اعتقال شاب من بيت لحم    الحركة اليهودية المحافظة تقاطع فنادق اسرائيلية تمنع تأدية الصلاة فيها    مقتل شخصين واصابة 6 آخرين في تبادل اطلاق نار في بيروت    اعتقال شابين من قرية العرقة واندلاع مواجهات في مخيم جنين     الجيش الصومالي يؤكد ان الاسلاميين يخلون مواقعهم امام تقدمه وهروب مئات المدنيين من افغوي    عشرات من الهزات التابعة تضرب منطقة زلزال إيطاليا    الاحتلال يصادر صهاريج مياه في الاغوار    "الكنيست" تقر قانون التعويض المادي للممنوعين من السفر بسبب الفحص الأمني    وفاة مواطن بظروف غامضة في قلقيلية    وصول أوراق اقتراع المصريين في السفارة المصرية بالرياض لاعادة فرزها    شرطة أذربيجان تعتقل محتجين قبل مسابقة "يوروفيجن"    مجلس الطلبة يغلق أبواب جامعة بيرزيت اليوم    السلطات المصرية تُغلق معبر رفح    الاحتلال يصادر 30 دونماً من أراضي دير استيا    هدم خيم وبركسات تابعة لعائلتين في قرية فصايل    حادث سير على طريق نابلس -رام الله    مقتل 8 متمردين بغارة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان    مصرع مواطن اثر انقلاب جراره الزراعي في عصيرة الشمالية    نابلس: "اللجنة الأهلية" تقر خطة تحرك ضد محطة تدوير النفايات    أحكام بالسجن وتجديد الاعتقال الاداري لعدد من الأسرى    تسريب نماذج امتحانات "البجروت" الاسرائيلي    مقتل صحافي سادس في الصومال منذ مطلع العام    روسيا تحقق في احتمال عمل تخريبي اميركي سبب سقوط طائرة "سوخوي" في اندونيسيا    الحكومة في غزة تقرر بدء تدريس اللغة العبرية في المدارس    وزير الصحة: الرعاية الصحية الاولية على رأس أولويات الوزارة    طوارئ بمطار القاهرة لتفتيش طائرة ليبية خشية وجود قنبلة    البحرية الإيرانية تنقذ سفينة شحن أميركية من القراصنة    زعيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي يدعو الى فرض الشريعة في شمال مالي "تدريجيا"    نواب كويتيون يتهمون وزير المالية بتجاوزات   
Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

ارتفاع عدد قتلى اشتباكات بين محتجين والشرطة في مصر إلى 13

مشاهدات 6194
القدس : 16:24 6 شباط 2012
ارتفاع عدد القتلى في مصر إلى 13
ارتفاع عدد القتلى في مصر إلى 13
القاهرة - ، رويترز - قالت وزارة الصحة المصرية إن عدد قتلى الاشتباكات التي دخلت يومها الخامس بين محتجين وقوات الأمن في القاهرة ومدن أخرى ارتفع اليوم الاثنين إلى 13. وقطع مجلس الشعب جدول أعماله ليناقش تجدد الاشتباكات اليوم قرب مبنى وزارة الداخلية.

وقال بيان وزارة الصحة إن قتيلا جديدا سقط في الاشتباكات قرب وزارة الداخلية ليرتفع عدد من قتلوا في المكان القريب من ميدان التحرير إلى ثمانية. وكان خمسة قد قتلوا في اشتباكات في مدينة السويس شرقي القاهرة. وأضاف البيان أن 72 متظاهرا أصيبوا أمس الأحد في الاشتباكات حول وزارة الداخلية لا يزال 25 منهم يتلقون علاجا في المستشفيات. ويقول مسؤولون طبيون إن نحو سبعة من مصابي اشتباكات الأيام الماضية حالتهم حرجة.

وكان مجلس الشعب يناقش نقصا في الوقود في الأسواق حين قال رئيس المجلس محمد سعد الكتاتني إنه تلقى من عضو في المجلس ما يفيد أن قوات الأمن تطلق طلقات خرطوش قرب وزارة الداخلية. وشكل الكتاتني لجنة من أعضاء المجلس للذهاب إلى خطوط المواجهة قرب وزارة الداخلية وإبلاغ المجلس بما يحدث.

وقالت الحكومة المدعومة من الجيش إنها تعد لنقل الرئيس المخلوع حسني مبارك الى مستشفى سجن طرة في القاهرة في محاولة على ما يبدو لتهدئة المحتجين ومع ذلك استمرت الاشتباكات بين الشرطة التي تطلق الغاز المسيل للدموع والمتظاهرين الذين يردون بالرشق بالحجارة. ويطالب المحتجون الجيش بتسليم السلطة وتقديم موعد انتخابات الرئاسة. ويتهم المحتجون الوزارة بالتقاعس لفشلها في منع سقوط 74 قتيلا بعد مباراة لكرة القدم في مدينة بورسعيد الساحلية يوم الأربعاء.

واسهمت كارثة بورسعيد واسلوب تعامل قوات الامن مع المتظاهرين في زيادة الغضب من تعامل الجيش مع الفترة الانتقالية ودعوة الجيش للعودة لثكناته قبل الموعد المعلن وهو منتصف العام.

ويشكو المحتجون منذ فترة طويلة من أن قادة الجيش يجنبون قائدهم السابق مهانة الحبس وذلك بحجزه في مستشفى عسكري خلال محاكمته بتهمة قتل محتجين في الانتفاضة التي انتهت بالإطاحة به في العام الماضي. وكان مسؤولون قالوا في السابق ان مستشفى سجن طرة حيث يحتجز مسؤولون سابقون غير مجهز لمتابعة حالة مبارك الصحية. وكان وزير الداخلية امر في وقت سابق بتوزيع مسؤولي النظام السابق على خمسة سجون في استجابة لمطالب المتظاهرين الذين يتهمون السلطات بمنح المسؤولين السابقين معاملة خاصة بالإبقاء عليهم معا في سجن طرة. ومن ابرز المسجونين في طرة نجلا مبارك ووزراء وسياسيون ومسؤولو أمن سابقون.

كما طالب محتجون آخرون بالقصاص من قتلة المشجعين في مباراة الاهلي والمصري البورسعيدي وكذلك قتلة المحتجين منذ اندلاع الانتفاضة يوم 25 كانون الثاني (يناير) العام الماضي. ويشعر كثيرون بالغضب من عدم التطهير العميق للشرطة ومن أن الضباط يستخدمون نفس أساليب البطش ضد المحتجين مثلما كانوا يفعلون في عهد مبارك. وتفاوض المحتجون مع الشرطة أكثر من مرة على هدنة لتهدئة الموقف من دون أن تدوم طويلا. لكن في حادثين على الأقل شاهد صحفيون من "رويترز" أن الشرطة تثير المناوشات مجددا عن طريق إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع أو القاء الحجارة على المحتجين.

ويزداد شعور كثير من المواطنين المصريين بالقلق من استمرار الاضطرابات ويرى بعضهم ان الجيش هو المؤسسة الوحيدة القادرة على حماية الدولة من الانزلاق الى فوضى شاملة. وقرب أحد الشوارع حيث تندلع الاشتباكات انتقد احد الشباب ويدعى وليد الحكيم التظاهر وقال: "هؤلاء ليسوا متظاهرين. انهم بلطجية". وسارع آخرون بالرد عليه بينهم شاب يغطي رأسه قال: "نحن نتظاهر سلميا ولكنهم يطلقون علينا قنابل الغاز المسيل للدموع. لماذا؟ ماذا فعلنا لهم؟"

تسجيل الدخول