مهرجان الإسكندرية يحتفل باليوبيل الذهبي للسينما المغربية
، د ب أ - أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي أن المهرجان سيحتفي خلال دورته الـ24 التي تنطلق فعالياتها في 26 آب (أغسطس) المقبل باليوبيل الذهبي لانطلاقة السينما المغربية.وقالت رئيسة المهرجان الناقدة إيريس نظمي إن "الدورة المقبلة للمهرجان التي تحمل اسم المخرج المصري الكبير يوسف شاهين ستحتفي باليوبيل الذهبي للسينما المغربية التي انطلقت قبل خمسين عاما".
وأشارت نظمي إلى أن "الاحتفاء بهذه المناسبة سيتم من خلال برنامج بانورامي للسينما المغربية إلى جانب تكريم ثريا جبران وزيرة الثقافة المغربية وهي أول ممثلة عربية تتولى هذا المنصب وستعرض لها أفلام ضمن برنامج بانوراما السينما المغربية".
وتابعت بالقول إن "تكريم الوزيرة سيتبعه عرض فيلمين من الأفلام التي لعبت بها أدوار بطولة وهما فيلما "أركانة" لحسن غنجة و "عود الورد" لحسن زينون".
وسيعرض ضمن برنامج بانوراما السينما المغربية أفلام "القلوب المحترقة" لأحمد المعنوني بطولة هيثم بهلول وأمال سيتا ومحمد ماروزي و"الهيكل" لياسين فناني وبطولة هشام سعدوني وحسن علوي و"حديث اليد والكتان" لعمر شرايبي وبطولة طارق بخاري وريم شمو ، إلى جانب أكبر الأفلام المغربية من حيث تكلفة إنتاجه وهو "كل ما تريده لولا" لنبيل عيوش بطولة الأمريكية لورا رامسي واللبنانية كارمن لبس والمصرية مريم فخر الدين حيث بلغت تكاليف إنتاجه 10 ملايين يورو.
وضمن هذه الاحتفالية يعرض أيضا فيلم "الغائب الموعود" للمخرج أحمد زياد وهو إنتاج مشترك مع الولايات المتحدة ومن بطولة شريف بنافان وعزيز موهوب إلى جانب فيلم "قلوب النساء" لسورديلا بانيدتي وهو إنتاج مشترك مع ايطاليا وبطولة عزيز أمهري ووليد غزلان فضلا عن فيلم "أين تذهب يا موسى" لحسن بن جلون وبطولة سيمون الباز وعبد القادر لطفي وريم شمو وربيع كاتي.
وكان ممدوح الليثي رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ، الجهة المنظمة للمهرجان ، قد أعلن قبل أسبوع عن قرار إدارة المهرجان بتكريم المخرج السينمائي المصري يوسف شاهين ، الذي يمر حاليا بأزمة صحية حادة استدعت نقله للعلاج في فرنسا ، من خلال إهداء هذه الدورة لاسمه.
وقال الليثي إن هذا القرار يأتي تقديرا لشاهين "وقيمته التاريخية على المستويين المحلي والدولي في مشوار فني اقترب من 60 عاما من عطاء وإبداع فني متميز ، واستقرار تجربة شاهين الفنية وعدم تأثرها بالنكبات التي تعرضت لها السينما المصرية سواء في سبعينيات القرن الماضي عندما سادت سينما المقاولات أو في أواخر التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة بسيطرة الأفلام التي تستجدي الضحك تحت شعار "لا سينما ولا فن"".