2008 و2010 من مؤسسة IPPY.

12ـ مازلت تشبه نفسك ـ شعر ـ غزة ـ 2004.

13ـ قصة أذن سوداء أذن شقراء للأطفال مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بالعربية والإنجليزية ـ رام الله 2002.

14ـ قصة الشبلان للأطفال UNRWA ـ رام الله 2001 ـ بالعربية والإنجليزية.

15ـ قصة دموع اللون الأصفر للأطفال UNRWA ـ رام الله 2001 ـ بالعربية والإنجليزية.

16ـ قصة السياق للأطفال UNRWA ـ رام الله 2001 ـ بالعربية والإنجليزية.

17ـ قصة الحفلة للأطفال بالتعاون مع مؤسسة إنقاذ الطفل ـ غزة 2000.

18ـ حديث الغابة »كليلة ودمنة للفتيان»،مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي رام الله 2000.

19ـ ديوان شعر لذلك ـ عن دار شرقيات ـ القاهرة 2000.

20ـ مجموعة قصصية لللأطفال قرية الحروف بالتعاون مع مؤسسة UNDP 2000.

21ـ قصة للأطفال الماسورة الحزينة صادرة عن مؤسسة إنقاذ الطفل 1999.

22ـ ديوان نصوص لا علاقة لها بالأمر [شعر] عن وزارة الثقافة الفلسطينية 1999..

23ـ قصة أطفال صفحات من يوميات جرثومة، المشروع الهولندي/ بلدية غزة 1996.

24ـ ديوان شعر هكذا يبدأ الخليفة عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين 1996.

25ـ ديوان رفح أبجدية مسافة وذاكرة ـ إصدار خاص مع عثمان حسين 1992.

26ـ تجميع وإعداد وتقديم كتاب عن التراث الشعبي بعنوان الأغاني الشعبية الفلسطينية في قطاع غزة وأغاني الصيادين في قطاع غزة. وقد صدر عن الهيئة العامة للاستعلامات 1998.»مع آخرين».

أعمال غير منشورة:

1ـ الشق ـ محموعة قصصية.

2ـ لا شيء يمشي في هذا المنام ـ شعر.

3ـ عن أصدقائي الشهداء ـ مقالات.

4ـ مريم الخرساء ـ رواية للفتيان.

5ـ منى ترقص ـ قصة للأطفال.

نشاطات:

ـ المشاركة في مهرجان مؤتة الرابع ـ عمان ـ الأردن ـ 10ـ17/8/2002

ـ المشاركة في مهرجان المربد الرابع عشر في بغداد 1998.

ـ المشاركة في مهرجان أغنية الطفل الرابع في عَمّان بأغنية في بيتنا عصفور 1998.

ـ المشاركة في مهرجان أغنية الطفل السادس في عَمّان بأغنية أغنية لو أنني أصحو 2000.

ـ كتابة أغاني ألبوم بحب الدنيا من ألحان الموسيقار عودة الترجمان ـ أيار 2013.

ـ كتابة أغاني ألبوم يحملني الليل غناء الفنانة ريم تلحمي وألحان سعيد مراد نيسان 2013.

ـ مدير تحرير مجلة رؤية البحثية الخاصة بالشأن الفلسطيني منذ عام 2000 حتى العام 2007.

ـ الجائزة الثانية في مسابقة ديوان العرب لقصص الأطفال عن قصة ثلاثة أرجل 2006.

ـ كتابة نص مسرحية شايفينكوش.

ـ كتابة نص مسرحية للأطفال »إلعبوا بعيد».

ـ 6 أغاني ضمن ألبوم »بس شوي» للأطفال ألحان سهيل خوري.

ـ كتابة أوبريت غنائي للأطفال »الشمس المطفية» ألحان محمود العبادي ـ

ـ كتابة نص مسرحية »الشاطر مش حسن».

ـ كتابة نص مسرحية »برات الصورة».

ـ 4 أغاني ضمن كتاب مطر مع كتّاب عرب وفلسطينيين (لمشروع الاعلام والتنسيق التربوي، مدارس الفرندز ـ رام الله). وقد أختيرت قصيدتان من الكتاب في منهاج الصف الأول الابتدائي.

ـ كتابة عرض بحرك غزة [غنائي راقص] والذي كان افتتاحية مهرجان البحر الدولي الأول 1995 ألحان وتصميم وأداء فرقة الجنوب للفنون الشعبية.

1568
0

التعليقات على: أكد في لقاء مع «القدس الثقافي» أنه يخطط للكتابة حتى الموت ... الشاعر خالد جمعة: الثقافة السائدة عدوة لي

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.