استطلاع فلسطيني-إسرائيلي مشترك : ازدياد في استعداد الطرفين لقبول حلول وسط

485
السلام
السلام

رام الله –القدس المحرر السياسي- اظهر استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي ازدياداً لدى الطرفين في تأييد تسوية سياسية تقوم على أساس أفكار كلينتون اذ قال 58% من الإسرائيليين و50% من الفلسطينيين يؤيدون رزمة الحل الدائم التي تقوم على أساس هذه الأفكار، 39% من الإسرائيليين و49% من الفلسطينيين يعارضون هذه الرزمة، وهو ما يشير إلى ازدياد بارز لدى الطرفين في الاستعداد لقبول حلول وسط مقارنة بالوضع خلال السنوات القليلة الماضية.في الوقت ذاته تشير النتائج إلى أن الفلسطينيين والإسرائيليين يعتقدون أن الطرف الآخر يعارض تسوية كهذه: 61% من الفلسطينيين و53% من الإسرائيليين يؤمنون بذلك. كذلك فإن حوالي ثلثي الجمهور لدى الطرفين لا يعتقدون أنه من الممكن التوصل لتسوية نهائية هذه الأيام ويعتقدون أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب دولة إسرائيل ضئيلة أو منعدمة.ويؤيد معظم الفلسطينيين ومعظم الإسرائيليين مواقف حكومتيهما بشأن شروط العودة للمفاوضات. 78% من الفلسطينيين يؤيدون شروط الرئيس عباس للعودة للمفاوضات، أي قبول إسرائيل بمرجعية المفاوضات أو بتجميد الاستيطان و69% من الإسرائيليين يعتقدون أنه لا ينبغي على الطرف الإسرائيلي قبول هذه الشروط.وقد بلغ حجم العينة في الجانب الفلسطيني 1270 شخصاً تمت مقابلتهم وجهاً لوجه في 127 موقعاً سكانياً تم اختيارها عشوائيا في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة الواقعة بين 15-17 كانون أول (ديسمبر) 2011. بلغت نسبة الخطأ 3%. أما العينة الإسرائيلية فبلغت 605 إسرائيلياً تمت مقابلتهم من خلال الهاتف وذلك باللغات العبرية والعربية والروسية وذلك في الفترة ما بين 11-14 كانون أول (ديسمبر) 2011، وبلغت نسبة الخطأ 4.5%.وقد تم إعداد الاستطلاع والإشراف عليه من قبل د.خليل الشقاقي أستاذ العلوم السياسية ومدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ود. يعقوب شامير أستاذ الاتصالات بالجامعة العبرية.النتائج الرئيسية للاستطلاع:(1) الحل الدائم على غرار أفكار كلينتون ومبادرة جنيف:تم تقديم مبادئ كلينتون للحل الدائم في اجتماع فلسطيني – إسرائيلي قبل ثماني سنوات في 23 كانون أول (ديسمبر) 2000 وذلك بعد فشل قمة كامب دافيد في تموز (يوليو) 2000. أما مبادرة جنيف ذات المبادئ المشابهة فقد تم الإعلان عنها في نهاية عام 2003. تتناول هذه المبادئ القضايا الأساسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي بما في ذلك (1) الحدود النهائية وتبادل الأراضي، (2) اللاجئين، (3) القدس، (4) دولة فلسطينية بدون تسليح، (5) ترتيبات أمنية، و(6) إنهاء الصراع. كنا قد فحصنا مواقف الطرفين من هذه القضايا في مرات سابقة وذلك منذ كانون أول (ديسمبر) 2003 وقمنا في هذا الاستطلاع بفحص المواقف من جديد وذلك على ضوء التحولات الكبيرة في الشرق الأوسط والجمود السياسي والدبلوماسي بين الطرفين.58% من الإسرائيليين يؤيدون هذا الحل الدائم و39% يعارضونه. أما بين الفلسطينيين فإن نسبة تأييد هذا الحل الدائم هي 50% والمعارضة 49%.تشير النتائج إلى ارتفاع ملحوظ في تأييد رزمة الحل الدائم القائمة على أفكار كلينتون ومبادرة جنيف وذلك مقارنة مع السنوات القليلة الماضية. في استطلاعنا في شهر كانون أول (ديسمبر) 2010 كانت نسبة التأييد تبلغ 52% بين الإسرائيليين و40% بين الفلسطينيين.منذ بدأنا فحص المواقف تجاه هذا الحل الدائم وذلك في عام 2003، فإننا لم نجد تأييدا من الأغلبية في الطرفين معاً إلا في كانون أول (ديسمبر) 2004 وذلك بعد حوالي شهر من وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. كانت نسبة التأييد لهذا الحل الدائم آنذاك 64% بين الإسرائيليين و54% بين الفلسطينيين. تعتبر النتائج الراهنة الأقرب لنتائج 2003 حيث تبلغ 58% بين الإسرائيليين و50% بين الفلسطينيين.فيما يلي تفصيلا بمواقف الطرفين من البنود المختلفة للحل الدائم:أ) الحدود النهائية وتبادل الأراضي:- بين الفلسطينيين:63% يؤيدون أو يؤيدون بشدة و36% يعارضون أو يعارضون بشدة انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة باستثناء بعض المناطق الاستيطانية التي تبلغ أقل من 3% من الضفة حيث يتم تبادل أراضٍ مع إسرائيل تنقل بموجبه مساحة مماثلة من إسرائيل لفلسطين وذلك حسب خريطة قدمت للمستطلعين. كانت هذه الخريطة مطابقة لخريطة قدمت للمستطلعين في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010، حيث أيد هذا الحل في ذلك الوقت 49% وعارضه 50%، أي بزيادة قدرها 14 نقطة مئوية.- بين الإسرائيليين: 51% يؤيدون و44% يعارضون قيام دولة فلسطينية في كل الضفة الغربية وقطاع غزة ما عدا عدة كتل استيطانية كبيرة تبلغ مساحتها 3% من الضفة الغربية يتم ضمها لإسرائيل. في المقابل يحصل الطرف الفلسطيني على مناطق من إسرائيل ذات حجم مشابه على حدود قطاع غزة وتقوم إسرائيل بإخلاء كافة المستوطنات الأخرى. أيد 49% من الإسرائيليين هذه التسوية وعارضها 43% في كانون أول (ديسمبر) 2010.ب) اللاجئون:- بين الفلسطينيين: 45% يؤيدون و53% يعارضون تسوية يتم فيها حل مشكلة اللاجئين بإقرار الطرفين بأن الحل سيتم على أساس قراري الأمم المتحدة رقم 194 ورقم 242. يعطى اللاجئون خمسة خيارات للإقامة الدائمة هي (1) دولة فلسطين، (2) مناطق في إسرائيل يتم نقلها لدولة فلسطين في تبادل الأراضي، ولا يكون هناك قيود على عودة اللاجئين لهاتين المنطقتين. أما المناطق الثلاث الأخرى فتكون الإقامة فيها خاضعة لقرار من دولها وهي: (3) دول أخرى في العالم تبدي استعداداً لقبول اللاجئين، (4) دولة إسرائيل، و(5) الدول المضيفة. يكون عدد اللاجئين الذين يعودون إلى إسرائيل مبنياً على أساس متوسط عدد اللاجئين الذين يتم قبولهم في مناطق أخرى مثل استراليا وكندا وأوروبا وغيرها. ويحق للاجئين كافة الحصول على تعويض عن لجوئهم وعن فقدانهم للممتلكات. حصلت هذه التسوية على تأييد 41% ومعارضة 57% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010.- بين الإسرائيليين: 42% يؤيدون هذه التسوية و51% يعارضونها. بلغ التأييد لهذه التسوية 36% والمعارضة 52% في كانون أول (ديسمبر) 2010.(ج) القدس:- بين الفلسطينيين: 40% يؤيدون و59% يعارضون تسوية لقضية القدس بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وتصبح الأحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية والأحياء اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية وتصبح البلدة القديمة بما في ذلك الحرم الشريف تحت السيادة الفلسطينية ما عدا الحي اليهودي وحائط المبكى اللذين يصبحان تحت السيادة الإسرائيلية. حصلت هذه التسوية على تأييد 36% ومعارضة 63% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010.- بين الإسرائيليين: 38% يؤيدون و60% يعارضون هذه الترتيبات التي تخضع فيها الأحياء العربية في القدس بما في ذلك البلدة القديمة والحرم الشريف (جبل الهيكل) للسيادة الفلسطينية، والتي تخضع فيها الأحياء اليهودية بما في ذلك الحي اليهودي وحائط المبكى للسيادة الإسرائيلية وتصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. أيد 38% هذه الترتيبات وعارضها 58% في كانون أول (ديسمبر) 2010.(د) دولة فلسطينية بدون جيش:- بين الفلسطينيين: 32% يؤيدون و67% يعارضون قيام دولة فلسطينية مستقلة في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل في الضفة والقطاع ولا يكون لدى دولة فلسطين جيش ولكن تحتفظ بقوات أمن قوية وتقوم قوات دولية متعددة الجنسيات بحماية سلامة وأمن دولة فلسطين، ويقوم الطرفان بالالتزام بإيقاف كافة أشكال العنف ضد بعضهما. حصلت هذه التسوية على تأييد 24% ومعارضة 74% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010. يحصل هذا البند على أقل نسبة تأييد بين الفلسطينيين، بالرغم من أن نسبة التأييد الراهنة هي الأعلى منذ 2003. ولكنه على عكس بندي القدس واللاجئين، لا يحصل هذا البند على اهتمام كاف في نقاشات التسوية الدائمة. قد يكون من الضروري البحث في هذا الجانب من التسوية لأنه قد يشكل عقبة رئيسية في المستقبل.- بين الإسرائيليين: 67% يؤيدون و33% يعارضون هذه الترتيبات وذلك مقارنة مع نسبة تأييد بلغت 62% ومعارضة 34% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010.(هـ) ترتيبات أمنية:- بين الفلسطينيين: 50% يؤيدون و49% يعارضون تسوية يكون فيها للدولة الفلسطينية سيادة على أرضها ومياهها الإقليمية وسمائها، لكن يسمح لإسرائيل باستخدام المجال الجوي الفلسطيني لأغراض التدريب، كما تحتفظ إسرائيل بمحطتي رادار للإنذار المبكر في الضفة الغربية لمدة 15 سنة، وتبقى قوات دولية متعددة الجنسيات في الدولة الفلسطينية لفترة زمنية غير مقيدة بحيث تكون مهمة القوات الدولية هي ضمان تنفيذ الاتفاق ومراقبة الحدود البرية والبحرية للدولة الفلسطينية بما في ذلك التواجد في المعابر الحدودية الفلسطينية. حصلت هذه التسوية على تأييد 38% ومعارضة 61% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010.- بين الإسرائيليين: 63% يؤيدون و33% يعارضون هذه الترتيبات وذلك مقارنة مع نسبة تأييد بلغت 52% ومعارضة 39% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010.(و) نهاية الصراع:- بين الفلسطينيين: 63% يؤيدون و35% يعارضون تسوية تشترط أنه عند الانتهاء من تنفيذ اتفاقية الحل الدائم فإن ذلك يعني تسوية جميع مطالب الطرفين وإنهاء الصراع ولا يجوز لأي طرف التقدم بمطالب إضافية ويقر الطرفان بأن فلسطين وإسرائيل هما وطنا شعبيهما. كانت نسبة التأييد لهذا البند 58% والمعارضة 41% في استطلاعنا في كانون أول (ديسمبر) 2010.- بين الإسرائيليين: 70% يؤيدون و27% يعارضون هذا البند في تسوية الحل الدائم، وكانت نسبة التأييد له في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010 قد بلغت 68% وعارضته نسبة 25%. مجمل البنود مجتمعة رزمة واحدة:- بين الفلسطينيين: 50% يؤيدون و49% يعارضون مجمل البنود مجتمعة كتسوية شاملة للحل الدائم. وكانت نسبة التأييد لمجمل البنود مجتمعة قد بلغت في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010، 40% فيما عارضها آنذاك 58%.- بين الإسرائيليين: 58% يؤيدون و39% يعارضون مجمل البنود مجتمعة كرزمة واحدة. في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2010 بلغت نسبة التأييد 52% والمعارضة 39%.- من الضروري الإشارة إلى أن حجم التأييد للحل الدائم كرزمة كاملة أكبر من حجم التأييد للأجزاء المكونة له، مما يعني أن حسابات الجمهور تسمح بنوع من التعويض والمبادلة. بعبارة أخرى، بالرغم من وجود اعتراضات قوية على بعض البنود، فإن الرزمة بمجملها تحصل دائما على نسب تأييد أعلى من تلك التي تحصل عليها البنود ذات الاعتراضات القوية. إن السبب وراء ذلك قد يعود لوجود بنود أخرى مرغوب فيها ولوجود إحساس بإمكانية التوصل لتسوية دائمة نهائية مما قد يشكل تعويضا عن البنود غير المرغوب بها.- بالرغم من وجود أغلبية بين الإسرائيليين مؤيدة لرزمة الحل الدائم، فإن 34% منهم فقط يعتقدون أن هناك أغلبية بين الجمهور الإسرائيلي مؤيدة لهذه الرزمة فيما تعتقد نسبة من 55% أن الأغلبية تعارضها. تشير هذه الاعتقادات إلى البعد المتعلق بنبض الشارع وتؤكد على أن هذه الرزمة لم تحز بعد على هذا النوع من المشروعية لدى الجمهور الإسرائيلي. أما بين الفلسطينيين المنقسمين في رأيهم حول هذه الرزمة، فإن 51% يعتقدون أن أغلبية مجتمعهم تؤيدها فيما تعتقد نسبة من 41% أن أغلبية الجمهور تعارضها.- أما بالنسبة للاعتقادات المتبادلة حول موقف الطرف الآخر، فإن أغلبية من الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، تعتقد بعدم وجود أغلبية مؤيدة لرزمة الحل الدائم هذه لدى الطرف الآخر. 53% من الإسرائيليين تعتقد أن أغلبية الفلسطينيين تعارض هذه الرزمة و61% من الفلسطينيين تعتقد أن أغلبية الإسرائيليين تعارض هذه الرزمة.تشير النتائج إلى توقعات سوداوية لدى الطرفين بشأن فرص التوصل لتسوية دائمة: 68% من الإسرائيليين و62% من الفلسطينيين يعتقدون أنه من المستحيل هذه الأيام التوصل لتسوية دائمة.كذلك، فإن أغلبية الجمهور لدى الطرفين، 66% من الإسرائيليين و63% من الفلسطينيين، تعتقد أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب دولة إسرائيل خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو منعدمة.(2) التوقعات بشان اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية:- 52% من الفلسطينيين يعتقدون أن دولة فلسطين ستصبح عضواً في الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) الحالي بينما لا تعتقد ذلك نسبة من 42%. أما بين الإسرائيليين فإن نسبة من 44% تعتقد ذلك، ولا تعتقد نسبة من 49% أن فلسطين ستصبح عضواً.- سألنا الفلسطينين عن رأيهم في الطريق الأفضل لإجبار إسرائيل على الانسحاب من المناطق المحتلة لو اعترفت الأمم المتحدة بدولتهم وسألنا الإسرائيليين عما يعتقدون أن الطرف الفلسطيني سيفعل بهذا الخصوص. 47% من الإسرائيليين يعتقدون أن الفلسطينيين سيعودون للانتفاضة والمواجهات المسلحة بينما تعتقد نسبة من 25% أنهم سيلجأون لمقاومة غير عنفية مثل المظاهرات السلمية فيما تعتقد نسبة من 17% من الإسرائيليين أن الفلسطينيين سيلجأون للمفاوضات. أما الفلسطينيين فمنقسمون بين هذه الخيارات الثلات: 31% يعتقدون أن المظاهرات السلمية هي الطريقة المفضلة لإجبار إسرائيل على الانسحاب فيما تقول نسبة من 30% أن الطريق الأفضل هي الهجمات المسلحة ضد الجيش والمستوطنين، و32% يعتقدون أن المفاوضات مع إسرائيل هي الطريقة الأفضل.(3) ضربة إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية:-47% من الإسرائيليين يؤيدون توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية و41% يعارضون ذلك. 56% من الإسرائيليين يعتقدون أن أغلبية الجمهور في إسرائيل تؤيد ضربة كهذه و25% يعتقدون أن الأغلبية تعارضها.- أما الفلسطينيين فمنقسمون في تقديرهم بشأن قيام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية: 48% يعتقدون أنها ستوجه الضربة و48% لا يعتقدون ذلك.-76% من الإسرائيليين يعتقدون أنه لو قامت إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران فإن حماس والجهاد الإسلامي سينتقمون من خلال القيام بضربات مسلحة ضد إسرائيل و18% لا يعتقدون ذلك. 48% من الفلسطينيين يؤيدون توجيه ضربة انتقامية كهذه من قبل حماس والجهاد الإسلامي و46% يعارضون ذلك. (4) إدارة الصراع والإحساس بالتهديد: - يؤيد كل من الفلسطينيين والإسرائيليين مواقف حكومتيهما بشأن شروط العودة للمفاوضات. 78% من الفلسطينيين يؤيدون شروط الرئيس عباس للعودة للمفاوضات، أي قبول إسرائيل لمرجعية المفاوضات أو تجميد الاستيطان، فيما يعارض ذلك 20%. أما بين الإسرائيليين فإن 69% يؤيدون موقف نتنياهو القائل برفض إسرائيل القبول بهذه الشروط، وتعارض نسبة من 29% من الإسرائيليين موقف نتنياهو.- بالنظر للجمود في العملية التفاوضية ولقبول دولة فلسطين عضواً في اليونسكو، 54% من الإسرائيليين و38% من الفلسطينيين يعتقدون أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات. 37% من الإسرائيليين و28% من الفلسطينيين يعتقدون أن المفاوضات ستعود ولكن بعض العمليات المسلحة ستقع. 5% فقط من الإسرائيليين و27% من الفلسطينيين يعتقدون أن المفاوضات ستعود ولكن المواجهات المسلحة ستتوقف.- سألنا في هذا الاستطلاع كما نفعل عادة عن موقف الطرفين من الاعتراف المتبادل بالهوية القومية كجزء من تسوية دائمة وذلك بعد التوصل لحل لكافة قضايات الصراع وقيام دولة فلسطينة. 66% من الإسرائيلين قالوا بأنهم يؤيدون الاعتراف المتبادل بالهوية القومية و29% عارضوا ذلك وبين الفلسطينيين بلغ التأييد 52% والمعارضة 47%. في أيلول (سبتمبر) 2011، 58% من الإسرائيليين أيدوا و36% عارضوا- هذا الاعتراف المتبادل بالهوية وبين الفلسطينيين بلغت نسبة التأييد آنذاك 46% والمعارضة 52%.بين الإسرائيليين، فإن 50% قلقون و48% غير قلقين أنهم أو أحد أفراد أسرتهم قد يتعرضون للأذى على يد عربي في حياتهم اليومية وذلك مقارنة مع نسبة قلق بلغت 58% ونسبة عدم قلق بلغت 42% في أيلول (سبتمبر) 2011. بين الفلسطينيين، 70% قلقين أنهم أو أحد أفراد أسرتهم سيتعرضون للأذى على أيدي إسرائيليين في حياتهم اليومية أو أن أرضهم سيتم مصادرتها أو أن بيوتهم سيتم هدمها، وذلك مقارنة مع 73% في أيلول (سبتمبر) الماضي.-نسبة الإحساس بالتهديد لدى الطرفين عالية جداً فيما يتعلق بتصورات كل طرف للأهداف البعيدة المدى للطرف الآخر. 60% من الفلسطينيين يعتقدون أن هدف إسرائيل هو توسيع حدودها لتصبح من نهر الأردن حتى البحر المتوسط وطرد السكان العرب منها ونسبة 22% منهم تعتقد أن هدف إسرائيل هو ضم الضفة الغربية ولكن بدون إعطاء سكانها الفلسطينيين حقوقهم السياسية. أما بين الإسرائيليين فإن 45% يعتقدون أن هدف الفلسطينيين بعيد المدى هو احتلال إسرائيل وقتل معظم سكانها اليهود و22% يعتقدون أن هدفهم هو احتلال إسرائيل. 17% فقط من الفلسطينيين يعتقدون أن هدف إسرائيل بعيد المدى هو الانسحاب من المناطق المحتلة عام 1967 أو من جزء منها. بين الإسرائيليين، 29% يعتقدون أن هدف الفلسطينيين هو استعادة السيطرة على الأراضي المحتلة منذ عام 1967.

485
0

التعليقات على: استطلاع فلسطيني-إسرائيلي مشترك : ازدياد في استعداد الطرفين لقبول حلول وسط