ملك وملكة إسبانيا يفتتحان معرض "إسبانيا والعالم العربي"
- مشاهدات 176
القاهرة - (د ب أ- إفي)- افتتح العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا اليوم الأربعاء معرضاً بعنوان "إسبانيا والعالم العربي: قرن من العلاقات الإسبانية-العربية من خلال الصورة".
رافق جلالتهما في الافتتاح كل من عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الإسباني ميجل أنخل موراتينوس، ومصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات العربية والشئون الخارجية بمجلس الشورى، بجانب عدد من السفراء العرب والسلك الدبلوماسي لدول أمريكا اللاتينية.
يضم المعرض أكثر من 90 صورة منتقاة من الأرشيف الوثائقي لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي) معظمها بالأبيض والأسود تبرز الزعامات السياسية العربية خلال الخمسينات والستينات مثل الرئيس المصري جمال عبد الناصر وملك الأردن الملك حسين بن طلال، وملك السعودية عبد العزيز آل سعود مع زعامات إسبانية من الحقبة الاستعمارية وفترة الجمهورية الأولى ثم الديموقراطية .
وتضم الصور المعروضة عدة صور لقادة وزعماء عرب من بينهم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس العراقي الراحل صدام حسين وملك المغرب الراحل الحسن الثاني والرئيس المصري الراحل أنور السادات وأحمد بن بلا أول رئيس جزائري مع قادة سياسيين إسبان.
كما يحتوي المعرض على صور لعدد من الزعماء المعاصرين من بينهم الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مع قادة وسياسيين أسبان أيضا.
كما يحتوي المعرض بين جنباته على صور للملك خوان كارلوس والملكة صوفيا.
ويحتوي المعرضم الذي تنظمه وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) والبيت العربي على صورة لمن شاركوا بمؤتمر مدريد عام 1991 والذي أرسى مبدأ الأرض مقابل السلام.
كانت الملكة صوفيا ملكة أسبانيا قد زارت في وقت سابق اليوم المتحف القبطي والمنطقة الاثرية بمصر القديمة وتفقدت أعمال الترميم التي تقوم بها الحكومة الإسبانية في كنيسة أبي سرجة التي تضم كهف العائلة المقدسة.
وشرح كاهن الكنيسة الأب غبريال باستوريس مشروع الترميم الأثري الجاري تنفيذه بين الحكومة المصرية ووزارة الثقافة الإسبانية بداية من عام .2000
وأشار مراسل وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) إلى أن الملكة أبدت تقديرها واعجابها بالمكان وبالتسامح بين الأديان.
ثم توجهت بعدها إلى الكنسية المعلقة بمصر القديمة وأبدت اعجابها بالصناعات التقليدية واقتنت بعض الكتب عن تاريخ مصر الفرعوني والقبطي.
يأتي ذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا لمصر والتي بدأت يوم الإثنين الماضي.
ويختتم عاهل أسبانيا والملكة صوفيا اليوم الأربعاء زيارتهما لمصر التي استغرفت ثلاثة أيام وذلك بزيارة إلى مدينة الاسكندرية تلبية لدعوة الرئيس حسني مبارك.
وكان جدول الزيارة المبدئي يتضمن عودة الملكين إلى مدريد من القاهرة إلا أنهما قررا تعديله والعودة رأساً من الاسكندرية حيث يقومان بزيارة مكتبة الاسكندرية.
وكانت الملكة صوفيا قد زارت الاسكندرية في أكتوبر/تشرين أول 2002 حيث حضرت مراسم افتتاح مكتبة الاسكندرية التي تسعى لاستعادة مجد تلك المكتبة التي كانت تعد منبراً عالمياً للمعرفة والثقافة خلال القرون الثلاثة التي سبقت ميلاد المسيح.
يذكر أن مدينة الاسكندرية أنشئت على يد الاسكندر الأكبر منذ 23 قرناً بهدف تعزيز التبادل بين الإغريق والمصريين.
وتجدر الإشارة إلى أن ملكة إسبانيا أقامت في الاسكندرية في الفترة بين عامي 1944 و 1946 بعد نفي العائلة المالكة اليونانية في أعقاب الغزو النازي.
وقبل زيارتهما المرتقبة للاسكندرية، يستكمل الملكان جدول أعمالهما المقرر في القاهرة والذي يتضمن افتتاح الملك خوان كارلوس لمنتدى رجال الأعمال الإسبان-المصريين والتي تشارك فيها نحو 50 شركة إسبانية بهدف فتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي في مصر.





