17-11-2011
الرئيس عباس: سألتقي مشعل مطلع الشهر المقبل وسنناقش كل شيء وليس المصالحة فقط
- مشاهدات 7452
رام الله -
- أعلن الرئيس محمود عباس خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة "فتح" في رام الله، أنه سيلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" مطلع الشهر المقبل لبحث الخيارات الفلسطينية للمرحلة المقبلة وليس فقط المصالحة، في وقت صادق المجلس الثوري على قرار سابق للجنة المركزية للحركة بفصل محمد دحلان من الحركة بغالبية 67 صوتاً لصالح فصله و13 ضده.
وأبلغ عباس المجلس الثوري في دورته التي بدأت ليل الأربعاء-الخميس وتختتم اليوم، أن الاحداث تجاوزت اتفاق المصالحة، وأن السؤال الملحّ اليوم هو ليس تشكيل حكومة وفاق وطني وإنما الى اين نحن ذاهبون. وأضاف: "بعد مايو (أيار)، اتفقنا على تشكيل حكومة، لكن الآن هناك ظروف أخرى سنتابع الموضوع مع حماس مطلع الشهر، وأنا سألتقي خالد مشعل. الآن سيصير حديث آخر، وربما نلتقي معهم ونتحدث ليس فقط في المصالحة، وإنما في السؤال الذي نطرحه وطرحناه على القيادات ونطرحه عليكم اليوم: إلى أين؟ هذا السؤال من المهم جداً أن نجيب عليه".
وقال عباس انه كان ابلغ الرئيس باراك اوباما لدى لقائه به في نيويورك الشهر الماضي بأن لديه ثلاثة خيارات سيعود لدرسها مع القيادات الفلسطينية، وهي: الأولى اقتراحات الأمم المتحدة بالذهاب إلى الجمعية العامة، والقضية الثانية هي بيانات اللجنة الرباعية الدولية، والقضية الثالثة هي أن السلطة ليست سلطة". واضاف انه ابلغ اوباما ان الفلسطينيين يتساءلون "عن جدوى استمرار السلطة". واضاف: "السؤال الذي يجب أن نجيب عليه: إلى أين نحن ذاهبون؟ يجب أن نجيب عليه، وماذا سنعمل؟ يجب أن نجيب عليه، والسؤال أن السلطة لم تعد سلطة".
وطلب عباس من المجلس الثوري المصادقة على قرار اللجنة المركزية بفصل محمد دحلان من الحركة. وقال: "ذهبوا إلى المحكمة الحركية والمحكمة قالت رأيها في الموضوع، وإنما هذا القرار اتُّخذ".
وقال عباس ان لجنة المتابعة العربية ستجتمع في 30 الشهر الجاري لبحث ملف التوجه الى الأمم المتحدة. وشكل المجلس الثوري لجنة برئاسة نبيل شعث عضو اللجنة المركزية للحركة لمتابعة درس تطورات الملف. وكرر عباس ان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت وعده بإطلاق عدد مماثل من الاسرى بعد التوصل الى صفقة لإطلاق الجندي الاسرائيلي غلعاد شاليت. وقال: "قال لي (اولمرت) سأعطيك أكثر ممن سيفرج عنهم في صفقة شاليت بالعدد والنوع، لكن أريد منك عدم الإعلان عن ذلك حتى تنفيذ الصفقة".
وكشف عباس انه تلقى اقتراحاً من الرئيس نيكولا ساركوزي بالمشاركة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في اجتماعات مجموعة العشرين في 20 الشهر المقبل لتقوم الدول العشرين الأغنى في العالم بالطلب من الاخير وقف الاستيطان. ونقل عن ساركوزي قوله: "ما رأيكم أنه في بداية شهر 11 (تشرين الثاني) المقبل، هناك اجتماع لمجموعة العشرين التي هي أغني دول العالم، وسنقوم بدعوتكم ودعوة نتانياهو والسعودية ومصر والأردن والإمارات وقطر، ونأتي كذلك بنتانياهو ونقول له: يجب أن توقف الاستيطان، فإذا وافق نعود إلى المفاوضات، وإذا لم يوافق فكلنا نذهب معك إلى الجمعية وتحصل على دولة غير عضو، فقلت له مع كل الاحترام لهذا الاقتراح الجيد، لكن ماذا نستفيد؟ إذا لم يوافق نتانياهو يجب أن تعاقبوه، ومع ذلك سنفكر في ذلك، والاقتراح رفضته أميركا وانتهى".
وأكد عباس انه ماض في تقديم طلب العضوية في "منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة" (يونيسكو) رغم الضغوط التي يتعرض لها. وكشف ان الادارة الاميركية تستخدم قانوناً قديماً في الكونغرس يعتبر منظمة التحرير منظمة ارهابية من أجل تعطيل طلب الحصول على العضوية في "يونيسكو"، وقال: "قالوا يوجد تشريع في الكونغرس يحرم التعامل معنا بصفتنا منظمة إرهابية". وقال ان هذا القانون يعود الى ما قبل 22 عاماً، وجرى بعده اعتراف اسرائيل بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وايضا تقوم واشنطن بتقديم مساعدات مالية. ووجه سؤالاً الى الإدارة الاميركية: "منذ ذلك اليوم وأنتم تقدمون لنا المال ونذهب إلى واشنطن. الآن أصبحنا إرهابيين؟".
التعليقات على: الرئيس عباس: سألتقي مشعل مطلع الشهر المقبل وسنناقش كل شيء وليس المصالحة فقط
التعليقات
18-03-2012
21-01-2012
23-04-2012
17-10-2012
18-05-2012






