الشرطة الاسرائيلية اخضعت اولمرت لجلسة استجواب ثانية اليوم قد تحسم حياته السياسية

94
الشرطة الاسرائيلية اخضعت اولمرت لجلسة استجواب ثانية اليوم قد تحسم حياته السياسية
الشرطة الاسرائيلية اخضعت اولمرت لجلسة استجواب ثانية اليوم قد تحسم حياته السياسية

القدس - القدس – استجوب محققو الشرطة الاسرائيلية صباح اليوم الجمعة رئيس الحكومة ايهود اولمرت في مقره الرسمي في القدس تحت القسم لمدة تقرب من ساعة مع احتمال ان يكون التحقيق قد ركز على شهادة قد تكون دامغة قدمها صديقه وشريكه السابق في مكتب للمحاماة المحامي اوري ميسر. وكان متوقعاً ان يتلو المحققون شهادة ميسر على مسامع اولمرت. ورسميا يشتبه بان رئيس الوزراء متورط "بالاحتيال" و"استغلال الثقة" وارتكاب مخالفات في تمويل الحملات الانتخابية. ودافع اولمرت عن نفسه مؤكدا ان الاموال استخدمت حصرا في تمويل حملات انتخابية وانه لم يأخذ من هذه المبالغ شيئا لنفسه لذلك لا يرى انه مضطر للاستقالة. غير انه اوضح انه سيتخلى عن مهامه اذا اتهم رسميا.

وتعتقد الشرطة، وفقاً لما ذكره الموقع الاليكتروني لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية اليوم، ان جلسة التحقيق التي عقدت اليوم يمكن ان تكون "حاسمة" لجهة اثبات ما اذا كان اولمرت مذنباً ام بريئاً.

ويشتبه في ان اولمرت تلقى مبالغ كبيرة من المال على مدى بضع سنوات من جامع التبرعات الاميركي موريس تلانسكي. وتعتقد الشرطة ان ميسر عمل كـ "مصرفي" لاولمرت وانه كان يحتفظ بمبالغ مالية تلقاها رئيس الوزراء من تلانسكي في خزنة في مكتبه.

ووفقاً لمصادر على صلة بالتحقيق، اعطى ميسر الشرطة وثائق وشهادة شفوية تعزز اشتباهها بان معظم الاموال التي تلقاها اولمرت من تلانسكي لم تصرف، كما ادعى رئيس الوزراء، على سداد ديون ديون تراكمت خلال حملة انتخاب رئيس بلدية القدس وانما خصصت لاستخدامه الشخصي.

وذكر الموقع الاليكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية اليوم ان المحققين وجهوا الى اولمرت اسئلة مثل ما هو مقدار الاموال التي تلقاها من تلانسكي، وماذا حصل لهذه الاموال،ومن كان يتصرف بالتبرعات التي تلقاها،ولماذا لم تعلن الحوالات المالية لسلطات الضرائب. ويعتقد الآن ان اولمرت سيستجوب مرة اخرى على الاقل.

وهذه المرة الثانية التي يستجوب فيها اولمرت خلال اسبوعين من جانب محققي قسم مكافحة الاحتيال في الشرطة. وقد تراكمت ادلة كثيرة منذ التحقيق الاول معه، بما في ذلك شهادة ميسر. وكان قد جرى استجواب ميسر الخميس لساعات عدة، وتم ذلك، جزئياً، كتمهيد لاستجواب اولمرت اليوم.

وحضر المعي العام للدولة موشيه لودر ومحامي اولمرت جلسة استماع اليوم ايضاً في محكمة قضاء القدس في محاولة لتحديد موعد جديد لتقديم تلانسكي شهادته للمحكمة.

وكان من المقرر اصلاً ان يقدم تلانسكي شهادته للمحكمة بعد غد الاحد، ولكن بالرغم من عدم اعتراض محامي اولمرت على توقيت تقديم تلك الشهادة، فقد طلبوا ارجاء موعد استجواب تلانسكي بشأنها متذرعين بانهم لن يستطيعوا دراسة جميع اوراق ملف القضية بسبب ضيق الوقت.وتقرر امس ان يدلي تلانسكي بشهادته الثلاثاء المقبل.وعثرت الشرطة الاسرائيلية على كشوفات بتحويلات مالية استخدمت لتمويل حملات انتخابية الى جانب رحلات خاصة لاولمرت.

ويزداد وضع اولمرت ضعفا لانه يخضع لثلاثة تحقيقات اخرى تتعلق بصفقات عقارية مشبوهة واتهامات بتعيينات سياسية تعسفية عندما كان وزيرا للتجارة والصناعة.

لذلك، تلقت الطبقة السياسية والرأي العام في اسرائيل نبأ الاعلان من استئناف المفاوضات بين اسرائيل وسورية بتشكك، بما انهما يميلان الى معارضة انسحاب من الجولان ترفض سورية ابرام اي سلام بدونه.

واتهم اولمرت بانه حرك المفاوضات لابعاد الانتباه عن القضية التي تستهدفه، حتى ان زعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتانياهو ذهب الى حد التأكيد ان رئيس الوزراء الحالي "لا يملك اي تفويض للتفاوض".

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" التي تصدر باالانكليزية اليوم ان حاخامات متشددين دفعوا تالانسكي الى الادلاء بشهادته ضد اولمرت لمنع اي تسوية سلمية مع الفلسطينيين.

94
0

التعليقات على: الشرطة الاسرائيلية اخضعت اولمرت لجلسة استجواب ثانية اليوم قد تحسم حياته السياسية

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.