"ناتو": الهروب الجماعي من سجن أفغاني لا يؤثر على المكاسب العسكرية
، د ب أ - قال جنرال بحلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم الخميس إن الهروب الجماعي من سجن بإقليم قندهار جنوب أفغانستان لا يؤثر سلبا على الإنجازات العسكرية الأخيرة هناك حيث نجحت قوات الحلف في الضغط على عمليات تمويل حركة "طالبان" وخطوط النقل والإمداد الخاصة بها.واعتبر الهروب انتكاسة كبيرة لقوات التحالف لأنه جاء بعد أشهر من إعلان حلف شمال الأطلسي عن مكاسب "هشة وقابلة للانتكاس" عندما دفع المسلحين إلى التراجع من مساحات شاسعة من الأراضي في قندهار، مهد حركة طالبان ووطنها الروحي.
واعترف الجنرال الألماني جوزيف بلوتز، الناطق باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" التي يقودها حلف الناتو أن الهروب من السجن كانت "محبطا وتمثل انتكاسة" لقوات التحالف وأكد أن تلك القوات ستكون قادرة على منع عودة "طالبان" إلى المنطقة.
وقال بلوتز لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في مقر "ايساف" في كابول "بالنظر إلى عدد القادة الذين فروا، فإن هذا لا يثير قلقا شديدا ولن يؤثر بالتأكيد على إنجازاتنا".
وقال إنه يتوقع أن يسعى المسلحون إلى استعادة المناطق التي فقدوها، لكنه أصر على أن المسلحين لديهم فرصة محدودة للنجاح حيث تراجع هيكل القيادة والمراقبة الخاص بهم فضلا عن تعرض تمويلهم وخطوط النقل والإمداد لضغوط شديدة.
وأضاف: "نعتقد أنه بمجرد محاولتهم العودة، سنكون مستعدين للدفاع عن مكاسبنا ضدهم بشكل أفضل كثيرا مما كان عليه الوضع قبل سنوات".
كما اعتبر الهروب من السجن أمرا محرجا للغاية لقوات الأمن الأفغانية التي كان من المتوقع أن تتسلم تدريجيا المسئولية الأمنية من القوات الدولية في تموز (يوليو). ومن المقرر أن تنسحب قوات الناتو وتسلم المسئولية الكاملة للقوات المحلية بحلول نهاية عام 2014.
كما أظهر الحادث ضعف قوات الأمن الأفغانية لأنه يبدو أن المتمردين نجحوا في التسلل إلى المنطقة على الرغم من تشديد إجراءات التفتيش.