احياء الذكرى الستين للنكبة بالتأكيد على حق العودة

130
احياء الذكرى الستين للنكبة بالتأكيد على حق العودة
احياء الذكرى الستين للنكبة بالتأكيد على حق العودة

محافظات فلسطين - دمشق ، القاهرة ، عمان - مراسلو -القدس - وكالات - أحيا الشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات الذكرى الستين للنكبة بالمهرجانات والمسيرات الحاشدة، تخللها إطلاق صفارات الانذار، والآف البالونات السوداء في السماء. وجدد المشاركون في هذه الفعاليات تمسكهم بحق العودة، ورفضهم لأي تنازل عن هذا الحق .ففي القدس، أطلق متظاهرون فلسطينيون آلاف البالونات السوداء التي تحمل رسائل الأطفال الفلسطينيين والشعب الفلسطيني إلى العالم في الذكرى الستين لـ»النكبة الفلسطينية» والتي أرادوا لها أن تغطي المدينة المقدسة. وفي نفس الوقت أطلق سبعة آلاف بالون آخر من مخيم عايدة في بيت لحم. وتوقع منظمو التظاهرة في بيان أن «يتناسى العالم الذي يحتفل بميلاد إسرائيل الستين، النكبة الفلسطينية وملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين ما زالوا ينتظرون العودة متعايشين مع ستين عاما من سنوات القهر والضياع». وكانت مدينة القدس شهدت إضرابا تجاريا جزئيا واعتصم عدد من السكان الفلسطينيين ونشطاء اليسار الإسرائيلي في باب العامود بالمدينة للمطالبة بإنهاء «الاحتلال» الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

(لمزيد من التفاصيل انقر على العنوان)

وكان المواطنون في مخيم قلنديا شمال القدس اطلقوا ظهر امس آلاف البالونات السوداء التي تحمل رسائل أطفال فلسطين وشعبها إلى العالم في الذكرى الستين لـ»النكبة الفلسطينية».

وبعد دقيقة الصمت، أطلقت آلاف البالونات المعبأة بغاز الهيليوم في السماء في فعالية قال القائمون عليها انها تهدف إلى «تحويل سماء احتفالات إسرائيل في ذكرى استقلالها إلى سوداء قاتمة كما هو احتلالها للأراضي الفلسطينية».

وحملت البالونات رسائل من ألاطفال الفلسطينيين إلى العالم، عبر فيها كل طفل عن حلمه بمستقبل مشرق.

وقال القائمون «بينما تخطط إسرائيل لإشراك العالم باحتفالاتها، فإن الجانب الآخر من القصة سيبقى مغيبا، فقصص جرائم الحرب والدمار والإبعاد التي مهدت لتأسيس إسرائيل لن تذكر، وسوف يتناسى العالم، الذي يحتفل بميلاد إسرائيل الستين، ملايين اللاجئين الذين ما زالوا ينتظرون العودة متعايشين مع ستين عاما من سنوات القهر والضياع».

وشهد حاجز قلنديا العسكري انتشارا عسكريا مكثفا للقوات الإسرائيلية لمنع الفلسطينيين من إطلاق البالونات وإحياء ذكرى «النكبة».

وأطلقت القوات الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.

فيما دوت صافرات الانذار في رام الله ظهر امس ووقف الفلسطينيون في صمت بمناسبة مرور الذكرى الستين «للنكبة» أو إعلان تأسيس دولة إسرائيل وبداية الشتات الفلسطيني.

ونقلت المحطات الاذاعية أصوات الصافرات حتى يقف كل سكان الاراضي الفلسطينية في صمت بمناسبة حلول هذه الذكرى.

وتدفق السكان على الميدان الرئيسي بوسط رام الله. وحمل بعضهم أعلاما سوداء أو ارتدوا قمصان سوادء كتب عليها رقم عام وقوع «النكبة» وهو «1948». وكتب رقم ثمانية باللون الاحمر بينما كتب رقم «194» الذي يشير لقرار الامم المتحدة رقم 194 المطالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين باللون الابيض.

الرئيس عباس: أمن اسرائيل مرتبط باستقلالنا .

و أكد فيه الرئيس محمود عباس في خطاب متلفز وجهه لجماهير شعبنا بمناسبة الذكرى الستين للنكبة إن أمن إسرائيل مرتبط باستقلالنا وأمننا، واستمرار الاحتلال وديمومة النكبة لا يجلب الأمن لأحد، وإن إنهاء الاحتلال هو فقط الذي يجلب الأمن، وهذا ما دلت وتدل عليه تجارب الاحتلال في العالم.وتساءل أما آن الأوان لمعاناة شعبنا وترسيخ نكبته أن ينتهي؟، أما آن لإسرائيل أن تستجيب لنداء السلام العادل والشامل وتحقيق المصالحة التاريخية بين الشعبين، على هذه الأرض المقدسة والمعذبة؟.

وتابع الرئيس: أُجدد القول أن يدنا الممدودة للسلام بدون ضعف أو تهاون، هي اليد التي كافحت طوال ستين عامًا وأكثر من أجل الحرية فأصبحت أشد عزمًا وثقة واقتدارًا، وعليه نؤكد اليوم أن الاستيطان واستمراره يدمر فرص السلام، ونقول لحكومة إسرائيل إن كل مشاريع الاستيطان وخاصة حول القدس بما فيها مشروع ' E1' الذي يحاولون إحياءه يجب أن يتوقف إذا أرادوا عدم إضاعة هذه الفرصة المتاحة أمامنا اليوم.

وأكد أن شعبنا تعالى على جراحه وآلام نكبته، وتشرده في بقاع العالم وجعل من صنع السلام خياره الاستراتيجي، ليس ضعفا ولا استسلاما، بل رغبة في بناء مستقبل هذه المنطقة ومستقبل أبنائها.

وشدد الرئيس على أننا 'مستعدون للسير في المفاوضات حتى الوصول إلى اتفاق سلام شامل يقود إلى إنهاء الاحتلال وقيام دولتنا المستقلة على حدود عام 67 بعاصمتها القدس الشريف، وتأمين العدل والعودة للاجئين وفق القرار 194'.

التمسك بالمبادرة العربية

وقال: إن عذابات وآلام ستين عاماً من التشرد والقهر والظلم والاحتلال لم يجعلنا نفقد الثقة بأنفسنا وبأمتنا العربية والإسلامية العظيمة التي وقفت وتقف معنا اليوم متمسكين معاً بمبادرة السلام العربية التي تُمثل أهم فرصة إذا أرادت إسرائيل سلاماً حقيقياً، راسخاً ودائماً مع محيطها العربي والإسلامي.

وأضاف: ستون عاماً قضت، ولا زلنا هنا وهناك متجذرين في الأرض، ومتشبثين بالأمل في العودة، والخلاص وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي البغيض لأرضنا وشعبنا، وكنا ولا زلنا نحمل رسالة لا لبس فيها، آن لشعبنا الفلسطيني أن يتمتع بالتحرر والسلام، وآن لشعبنا أن يُسخر طاقاته وإمكانياته العظيمة لبناء وطنه ومستقبل أبنائه، وآن للطفل ألا يخشى فقدان أبيه وأمه، وآن لتلاميذنا الصغار أن يذهبوا إلى دروسهم دون أن تصطادهم قذيفة أو رصاصة، كما حدث مع الآلاف من أطفالنا وطلابنا الصغار، وآن الأوان لهذا الاحتلال أن يرحل عن أرضنا ودمنا، وآن لهذا العار الإنساني الذي يُسمى نكبة الشعب الفلسطيني أن ينتهي.

وتابع: وبهذه المناسبة الأليمة نتذكر الرئيس أبا عمار الذي نهض ورفاقه من تحت رماد النكبة حتى يحموا من جديد بقاء الهوية الوطنية الفلسطينية التي تعرضت لخطر التبديد والضياع، وحتى يصونوا قرارنا الوطني المستقل الذي افتقدناه منذ فقدنا وطننا، كما نتذكر المرحوم أحمد الشقيري مؤسس وباني هوية هذا الشعب. ونتذكر خليفته المرحوم يحيى حمودة.

وأشار الرئيس إلى أن 'شعبنا يواصل الحياة متشبثا بفكرة الوطن ونقلها للأجيال المتلاحقة جيلاً إِثر جيل، ويفعل المستحيل عملا وعلماً ليبقي اسم فلسطين حيا، فهو المساهم والمشارك في بناء وتنمية دول المنطقة، وهو الناشر والمعّرف بقضيته الوطنية والإنسانية التي أصبحت في مركز اهتمام الدول والشعوب وغدا التضامن معها رمزا من رموز نضال حركات التحرر الوطني في العالم بأسره'.

وقال: إننا نكافح اليوم حتى يكون لأبناء شعبنا الصابر، الصامد، وطن وأرض ودولة مستقلة ينتمون إليها ويعتزون بها بين شعوب العالم.

وفي اريحا، تقدم عريف الجعبري محافظ أريحا والأغوار ود.صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في م.ت.ف ومفتى المحافظة محمد أبو الرب ومحمد الحواش مدير التربية والتعليم أعضاء المجلس التنفيذي المؤسسات الأهلية والرسمية المسيرة الجماهيرية أحياءا للذكرى الستين للنكبة وتشريد الشعب الفلسطيني من أرضه التاريخية على أيدي القوات الإسرائيلية رافعين العلام الفلسطينية وأعلام الأمم المتحدة وعبرات تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالقيام بدورها وواجبها اتجاه الشعب الفلسطيني حقوقه وفق الشرعية الدولية. .

وألقى العميد ماجد الفتياني كلمة باسم محافظ أريحا رئيس اللجنة الوطنية لمحافظة أريحا والأغوار قال أننا اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى برص الصفوف وتجسيد الوحدة الوطنية وان فلسطين بعاصمتها القدس ستبقى اكبر من الفصائل والتنظيمات واكبر منا جميعا وان فلسطين أرضا وشعبا حقيقة ساطعة وخالدة لن تزول. وشارك في المسيرة رئيس وأعضاء مجلس الشبيبة الطلابية في جامعة القدس المفتوحة وطلبة وطالبات مدارس المحافظة.

وفي مخيم عايدة للاجئين الى الشمال من بيت لحم والملاصق لحدود القدس من ناحيتها الجنوبية اطلق امس عشرة الاف بالون اسود بمناسبة الذكرى الستين للنكبة

وقال منذر عميرة رئيس الحملة الوطنية لاحياء النكبة في محافظة بيت لحم بان عدد البالونات التي تم الاقرار باطلاقها في كل انحاء فلسطين 21915 بالونا هي عدد ايام النكبة كان حصة مخيم عايدة عشرة الاف بالون كتب عليها اسماء قرى ومدن تم تدميرها في عام النكبة كما ارفقت برسائل من قبل الاطفال في المخيم والتي اكدت على ضرورة حق العودة وتطالب العالم كله بالعمل على انصاف الشعب الفلسطيني واعادتهم الى موطنهم الاصلي .

واوضح عميرة ان البالونات قد جرى اطلاقها فوق سماء مدينة القدس ليشاهدها الاسرائيليون الذي استوطنوا اراضينا وسرقوا املاكنا ولكي يشاهدها ايضا جورج بوش الرئيس الامريكي الذي جاء ليحتفل باقامة اسرائيل .

واحيت جماهير بيت ساحور الذكرى الستين للنكبة حيث انطلقت مسيرة جماهيرة كبيرة شارك فيها الاف المواطنين من امام بلدية المدينة تقدمها اعضاء المجلس البلدي ورؤساء المؤسسات وقيادات وكوادر القوى الوطنية ورفع المئات من الاطفال والشبان الاعلام الفلسطينية واللافتات التي كتب عليها «لا بديل عن حق العودة».

وحملت الفتيات الشموع وعزفت مجموعة كشافة النادي العربي الاروثوذكسي الاناشيد الوطنية خلال المسيرة التي اخترقت الشوارع الرئيسية وصولا الى ساحة مدرسة التآخي الابتدائية الحكومية حيث اقيم مهرجان خطابي تحت شعار «التطبيع مع الاحتلال نقيض حق العودة» وصور تلخص المأساة الفلسطينية المستمرة.

والقى الياس رشماوي كلمة بلدية بيت ساحور اشار فيها الى المشاركة الجماهيرية الواسعة خاصة من فئات الاطفال والشباب والتي تؤكد ان الذاكرة تنتصر على النسيان وان الاجيال المتعاقبة تواصل معركة المقاومة والصمود حتى نيل الحركة والاستقلال.

كما نظمت اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة وفعاليات محافظة نابلس السياسية والمجتمعية المختلفة مهرجانا جماهيريا حاشدا في ميدان الشهداء وسط المدينة .

وحمل المشاركون في المهرجان الاعلام الفلسطينية والمفاتيح ورايات الامم المتحدة وعشرات اللافتات التي تؤكد على حتمية حق العودة . ورددوا الهتافات التي تؤكد ان لا سلام في المنطقة دون تطبيق هذا الحق الذي لا يسقط بالتقادم . وقام شبان غاضبون باحراق العلم الامريكي احتجاجا على الانحياز الامريكي لجانب اسرائيل .

واكد محافظ نابلس الدكتور جمال المحيسن في كلمته انه لا يوجد انسان على وجه الارض مخول بالتخلي عن حق العودة , هذا الحق الذي كفلته قرارات الشرعية الدولية . وتساءل المحافظ لماذا تطبق قرارات الامم المتحدة في كل انحاء العالم بينما يتم تجاهلها بشكل تام هنا في فلسطين . ودعا المحافظ قادة حركة حماس للتراجع عن انقلابهم في غزة حتى يتسنى اعادة الوحدة لجناحي الوطن.

والقى خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب كلمة باسم لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس قال فيها باننا ومهما بدت الظروف صعبة سنواصل العمل جيلا بعد جيل لانجاز حق العودة ولن يضيع حق وراءه مطالب .

وقال منصور بان جماهير اللاجئين تطالب القيادة الفلسطينية بالثبات على الحقوق وفي مقدمتها حق العودة وعدم تقديم اية تنازلات في هذا المجال , كما تطالبها بالعمل من اجل انهاء حالة الانقسام الداخلي , وتوحيد جناحي الوطن .

وشدد نصر الله على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني .

وأحيت اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة وفعاليات ومؤسسات محافظة طوباس أمس الذكرى الستين للنكبة، وذلك بإقامة مسيرة حاشدة وعروض كشفية ومهرجان مركزي في مدينة طوباس.

وبدأت فعاليات يوم إحياء ذكرى النكبة في المحافظة بتجمع طلبة المدارس في المحافظة في مداخل مدينة طوباس المختلفة، حيث قاموا بتنظيم مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة تقدمها عدد من الفرق الكشفية، وقد رفع الطلبة في المسيرة الأعلام الفلسطينية واليافطات والشعارات التي تعبر عن التمسك بحق العودة وتدعو إلى تحقيقه، بالإضافة إلى مجسمات على شكل مفاتيح تمثل حق العودة والتمسك به، كما قدمت الفرق الكشفية عروضاً فنية، فيما قام عدد من الطلبة بحرق العلم الإسرائيلي.

وبعد ذلك أطلقت صفارات الإنذار في المدينة مع وقوف الحركة لمدة دقيقة واحدة استذكاراً للنكبة، حيث تجمع الطلبة مع المشاركين في المهرجان المركزي في ساحة بلدية طوباس.

وشارك في المهرجان كل من محافظ طوباس الدكتور سامي مسلم ورؤساء الأجهزة الأمنية ومديري الدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية ورؤساء البلديات والمجالس المحلية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة.

والقى عقاب دراغمة رئيس بلدية طوباس اكد فيها على حق العودة للاجئين داعياً الجميع إلى التمسك بهذا الحق، كما دعا الشباب الفلسطيني إلى أن يتذكروا هذا الحق دوماً ويحملوه هماً معهم جيلاً بعد جيل.

بدوره أكد حسن أبو العيلة في كلمة القوى الوطنية والفصائل والمؤسسات على التمسك بحق العودة رغم كل الضغوطات، .

وأوضح أبو العيلة أن القيادة الفلسطينية حريصة على التمسك بحق العودة وعلى تطبيق القرار الدولي الخاص بحق العودة رقم 194، معتبراً أ، القيادة الفلسطينية تعاملت بواقعية شديدة مع الأوضاع الفلسطينية والدولية، .

من جهته ألقى ياسر أبو كشك كلمة باسم اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة في محافظة طوباس، قال فيها أنه وبعد ستين عاماً على النكبة والتشرد الفلسطيني لا زالت الانتهاكات والقمع والاضطهاد يمارس ضد شعبنا الفلسطيني، مؤكداً على الحق الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم أو بمر السنين في عودة اللاجئين إلى القرى والمدن التي هجروا منها، كما حيّا أبو كشك جميع أبناء المحافظة، ودعا إلى الوحدة الوطنية والترابط الوطني من أجل التحرير وبناء الدولة.

أما محافظ طوباس الدكتور سامي مسلم فقد شكر اللجنة على تنظيم المهرجان، وشدد على التمسك بحق العودة وعودة اللاجئين خصوصاً إذا ما توصلت المفاوضات إلى أي نتائج، مستذكراً عدد من القرى والمدن المدمرة في مناطق العام 1948.

وشدد مسلم على أهمية الوحدة الوطنية وعلى ضرورة رأب الصدع الفلسطيني والتوحد في مواجهة الاحتلال ومخططاته، داعياً الجميع إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية التي تسعى بشكل حثيث لانتزاع الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

في حين قرر مجلس بلدية قلقيلية صناعة مفتاح ضخم من المعدن سيتم نصبه وسط حديقة الحيوانات التابعة للبلدية، واحياءً لذكرى النكبة الستين.

وقال الناطق الاعلامي لبلدية قلقيلية عضو المجلس مصطفى صبري انه ستوضع على جسم المفتاح الضخم اسماء القرى المهجرة عام 48 ويقدر عددها باربعمائة قرية في جميع انحاء فلسطين التاريخية.

واضاف ان البلدية قررت تجسيد عمل جديد في ذكرى النكبة التي حولت قلقيلية الى جسد بلا اطراف، فقد تمت مصادرة اراضيها داخل الخط الاخضر والبالغ مساحتها اكثر منن خمسين الف دونم وهي من اخصب الاراضي في فلسطين، وجعلت اكثر من 75% من مواطني المدينة يحملون بطاقة لاجئ لضياع اراضيهم بعد قيام اسرائيل.

الى ذلك أطلق مجموعة شباب بلا حدود أول أنشطتها الميدانية ، حيث وزعت المجموعة تذكارات حول النكبة و حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة ،

و قد انتشر متطوعو المجموعة على المفارق الرئيسية لمدينة الخليل وعلى مداخل المدارس الثانوية حيث تم توزيع التذكارات على السيارات و الطلبة، كما و أقامت المجموعة معرضاً للصور الفوتوغرافية التي تعبر عن حدث النكبة والمعاناة الفلسطينية في مدرسة الحسين بن علي الثانوية حيث افتتحت المجموعة التي تضم عدداً من طلبة المدرسة و أعضاء من الهيئة التدريسية المعرض .

وصرّح سكرتير المجموعة الطالب فهد القواسمي بأن هذا النشاط هو بداية لسلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الشباب وتفعيل مفهوم العمل التطوعي و أضاف القواسمي بأن المجموعة ليست تابعة لأحد وأنها حيادية تعمل على جلب الدعم حسب المقترحات التي يقرها مجلس إدارة المجموعة .

وفي قطاع غزة، شاركت عدة فصائل فلسطينية اليوم الخميس في مؤتمر للوفاق الفلسطيني عقد في مدينة غزة في الذكرى الستين للنكبة تحت شعار «لنتوحد جميعا في ذكرى النكبة».

وقال خليل الحية القيادي في حركة حماس «نوجه رسالة الى الاخ ابو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) والاخوة في فتح.. تعالوا نلملم الجراح. كفانا فرقة وكفانا من الشروط التعجيزية» مشيرا الى ان «الوحدة الوطنية فريضة وضرورة».

واضاف «نحن في حركة حماس جاهزون من هذه اللحظة لحوار وطني بلا شروط في كل الملفات».

من جهته اكد محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي على «ضرورة الوحدة الفلسطينة وتجاوز الانقسام السياسي والديموغرافي»، مشيرا الى ان «حق العودة هو حق فردي و جماعي غير قابل للتفاوض»

وشارك في المؤتمر عشرات الاشخاص من عدة فصائل فلسطينية وشخصيات من دمشق والضفة الغربية والاردن عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

ورفعت في المؤتمر الذي عقد لتأكيد ضرورة الوحدة الوطنية وحق العودة، لافتات كتب عليها «فلسطين وطن الجميع نعم للوفاق و لا للشقاق» و»سفينة الوفاق تتسع للجميع».

واكد احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتقل لدى اسرائيل، في كلمة القيت نيابة عنه في المؤتمر ضرورة الوحدة الوطنية.

ورأى ان «وحدة الشعب الفلسطيني لا تتم الا باعادة بناء واصلاح منظمة التحرير الفلسطينية»، داعيا الى «وقف الرهان السياسي على المفاوضات»

واكد سعدات على «ان حق العودة ثابت وغير قابل للتصرف»

وشارك آلاف الطلبة العرب في الجامعات الإسرائيلية، امس في إحياء الذكرى الـ 60 للنكبة، من خلال الإضراب العام الذي دعا إليه الاتحاد القطري للطلبة الجامعيين العرب في مختلف الجامعات الإسرائيلية.

وشارك المئات من الطلبة في التظاهرات التي نظمها الاتحاد في الجامعات لهذه المناسبة، حيث سخنت الأجواء واحتدت المواجهات بين المتظاهرين وبين قوى اليمين في جامعة حيفا، ومع قوات الشرطة الإسرائيلية في كل من جامعة تل أبيب والجامعة العبرية في القدس.

ففي جامعة حيفا أسفرت الاستفزازات اليمينية للمتظاهرين عن تسخين الأجواء والتي أدت بدورها إلى تدخل قوى الداخلي للجامعة واحتجاز الشاب عايد فضل بعد رفضه إنزال العلم الفلسطيني الذي كان يرفعه داخل الحرم الجامعي، وأفرج عنه لاحقا.

وفي جامعة تل أبيب استجاب مئات الطلبة لدعوة الاتحاد القطري للمشاركة في المظاهرة التي أقيمت في مدخل الجامعة الرئيسي، وأدى رفع العلم الفلسطيني في المظاهرة إلى استفزاز عنصري من أحد الطلبة اليهود الذي حاول إنزال العلم بالقوة ما أدى إلى اشتباكات بالأيدي أدت إلى تدخل الشرطة الإسرائيلية واعتقال ثلاثة من الطلبة المتظاهرين، هم: وسام علي الصالح – سكرتير فرع التجمع الطلابي في جامعة تل أبيب، وفادي كناعنة وشادي كليب.

وفي الجامعة العبرية في القدس لم يختلف الأمر عنه في باقي الجامعات حيث تطورت التظاهرة هناك إلى اشتباك مع قوات الشرطة التي حاولت قمع المظاهرة، وتم اعتقال الطالب علي جسار، وتم إطلاق سراحه بعد تدخل كل من النائب جمال زحالقة والمحامي منصور منصور اللذين تواجدا في المظاهرة.

ومن الجدير بالذكر أنه ولأول مرة منذ سنوات طويلة يشارك طلبة معهد العلوم التطبيقية في حيفا (التخنيون) بالعمل الطلابي السياسي في الداخل، حيث استجاب مئات الطلبة لدعوة الاتحاد القطري وقفوا وقفة حداد وصمت داخل الحرم الجامعي.

وأقيمت تظاهرة مشابهة في جامعة بئر السبع في النقب، والتي تفتقد العمل الطلابي منذ سنوات عديدة.

كما نظم ، امس ، فعالية خاصة ضمن حملة حيث أطلق ألف بالون أسود في سماء مدينة حيفا، ونظم تظاهرة رفع شعارات شارك فيها عشرات الشباب والناشطين في العمل الأهلي، كما عقد بعدها مؤتمرًا صحفيًا لعرض مجمل نشاطات الحملة محليًا وعالميًا.

وتحدّث في المؤتمر الصحفي أمير مخول مدير عام حول النشاطات التي نظمتها وستنظمها المؤسسات الفلسطينية في الوطن والشتات وحركات التضامن العالمية، خلال العام الستين من النكبة وخلال هذه الأيام على وجه التحديد، وحول أهمية ونجاح التنسيق الجاري فيما بينها.

وقال مخول: مركز بديل> و>هيئة تنسيق العمل الأهلي الفلسطيني في الوطن والشتات> وبالتنسيق مع حركات العودة وحركات التضامن في العالم فإن الأنشطة تشمل تقريبا كل بقاع العالم. كلها بصوت واحد: العودة طريقنا ولا عودة عن العودة>.

وأكد مخول أن .

وفي إشارة إلى الاعتداء الإسرائيلي المدبر على مسيرة صفورية وتمديد الاعتقالات، قال مخول: .

وتحدّث في المؤتمر الصحفي أيضًا المحامي محمد ميعاري حول فعالية اللقاء الفلسطيني التي نظمت أمس الأربعاء، حيث التقى فلسطينيون من داخل الخط الاخضر مع أكثر من 15 ألف فلسطيني على الحدود مع لبنان، مشيرا إلى أن فعاليات النكبة كانت تقتصر على نشاطات قليلة بالسابق لكنها آخذة بالازدياد سنة بعد سنة وهذا مؤشر مشجع.

اعتصام جماهيري في الاردن

واقامت الهيئات النسائية في الاردن بمناسبة مرور ستين عاما على النكبة اعتصاما امام مكاتب هيئة الامم المتحدة حيث قدم اتحاد المرأة مذكرة مكاتب هيئة الامم المتحدة حيث قدم اتحاد المرأة مذكرة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

ودعت المذكرة الى احياء القرار 194 واجبار اسرائيل على الالتزام به.

واصدر اتحاد المرأة الاردنية بيانا ورد فيه ان اسرائيل تحاول وبدعم امريكي وبصمت عربي فرض شروطها وحلولها للقضية الفلسطينية ويشجعها على هذا ايضا الواقع الفلسطيني الحالي المؤلم الذي يعاني من الضياع والانقسام الخطير.

وكان أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في العاصمة الروسية موسكو، امس ، اعتصاما أمام مقر السفارة الإسرائيلية، احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وإحياء لذكرى نكبة فلسطين.

وشارك في الاعتصام الذي جاء ضمن نشاطات وفعاليات إحياء ذكرى النكبة، التي ترعاها سفارة فلسطين في موسكو، عدد كبير من أبناء الشعب الروسي ، حيث رفع المعتصمون الأعلام الفلسطينية، والشعارات التي تدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف أمام مسؤولياته وان يمارس كافة وسائل الضغط على اسرائيل التي اقتلعت الشعب الفلسطيني من وطنه ورمت به إلى منافي اللجوء ومخيمات البؤس.

مسيرات في سوريا

بينما قطعت الشوارع الرئيسية منذ صباح امس في العاصمة السورية دمشق أمام حركة مرور السيارات لتسهيل مرور الآلاف الذين تقاطروا من كل الاتجاهات إلى وسط دمشق بمناسبة الذكرى الستين للـ»نكبة» الفلسطينية والتي تواكب تأسيس إسرائيل .

وجابت المسيرات التي كانت دعت لها الهيئات والنقابات العمالية والمهنية وبعض الجهات الرسمية، الشوارع الرئيسية في دمشق حاملين اللافتات التي « تندد بإسرائيل وعدوانها على الاراضى الفلسطينية» ، مؤكدين على ثبات المواقف «الممانعة والمقاومة» لأمريكا وإسرائيل، مشددين على أهمية موقف سوريا في هذا المجال.

وحضر المسيرة العديد من الوجوه الرسمية السورية من مختلف المستويات، وعدد كبير من قيادات حزب البعث الحاكم الذين شددوا أيضاً على « دعم خط الممانعة والمقاومة في مواجهة من أسموهم بالأحلاف والدول المعادية».

كما طافت المسيرات في العديد من المدن والمحافظات السورية الأخرى.

ومظاهرة في القاهرة

و تظاهر قرابة مئة شخص الخميس في وسط القاهرة لاحياء الذكرى الستين للنكبة.

ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا امام نقابتي المحامين والصحافيين في القاهرة لافتات كتب عليها "تحرير فلسطين واجب مقدس".

وردد المتظاهرون هتافات معادية لاسرائيل فيما انتشر عدد كبير من قوات الامن في شوارع وسط المدينة في العاصمة المصرية.

ونشرت الصحف المصرية الخميس مقالات مناهضة لاسرائيل.

وتحت عنوات "60 عاما من الانتظار" قال الكاتب المعروف سلامة احمد سلامة في صحيفة الاهرام انه "بينما كانت اسرائيل تحتفل بمرور 60 عاما على قيام الدولة الصهيونية (..) كان الفلسطينيون يجترون ذكرى النكبة ومآسيها وقد غرق قطاع غزة في ظلام دامس بعد ان قطعت اسرائيل عنه الوقود والكهرباء في الوقت الذي انشغلت فيه الدول العربية بالانقسامات والحروب الداخلية من العراق الى لبنان ومن السودان الى اليمن".

بيانات في ذكرى النكبة

وتوالت امس ردود الفعل والتعليقات بمناسبة الذكرى الستين للنكبة.

فقد اصدر المجلس الوطني الفلسطيني بيانا بمناسبة الذكرى الستين للنكبة، قال فيه: ان تزامن ذكرى النكبة هذا العام مع استمرار التنكر لحقوق شعبنا المشروعة، ينسف من جديد ادعاء الجانب الاسرائيلي بحرصه على صنع السلام معنا، وما اصرار شعبنا على تحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال والتأكيد على ان الحل العادل هو الحل الذي ينهي الاستيطان ويدحر الاحتلال ويؤمن عودة اللاجئين ويسمح باقامة الدولة المستقلة في حدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشريف.

وشدد المجلس الوطني على موقفه الثابت بالتمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم وفقا للقرار 194. واكد على اهمية تعزيز الوحدة واعادة اللحمة ورص الصفوف مكررا دعوته لقيادة حركة حماس الى التراجع عن الانقلاب وعودة الامور الى طبيعتها والالتزام ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وقالت فتح في بيان صدر عن المتحدث الرسمي باسمها فهمي الزعارير ان الشعب العربي الفلسطيني رغم كل ما حل به لم يتراخ او يتنازل او يستسلم فانجب الثورة الفلسطينية المعاصرة التي حافظت على الهوية الوطنية السياسية والاجتماعية والثقافية لشعبنا اينما تواجد.

الى ذلك قال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس محمود عباس ان حق العودة الذي كفلته القرارات الدولية سيكون بالتأكيد جزءا اساسيا من اي اتفاق سلام في المستقبل.

واضاف : احد ثوابتنا الوطنية في المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هو موضوع اللاجئين، والمطلوب ايجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين، بناء على القرار 194.

واوضح حماد ان قضية اللاجئين ذكرت في مبادرة السلام العربية وخطة خريطة الطريق وفي قرارات مجلس الامن، مشيرا الى ان هذه القضية المصيرية اعيد طرحها على طاولة المفاوضات بعد ان تم نسيانها لفترات طويلة.

واكد ان الحل الذي يوفر شيئا من العدالة هو حل الدولتين لكن الاسرائيليين يصرون على مسح الذاكرة الفلسطينية ليعيش الانسان الفلسطيني دون ذاكرة.

وشدد حماد على ان الجانب الفلسطيني يقبل بمبدأ الدولتين، ومن ثم يكون هناك تعاون وتعايش بما يوجد اوضاعا اخرى بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي.

واشار الى ان الشعب الفلسطيني في ذكرى نكبته، ازداد تمسكه بحقه في العودة وتقرير المصير، وان كل هذه السنوات التي مر بها لم تضعف ذاكرته، بل ازداد قوة وذلك لعدة اعتبارات منها السياسة الاسرائيلية التي يوجد فيها اصرار غير عادي للتأثير علينا لنرى التاريخ بشكل مختلف.

في حين اكد محافظ طولكرم العميد طلال دويكات ان شعبنا الفلسطيني هو اليوم احوج ما يكون الى توحيد صفوفه ونبذ كل الخلافات التي عصفت به.

واضاف دويكات: ان شعبنا الفلسطيني وهو يحيي الذكرى الستين للنكبة، فانه يفخر بانه شعب حي، استطاع وعبر عقود من النضال من لفت نظر المجتمع الدولي.

ودعا محافظ طولكرم الشعب الفلسطيني الى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، كما دعا الى نشر ثقافة الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الواحد ونبذ كل التيارات الانقسامية والمتطرفة.

واكد تجمع العودة الفلسطيني «واجب» ان تفاعل الشعب الفلسطيني امس مع الذكرى الستين للنكبة والصرخات التي اطلقها في اكثر من مكان في العالم تمثل رسائل دامغة لكافة الاطراف الفلسطينية والعربية والدولية بان العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم ولا يملك احد التنازل عنه.

واكد ان الحل المنشود لقضية اللاجئين مفرد لا يقبل الجمع ويتمثل في العودة الى الديار والممتلكات التي خرج منها اللاجئون. لافتا الى ان كافة قرارات الشرعية الدولية ينبغي ان تنسجم ومواثيق ونصوص القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان التي تكفل حق اللاجئ الفلسطيني في العودة الى دياره.

واكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني خلال اجتماع لها في بلدة قفين بحضور عدد من قادة وكوادر الجبهة في محافظة طولكرم ان حق العودة حق قانوني شرعي تكفله كافة المواثيق والاعراف الدولية وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 والشعب الفلسطيني لن يسمح بالتفريط بحقوق اللاجئين او التنازل عنها وخاصة وان قضية اللاجئين تعتبر جوهر القضية الفلسطينية.

واضافت الجبهة في بيان لها ان الذكرى الستين للنكبة تأتي هذا العام وشعبنا وقضيته ومكتسباته الوطنية يمران بتحديات ومخاطر تهدد مستقبل شعبنا ومشروعه الوطني فالوضع الفلسطيني الداخلي يشهد انقساما سياسيا وجغرافيا خطيرا القى بظلاله على مجمل اوضاعنا.

130
0

التعليقات على: احياء الذكرى الستين للنكبة بالتأكيد على حق العودة

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.