29-04-2013
دماء تعشق سورية
دماء تعشق سورية
عباس عواد موسى
الجامع العمري
حنانيك يا حطين أشتاقك ترجعي
عددت الليالي
لعقدَي زمانٍ
مُعسرٍ
حقّ يضيعُ ,
فتدمعي
وللملتقى نمضي ,
حنانيكِ ,
روّعي
في الشآم بشارٌ طغى
وبلادنا كعكازة مهزوزةٍ
فاسترجعي
نفيراً
فنون الكرّ والفرّ
وأسرعي
إلى بلدٍ يُهدمْ
كتبتكِ فاسمعي
ولائك للمسجدْ
وأنت تموضُعي
ألردّة والإنقضاض
حكم الخطيئة مستمرٌّ , وحالنا
كالأمّة الثكلى ,
تُسوّي وضعها
بعض الرّعية غفوات
ليلٌ يقلّبها طويلاً
جرّها
لعهدِ عادْ
فأفضّ أوردتي لسيلٍ من دمي
صوب الحدود
وأفكّ أسرار الطّريد
من أمةٍ ثكلى , تحبّ بلادها
تلدُ الشهيدْ
شهداء
إلى المتوضئين دماً , سلامي
يشير الناس قاطبة
عظامي
تردّني من دفاترهمو , وأمي
تغنّي للقضية السرّ جهراً
دمارٌ جاء من شرقٍ
حطامي
مددت دمي لأهلهمو الكرام
فتأخذه السيولُ
دمي يغنّي
هنا قبري
وموعظة الإمامٍ
التعليقات على: دماء تعشق سورية
التعليقات
بشار طغى يا تافه؟؟؟!!! ولك استحي على حالك إذا كنت فلسطيني. بشار طغى والخونة العملاء متل البغل حمد والعميل أبا عن جد عبدالله والكاهن الأكبر ملك السعودية الوهابية اللص، ما طغوا ولا تآمروا؟؟؟!!! ما دمروا العراق وهسا عم بيدمرو الوطن العربي بلد بلد!!! لك بأي منظار بتشوفو الواقع يا جهلة وعاملين فيها شعراء؟؟؟ا!! شعراء العمى والجهل..





