Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

راجي الصوراني: القضاء الأسباني سينظر في قضية رفعت بحق 6 من مجرمي الحرب الأسرائيلين

مشاهدات 804
القدس : 14 تموز 2008
- اكد راجي الصوراني رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة أن المركز "رفع العديد من القضايا ضد مجرمي الحرب في جيش الاحتلال الذين ارتكبوا جرائم بحق شعبنا بهذف ملاحقتهم قانونيا أمام المحاكم الدولية" مشيرا إلى قضايا "رفعت في أكثر من دولة في سويسرا وأمريكيا ولندن وهولندا ونيوزلندا وأخر هذه القضايا في مدريد كان ضد ستة من قادة جيش الاحتلال الذين ارتكبوا جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين والتي على أثرهم قبلت أعلى هيئة قضائية في اسبانيا القضية وأعلنت أنها ستنظر فيها قريبا والتي بموجبها أيضا".

واضاف الصوارني ان " زارة الدفاع والخارجية في حكومة الاحتلال قرارا بمنع أي من هؤلاء المجرمين الستة من السفر إلى أسبانيا" مشددا على أن المركز لن يدخر جهدا في سبيل الدفاع عن قضايا شعبنا وذلك وفاءا للشهداء والجرحى والمعتقلين " قاعدتنا بسيطة أننا لن نغفر ولن ننسي سنلاحق ونتابع مجرمي الحرب الذين ارتكبوا جرائم بحق شعبنا ".

وذكر الصوراني أن عام مر على الأحداث المؤسفة وما تبعه ذلك من انقسامات وخلافات هي الأسوأ والأقسى على مدار تاريخ القضية الفلسطينية موضحا أنه للمرة الأولى التي يحد ت فيها هذا الانقسام بهذه الصورة المأساوية والذي شوه نضالنا وصورتنا الحضارية وزاد الشرخ في الهرم الفلسطيني والتي نأمل أن تنتهي وبسرعة مشددا علي ضرورة انهاء هذا الوضع لأنه اذا بقي على هذا الحال ستكون هناك نكبة أخرى تضاف إلى نكبة 48 وانتحار سياسي.

وقال " نتيجة لهذا الوضع أستغل الاحتلال هذا الانقسام وأوغل سكينه في رقاب المدنيين قتلا ودمارا في الضفة وغزة".

ويرى رئيس المركز الفلسطيني أنه "لا يوجد خلافات حقيقية في الأجندة السياسية ما بين الرئيس أبو مازن وحماس من أجل البدء بحوار بناء قائم على أسس صحيحة وسليمة مشيرا "إلى مبادرة السيد الرئيس والتي دعا فيها إلى الحوار والتي لم يلتقطها الطرف الثاني في حماس ويهيأ الأجواء الإيجابية لترجمتها على أرض الواقع ... هناك أطراف لها مصالح في الانقسام وتستفيد من هذا الوضع الشاذ ".

واعتبر الصوارني ان" التحريض الإعلامي هو أخطر شيء نعاني منه على الرغم من تراجع حدته لأنه يزيد الفرقة والتشرذم والحقد وتدمير النفسية الفلسطينية التي من المفترض أن تغدي بالصمود والإرادة" مطالبا جميع الفر قاء بإنهاء الحملات الإعلامية إلى الأبد لتهيئة الأجواء للبدء بحوار جاد وبناء.

وبخصوص الانتهاكات التي تحدث هنا وهناك قال الصوراني " أن سجل الانتهاكات في الضفة وغزة ليس ورديا وبه كثير من الأمور التي تخجلنا بعد أن أصبح مقارنة وموائمة بين ما يرتكبه الاحتلال وما نمارسه نحن "معتبرا أن الجرائم التي ترتكب ليس بحق فتح أو حماس وإنما ضد الشعب الفلسطيني ولهذا علينا أن نوقف هذه الجرائم وعلى المواطن أن يشعر أن التنظيمات جميعها تقف إلى جانبه وفي خدمته.

واعتبر ان "مواصلة فرض الحصار على القطاع بالجريمة البشعة التي حولت شعبنا إلى رهينة ومتسول وحول القطاع إلى مزرعة حيوانات" مؤكدا أن المقصود من وراء هذا الحصار هو كسر الإرادة والعزيمة الفلسطينية "أن سكوت المجتمع الدولي على ما يجري ضد شعبنا بالعار ويتنافى مع الاتفاقيات الدولية ".

واشاد الصوراني" بالمساعي التي تبدل من أجل التخفيف من المعاناة خاصة الجهود التي تبدلها مصر في تثبيت التهدئة وفتح المعابر وإنهاء ملف الجندي وفتح معبر رفح".

وأعرب رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن تفاؤله بما سيحدث في المستقبل القريب من انفراج الأمور خاصة على صعيد تبادل الأسرى وفتح المعابر " أحدا لا يمكن أن يتوقع أن يكون هناك وصفة سحرية لحل كل المشاكل و وقف العدوان مع معرفتنا بطبيعة الاحتلال وأجرامه ومعرفتنا أيضا أن شعبنا صامد ولن يهمه أسبوع أو أسبوعين" مضيفا " نحن بحاجة لقليل من الوقت ويجب أن لا نتعجل في الأمور معطيا شهرا بالكثير لانفراج الأزمة والوصول إلى نتائج ملموسة يشعر بها كل مواطن فلسطيني".

واعتبر ان "ما يحدث من أجرام في محافظات الضفة من تهويد لمدينة القدس والتوسع الاستيطاني واستمرار بناء الجدار والفصل في غور الأردن والقتل والاعتقالات ومداهمة وإغلاق المؤسسات وزيادة في عدد الحواجز والتي زادت وثيرتها في الأسابيع الأخيرة هو لكسر عزيمة الإنسان الفلسطيني وفرض حقائق على أرض الواقع "مؤكدا أن هناك واجب على المقاومة بكافة أشكالها للتصدي لهذه المحاولات والعدوان متسائلا لماذا لا تشارك قيادات القوى السياسية في المسيرات والمواجهات ضد الجدار ويترك الشعب للقتل والاعتقال.

وطالب الصوراني " القوي بأن توحد عملها وأدواتها ووضع خطة لها وإلا فقدت شعبيتها ولم يخف الصوراني تراجع حركة التضامن الدولية عازيا ذلك إلى الانقسام الذي حدث و كسر قلوبنا نحن وما بالك الآخرين .. لكنه أوضح بالرغم من ذلك لم تخلو عاصمة أوربية من مسيرة أو مظاهرة للتضامن مع شعبنا ورافضة ومستنكرة لإجراءات الاحتلال".

ونوه الصوراني " إلى الوفود الدولية التي تزور القطاع والتي تحكم بنفسها على الوضع الكارثي بعد مشاهدتها للحقائق على أرض الواقع" متمنيا " أن تزيد هذه الوفود من زيارتها إلى غزة ويكون لها تأثير في دولها على أصحاب القرار من أجل الضغط على حكومة الاحتلال للتوقف عن جرائمه " حسب قوله.

تسجيل الدخول