23-10-2012
ندعو أمير قطر أو ممثله لزيارة الضفة أيضا..!!
- مشاهدات 54
بادر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى الاتصال هاتفيا بالرئيس محمود عباس ليطلعه على رغبته بزيارة قطاع غزة المقررة ان تبدأ اليوم وتستمر عدة ساعات، وكانت لفتة ايجابية بسبب حساسية هذه الزيارة على ضوء الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية.
وكما اكد الرئيس ابو مازن فان شعبنا الفلسطيني بأكمله يدعم ويؤيد أية مبادرة لتخفيف الحصار الخانق على القطاع والأوضاع الاقتصادية المتردية فيه، وأكبر دليل على هذا أن السلطة تدفع مبالغ طائلة من ميزانيتها الى أبناء غزة رغم العجز الكبير الذي تواجهه وموجات الإضراب والاحتجاجات التي تعم الضفة.
الا اننا في هذه المناسبة وهذه الزيارة غير المسبوقة ندعو الشيخ حمد لزيارة الضفة أيضا، او ايفاد رئيس وزرائه مثلا، أو أية شخصية أخرى كبيرة تمثله لزيارة الضفة، ولاسيما ان العلاقات بين اسرائيل وقطر موجودة والزيارة ليست شيئا جديدا.
وليسمح الشيخ حمد لنا في هذه المناسبة، ان نذكره بأن الضفة الغربية بحاجة الى دعم مادي كبير وان القدس والمقدسات والأرض كلها تواجه أخطاراً جدية كبيرة وتتطلب دعما من إمارة قطر التي لا تبخل بالأموال وغيرها، على مواقع ومناطق أقل اهمية من قضيتنا وأرضنا وموقعنا.
على «فتح» ان تستخلص
النتائج الحقيقية للانتخابات
الانتخابات المحلية، بصورة عامة، ليست قضية سياسية ولا هي استفتاء على الشعبية ولكنها بسبب الظروف التي نعيش فيها أصبحت كذلك الى حد كبير، ورغم غياب المنافس الحقيقي وهو حماس، فقد اتخذ التنافس أشكالا أخرى، أبرزها وأهمها بين «فتح» و«فتح»، اذا جاز التعبير.
قبل الانتخابات حدثت استقالات وفصل من حركة «فتح» كما هو معروف، وتبدو هذه الاجراءات اليوم وكأنها كانت متسرعة او غير موضوعية، وكان الأفضل لو أمكن تلاشيها، على ضوء ما أفرزته النتائج، فلقد فازت قوائم «المعارضين» في نابلس وجنين وفشلت القائمة التي تدعمها فتح في رام الله في إحراز الأغلبية، بالإضافة الى مواقع أخرى تراوحت فيها النتائج بين الفوز الجزئي أو الخسارة.
ومسارعة بعض الناطقين باسم فتح للحديث عن فوز ساحق فيه الكثير من المبالغة وحتى الخداع للنفس لان فتح فازت حسب النتائج الرسمية في ٤١ هيئة محلية من اصل ٩٣ قائمة جرت فيها الانتخابات، أي في اقل من النصف، فأين هو الفوز الساحق خاصة على ضوء فوز قوائم «المعارضة» في مدن كبرى.
وكان منطقيا ووطنيا ان تسارع قوائم «المعارضة» هذه الى نشر بيانات تأييد ومبايعة للرئيس ابو مازن للتأكيد على ان «الخلافات» كانت مرحلة وانتهت وان القضية الوطنية أكبر من أي خلاف.
المطلوب الآن ان تعيد حركة «فتح» تقييم أوضاعها وواقعها بشكل هادىء وعلى ضوء هذه النتائج لتكون على مستوى المسؤولية الكبرى التي تواجهنا جميعا في هذه المرحلة والتحديات الوطنية التي تتحملها هي كقائدة للعمل الوطني والسياسي في هذه المرحلة المصيرية من مستقبلنا وتطلعاتنا نحو إقامة الدولة وتحرير الأرض، لأن المؤشر الصغير من الانتخابات المحلية يجب أن يثير الاهتمام الكبير.
التعليقات على: ندعو أمير قطر أو ممثله لزيارة الضفة أيضا..!!
التعليقات
23-10-2012
23-10-2012








