ندعو أمير قطر أو ممثله لزيارة الضفة أيضا..!!

303

بادر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى الاتصال هاتفيا بالرئيس محمود عباس ليطلعه على رغبته بزيارة قطاع غزة المقررة ان تبدأ اليوم وتستمر عدة ساعات، وكانت لفتة ايجابية بسبب حساسية هذه الزيارة على ضوء الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية.
وكما اكد الرئيس ابو مازن فان شعبنا الفلسطيني بأكمله يدعم ويؤيد أية مبادرة لتخفيف الحصار الخانق على القطاع والأوضاع الاقتصادية المتردية فيه، وأكبر دليل على هذا أن السلطة تدفع مبالغ طائلة من ميزانيتها الى أبناء غزة رغم العجز الكبير الذي تواجهه وموجات الإضراب والاحتجاجات التي تعم الضفة.
الا اننا في هذه المناسبة وهذه الزيارة غير المسبوقة ندعو الشيخ حمد لزيارة الضفة أيضا، او ايفاد رئيس وزرائه مثلا، أو أية شخصية أخرى كبيرة تمثله لزيارة الضفة، ولاسيما ان العلاقات بين اسرائيل وقطر موجودة والزيارة ليست شيئا جديدا.
وليسمح الشيخ حمد لنا في هذه المناسبة، ان نذكره بأن الضفة الغربية بحاجة الى دعم مادي كبير وان القدس والمقدسات والأرض كلها تواجه أخطاراً جدية كبيرة وتتطلب دعما من إمارة قطر التي لا تبخل بالأموال وغيرها، على مواقع ومناطق أقل اهمية من قضيتنا وأرضنا وموقعنا.

على «فتح» ان تستخلص
النتائج الحقيقية للانتخابات
الانتخابات المحلية، بصورة عامة، ليست قضية سياسية ولا هي استفتاء على الشعبية ولكنها بسبب الظروف التي نعيش فيها أصبحت كذلك الى حد كبير، ورغم غياب المنافس الحقيقي وهو حماس، فقد اتخذ التنافس أشكالا أخرى، أبرزها وأهمها بين «فتح» و«فتح»، اذا جاز التعبير.
قبل الانتخابات حدثت استقالات وفصل من حركة «فتح» كما هو معروف، وتبدو هذه الاجراءات اليوم وكأنها كانت متسرعة او غير موضوعية، وكان الأفضل لو أمكن تلاشيها، على ضوء ما أفرزته النتائج، فلقد فازت قوائم «المعارضين» في نابلس وجنين وفشلت القائمة التي تدعمها فتح في رام الله في إحراز الأغلبية، بالإضافة الى مواقع أخرى تراوحت فيها النتائج بين الفوز الجزئي أو الخسارة.
ومسارعة بعض الناطقين باسم فتح للحديث عن فوز ساحق فيه الكثير من المبالغة وحتى الخداع للنفس لان فتح فازت حسب النتائج الرسمية في ٤١ هيئة محلية من اصل ٩٣ قائمة جرت فيها الانتخابات، أي في اقل من النصف، فأين هو الفوز الساحق خاصة على ضوء فوز قوائم «المعارضة» في مدن كبرى.
وكان منطقيا ووطنيا ان تسارع قوائم «المعارضة» هذه الى نشر بيانات تأييد ومبايعة للرئيس ابو مازن للتأكيد على ان «الخلافات» كانت مرحلة وانتهت وان القضية الوطنية أكبر من أي خلاف.
المطلوب الآن ان تعيد حركة «فتح» تقييم أوضاعها وواقعها بشكل هادىء وعلى ضوء هذه النتائج لتكون على مستوى المسؤولية الكبرى التي تواجهنا جميعا في هذه المرحلة والتحديات الوطنية التي تتحملها هي كقائدة للعمل الوطني والسياسي في هذه المرحلة المصيرية من مستقبلنا وتطلعاتنا نحو إقامة الدولة وتحرير الأرض، لأن المؤشر الصغير من الانتخابات المحلية يجب أن يثير الاهتمام الكبير.

303
0

التعليقات على: ندعو أمير قطر أو ممثله لزيارة الضفة أيضا..!!

التعليقات

صورة ابواحمد

شكرًا لنشر كم النتاءج الحقيقية للانتخابات لسببين الاول ان السلطة كانت أمينة في اجراء نتخابات نزية ثانيا لربما تشجع حماس لسرعة اجراء انخابات بلدية في غزة ومن ثم انتخابات تشريعية خصوصاً ان. تبين ان فتح ليس لها الشعبية التي كانت تصرح بها. وبهذة المناسبة ان الجميع الان يعترف ان الشعب الفلسطيني صاحي ولا يمكن لأي جهة ان تعتقد ان هذا الشعب المناضل ناءم
صورة سوزان الجابر

انا اتعجب من اصحاب الاصوات الجاهلة والذين لايعجبهم اي تصرف يحدث في غزة وخصوصا ان زيارة امير قطر تعمق الانقسام. اليست غزة جزء من فلسطين وزيارتها واجبة؟ اذا كانت الزيارة تعمق الانقسام فكيف الانتخابات الاخيرة التي جرت اليست تجزء الوطن نهائيا؟ ولماذا يدعون الى زيارة القدس مع انها تطبيع مع الاحتلال ويجرمون زيارة غزة. اليس جدير بقيادات الضفة زيارة الاقصى بدل من الكلام؟ وزيارة غزة ايضا. ولماذا عندما يزور اي وفد الضفة الغربية لا يخرجون علينا بهذه الكلامات ليقولو انها تعمق الانقسام؟ كفاكم تلاعبا بعقول الناس ولكن الجميع يعلم الحقيقة. مع العلم ان زيارة امير قطر هدفها اعمار غزة ام انكم لا تريدون لهذا الاعمار ان يتم وتبقى غزة مدمرة وتستمرون بالبكاء على اطلالها
صورة ابواحمد

مع احترامي لرائ السيدة سوزان فان سياسات قطر المتقلبة تعطي بعض التساؤلات لهذا الزيارة فانا لست فتحاوي ولا حمساوي ان قطاع غزة مظلوم بهذا الحصار الظالم وكان الافضل وحسب رأى المستقل ان يدعم امير قطر غزة ببلاين الدولارات ويضغط على فتح وحماس ويعمل على تقريب وجهة نظرهما حتى تحقيق الوحدة و من ثم يزور غزة بصحبة محمود عباس وخالد مشعل و هنية حتى لا يسغل احد هذة الزيارة من يلعبون في الماء العكر. كما ارجوا ان اذكرك ان قطر مقصرة جداً بدعم القدس الجريحة المحاصرة والمحتلة وخصوصا ما نراة اليوم من تهويد واعتداء على المسجد الأقصى