مقتل 10 أطفال في حادث مأساوي بالقرب من مفرق جبع جنوب رام الله
- لقي نحو 10 أطفال مصرعهم صباح اليوم الخميس، في حادث مأساوي بالقرب من مفرق جبع أثناء نقلهم في حافلة نقل طلاب، فيما أصيب 20 آخرين وصفت جروح 8 منهم بالخطيرة، في حين توفي طفل آخر إثر دهسه في بلدة العبيدية في بيت لحم.وذكر بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة الفلسطينية أن حافلة لنقل الطلاب أصطدمت بصهريج للوقود بالقرب من مفرق 'جبع' مما أدى إلى انقلابها واشتعال النار فيها، ما أدى بالتالي إلى مصرع 10 أطفال وإصابة 20 منهم، 8 جروحهم خطيرة وجاري نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج.
كما اكدت مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني ، بأن عددا من الأطفال توفوا، وأصيب أكثر من عشرين أخرين معظمهم في حالة الخطر، في حادث سير مروع وقع صباح اليوم عند حاجز جبع العسكري قرب مدينة رام الله.
وبينت المصادر أن الحادث وقع عندما اصطدمت شاحنة كبيرة بباص يقل عددا من الأطفال، مما أدى إلى انفجار الباص، فيما تعمل سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر على إخلاء المصابين.
وأغلقت شرطة وجنود الاحتلال الاسرائيلي الشارع الرئيسي والحاجز العسكري مكان وقوع الحادث، وتتواجد على جانبي الطريق مئات السيارات، فيما هرع الاهالي للاطمئنان على اطفالهم.
وفي ذات السياق، لقي الطفل فيصل خليل حساسنة (15 عاما) مصرعه دهسا صباح اليوم أثناء توجهه لمقعد الدراسة في بلدة العبيدية بمحافظة بيت لحم.
وأشار بيان الشرطة إلى أن شاحنة انزلقت على رصيف الطريق بالقرب من 'دير ابن عبيد' في نزول طريق وادي النار، ودهست الطفل حساسنة، مما أدى الى مصرعه على الفور ، وتم نقل جثته الى مستشفى بيت جالا وحضرت النيابة وخبراء الحوادث إلى المكان وتم فتح تحقيق في الحادث.
وأكد البيان أنه تم تسليم جثة الطفل إلى ذويه، فيما تم توقيف السائق لاستكمال الإجراءات القانونية.
وقرر الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس، إعلان الحداد العام على ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع صباحا بالقرب من قرية جبع بمحافظة القدس وراح ضحيته أكثر من عشرة أشخاص، غالبيتهم من أطفال إحدى مدارس المحافظة.
وقال الرئيس في قراره، 'نتيجة لحادث السير المؤسف في قرية جبع والذي راح ضحيته أكثر من 10 أطفال شهداء والعديد من الجرحى الذي يتلقون العلاج، قررنا إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الإعلام في المؤسسات الفلسطينية في الداخل والخارج كافة.
وعلى الجهات المعنية أن تقوم بكل ما يلزم لرعاية الجرحى، وتقديم كل ما يلزم لعائلات الشهداء والجرحى.
وتقدم سيادته بأحر التعازي والمواساة لأهالي الضحايا في هذا المصاب الجلل، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وإن لله وإن إليه راجعون
وقد كلف الرئيس أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم بتفقد ضحايا الحادث المأساوي، وقد توجه عبد الرحيم إلى مستشفى رام الله الحكومي وتفقد الجرحى وذويهم وذوي الشهداء.
كما تفقد رئيس مجلس الوزراء سلام فياض ووزير الصحة والعديد من المسؤولين الضحايا.
وعلم ان معظم الاطفال من بلدة عناتا وان الحافلة كانت تنقلهم من مدرستهم في البلدة الى رام الله