"هيئة الأعمال" تمول الفرحة الإماراتية مقابل الفرحة الفلسطينية
- مشاهدات 61
جنين –
من علي سمودي - في باكورة أيام عيد الأضحى المبارك دشنت "هيئة الأعمال الإماراتية" مشروع "الفرحة مقابل الفرحة" من خلال صناعة كعك العيد الفلسطيني المحشو بالتمر العربي. وعن أهمية المشروع وسرعة تجاوب الهيئة معها ، قال إبراهيم الراشد مدير مكتب الهيئة الإماراتية في الضفة الغربية :ان " الفكرة قد تبدو غريبة ولكنها إبداع جديد في آليات الخير وتكمن أهميتها بالإضافة للأبعاد النفسية والإنتاجية والاغاثية ، هو إحياء تراث إسلامي وعربي تناقلته الأجيال تريد أولا أن تفرح بالعيد كسنة نبوية ثابتة ، وثانيا أن نصنع الفرحة رغم المحنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ،وثالثا أن ندخل السرور على المنسيين في المراكز الايوائية من مسنين ومعاقين ومرضى ".الفرحة مقابل الفرحةوذكر الراشد، ان الهيئة اطلقت اسم "الفرحة مقابل الفرحة" على المشروع بالنظر للجدوى النفسية التي يعززها ، واضاف فالمشروع كما يستهدف تشغيل العشرات من النساء الوحيدات وتامين دخل على وجه العيد وبالتالي رسم بسمة على عوائل هؤلاء النسوة ،فانه في ذات الوقت عزز البسمة على وجه المستفيدين من مرضى في المستشفيات أو مسنين أو معاقين زارتهم الهيئة في مواقعهم وعاشت لحظة الفرح عندهم بالإضافة لإفادة الآلاف من العوائل الفقيرة التي منعها قصر اليد عن شراء حلويات العيد لعيالهم ولضيوفهم".اهداف المشروعوعن أهداف المشروع، ذكر عاطف خضر رئيس "جمعية الطهاة المقدسيين" واحدى الجمعيات المستفيدة من المشروع، أن الهدف هو خلق تواصل اجتماعي في أشكال تعاونية وإنتاجية تفيد بالدرجة الأولى النساء الوحيدات من أرامل ومطلقات وفقيرات ومسنات وعاطلات عن العمل وجرى ذلك بواسطة العشرات من المراكز النسوية في الضفة الغربية ، واضاف صاحب هذه الفكرة الشيف (عاطف ) التي تابع واشرف على المشروع مع بقية المراكز النسوية "أن الفكرة كانت مقتصرة على المناطق الفلسطينية في القدس لإعانة المراكز النسوية هناك ثم جرى تعميمها وبلورتها في عموم محافظات الضفة الغربية ، حيث استطاعت النسوة في فترة قياسية صناعة أكثر من خمسة أطنان من كعك العيد بعد أن زودت الهيئة تلك المؤسسات بالمواد الخام ومقابل سبعين بالمائة من المنتج لأغراض التوزيع حصلت العشرات من النساء على ثلاثين بالمائة من المنتج لأغراض البيع وكبديل عن الأجرة المفترضة لتلك النسوة ".






